روسيا اليوم - لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهامات روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض روسيا اليوم - مصر ترد رسميا على تقرير بريطاني مسيء فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب اسرائيل سكاي نيوز عربية - زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية العربي الجديد - فنانون يهددون بمقاضاة بينالي فينيسيا لعدم سحب أسمائهم من جوائزها روسيا اليوم - منتخب مصر يحتقل "بعريس المونديال" عمر مرموش (صور) العربي الجديد - فلسطين ضيف شرف أول دورة دولية لأيام 77 المسرحية في قرطاج سكاي نيوز عربية - قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة فرانس 24 - إيران ترد على الضغوط: مجتبى خامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" للخصوم القدس العربي - الاتحاد الأوروبي يقرّ حزمة دعم للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو
عامة

لماذا قررت أمريكا العودة إلى القمر بعد 55 عاما؟

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

تستعد وكالة ناسا لإرسال رواد فضاء إلى القمر ضمن مهمة أرتميس 2، لتكون أول رحلة مأهولة للقمر منذ أكثر من نصف قرن.وتأتي هذه الخطوة في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة الحفاظ على ريادتها في استكشاف الفضاء...

ملخص مرصد
أعلنت وكالة ناسا عن استعدادها لإرسال رواد فضاء إلى القمر ضمن مهمة أرتميس 2 بعد 55 عاماً من آخر رحلة مأهولة، بهدف الحفاظ على الريادة الأمريكية في استكشاف الفضاء ومواجهة المنافسة الدولية. تأتي المهمة ضمن برنامج أرتميس، الذي يهدف إلى تحقيق اكتشافات علمية، تطوير تقنيات مستقبلية، واختبار تأثير السفر الفضائي على صحة الإنسان. من المقرر أن تنطلق المهمة من فلوريدا في 2025، مع التركيز على استكشاف مناطق جديدة مثل القطب الجنوبي للقمر، الذي يحتمل وجود جليد ماء. بحسب وكالة ناسا.
  • أرتميس 2 أول مهمة مأهولة للقمر منذ 55 عاماً، تستهدف الحفاظ على الريادة الأمريكية في الفضاء
  • ستنطلق المهمة من فلوريدا في 2025، مع التركيز على استكشاف القطب الجنوبي للقمر
  • تهدف المهمة إلى اختبار تأثير السفر الفضائي على صحة الإنسان وتطوير تقنيات مستقبلية
من: وكالة ناسا، سارة راسل، ريد وايزمان، فيكتور غلوفر، كريستينا كوخ، جيريمي هانسن، روبرت براون أين: القمر، فلوريدا (مركز كينيدي للفضاء)

تستعد وكالة ناسا لإرسال رواد فضاء إلى القمر ضمن مهمة أرتميس 2، لتكون أول رحلة مأهولة للقمر منذ أكثر من نصف قرن.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تحاول فيه الولايات المتحدة الحفاظ على ريادتها في استكشاف الفضاء، وسط منافسة متزايدة من الصين والدول الأخرى، إذ تهدف المهمة إلى تحقيق اكتشافات علمية جديدة، تطوير تقنيات مستقبلية، وإلهام جيل جديد من المستكشفين.

القمر كمختبر طبيعي وفوائد علميةويحتفظ القمر بسجل جيولوجي يمتد لأكثر من 4.

5 مليار سنة، ما يجعله مرآة لفهم تاريخ الأرض والنظام الشمسي.

وقالت سارة راسل، عالمة الكواكب في متحف التاريخ الطبيعي بلندن: " القمر والأرض أشبه بتوأمين يدوران حول بعضهما منذ بداية النظام الشمسي، إذ يمكن دراسة الاصطدامات التي تعرضت لها الأرض بسهولة على القمر، لأنه لا يمتلك غلافا جويا أو حياة تزيل معالمها.

ويتيح سطح القمر الجاف والهادئ للعلماء دراسة العمليات الجيولوجية الأساسية دون تدخل العوامل البيئية، وهو ما يوفر فرصة فريدة لفهم تاريخ الكواكب.

وتعد أرتميس 2 المهمة الثانية ضمن برنامج أرتميس، بعد رحلة أرتميس 1 غير المأهولة عام 2022، إذ تهدف المهمة المأهولة إلى إرسال أربعة رواد فضاء حول القمر والعودة إلى الأرض خلال 10 أيام، تمهيدا لمهام أرتميس المستقبلية التي ستنزل رواد فضاء على سطح القمر عام 2028، وإقامة قاعدة بشرية دائمة هناك.

ويضم الطاقم القائد ريد وايزمان، الطيار فيكتور غلوفر، والمتخصصين كريستينا كوخ وجيريمي هانسن، ومن المقرر أن ينطلقوا من منصة الإطلاق 39B في مركز كينيدي للفضاء بفلوريدا على متن صاروخ SLS العملاق وكبسولة أوريون الفضائية.

أهمية مناطق جديدة على القمرركزت مهمات أبولو السابقة على الجانب القريب من القمر والمنطقة الاستوائية فقط، بينما ستتيح مهمات أرتميس استكشاف مناطق جديدة، بما في ذلك القطب الجنوبي للقمر، والذي يحتمل وجود جليد ماء، إذ قد تساعد دراسة هذا الجليد العلماء على فهم أصل الماء على الأرض.

وقالت راسل: " معرفة كيفية وصول القمر إلى الماء ستقدم أدلة على كيفية حصول الأرض على هذا المورد الحيوي.

"استكشاف الفضاء وتأثيره على الإنسانتتيح رحلة أرتميس 2 أيضا إجراء تجارب على تأثير السفر إلى الفضاء على صحة الجسم البشري والعقل والسلوك، إذ أن هذه التجارب ضرورية لتطوير المهمات المستقبلية، خاصة مع التوجه نحو المريخ.

وتساعد المهمات القمرية في اختبار التقنيات والبنية التحتية اللازمة لدعم رحلات أطول وأكثر تعقيدا، بما في ذلك إقامة قاعدة قمرية تساعد على استكشاف الفضاء العميق.

يحوي القمر موارد قد تخفض تكلفة استكشاف الفضاء، مثل المياه والأكسجين ووقود الصواريخ، والتي يمكن استخراجها محليا بدل نقلها من الأرض، كما قد يصبح تعدين القمر صناعة بمليارات الدولارات، نظرا لوجود عناصر نادرة، مناجم ذهب، وهيليوم-3 يمكن استخدامه في مفاعلات الاندماج النووي لإنتاج طاقة نظيفة.

وتعزز هذه الاستراتيجية اقتصاد الفضاء التجاري، حيث أبرمت ناسا حتى الآن 15 عقدا تجاريا لنقل مواد إلى القمر بحلول 2028.

تشهد العلاقات الدولية في الفضاء منافسة محتدمة بين الولايات المتحدة والصين وروسيا، بالإضافة إلى أكثر من 80 دولة أخرى تشارك في النشاط الفضائي.

وأشار روبرت براون، رئيس قطاع استكشاف الفضاء في جامعة جونز هوبكنز، إلى أن القمر يمثل" الأرض المرتفعة المثالية" لربط أهداف الأمن والاستكشاف والاقتصاد.

وتسعى الصين إلى هبوط رواد فضاء على سطح القمر قبل 2030، ما يضع الولايات المتحدة أمام ضغوط للالتزام بجدول مهام أرتميس لضمان ريادتها في هذا السباق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك