أعلنت الشركة السورية للبترول (SPC)، اليوم الأربعاء 1 نيسان، بدء استقبال أولى قوافل الفيول العراقي عبر معبر التنف، في طريقها إلى مصفاة بانياس، في خطوة تعكس سعي سوريا لاستعادة دورها كممر إقليمي للطاقة وتعزيز موقعها ضمن منظومة الأمن الطاقي في المنطقة.
وأكدت الشركة في بيانها جاهزية فرقها الفنية لتفريغ الشحنات في الخزانات المخصصة، تمهيداً لنقلها إلى مصب بانياس النفطي وإعادة تحميلها على ناقلات بحرية مخصصة للتصدير، مشيرة إلى أن هذه العمليات تعكس كفاءة البنية التحتية السورية وقدرتها على إدارة عمليات العبور وفق معايير تشغيلية عالية رغم التحديات.
وشددت السورية للبترول على التزامها بتعزيز هذا الدور الاستراتيجي بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم استقرار أسواق الطاقة، مع الاستمرار في توفير بدائل موثوقة لحركة التصدير في ظل المتغيرات الإقليمية.
العراق يبدأ تصدير النفط إلى سوريا براً لأول مرة منذ 2011واليوم صباحاً بدأت شركة تسويق النفط الحكومية العراقية تنفيذ عقود لتصدير نحو 650 ألف طن شهرياً من زيت الوقود إلى سوريا، عبر النقل البري، للمرة الأولى منذ 2011، في خطوة تعكس تحولات في مسارات الطاقة الإقليمية بفعل الحرب والتوترات في الخليج.
ووفق وثيقة اطلعت عليها وكالة" رويترز" ومسؤولون في قطاع الطاقة العراقي، فإن الشحنات ستُنفذ خلال الفترة الممتدة من نيسان حتى حزيران 2026، عبر صهاريج تنقل الوقود براً إلى داخل الأراضي السورية.
ويأتي هذا التحول نتيجة للإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، عقب التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى منذ نهاية شباط الماضي، ما أدى إلى امتلاء خزانات التخزين النفطية في العراق، ودفع بغداد للبحث عن بدائل تصدير.
ورغم أن النقل البري أكثر كلفة وتعقيداً مقارنة بالشحن البحري، فإن مصادر مطلعة أكدت للوكالة أنه أصبح الخيار الأكثر واقعية في الظروف الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك