Independent عربية - في الذكرى الـ 250 لتأسيسها... أميركا تختبر وعد الحرية الدينية قناة الغد - كتاب يكشف السر.. كيف يجسد ترمب وبيكهام فكرة «البهرجة»؟ فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: كارل-أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما قناة القاهرة الإخبارية - شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية غادرة بمواصي خان يونس التلفزيون العربي - بالفيديو.. طرق الطاولات احتجاجًا يُربك ممثل إسرائيل بمؤتمر العمل الدولي روسيا اليوم - نجاة روسية بأعجوبة بعد 7 طعنات من طليقها المصري CNN بالعربية - ترامب ينشر صورة له كـ"جيمس بوند" وشخصية الجاسوس 007 قناة الشرق للأخبار - موجز لأهم الأنباء | بعد تفاهمات واشنطن.. كيف ينظر حزب الله إلى مفاوضات لبنان وإسرائيل؟ وكالة الأناضول - 3 جرحى بغارة إسرائيلية على سيارة مدنية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات
عامة

ترامب يهدد بالانسحاب من الناتو.. هل يمكنه تنفيذ ذلك قانونيا؟

سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية منذ شهرين
1

ووفق تقرير لمجلة" تايم" يبقى السؤال الأكثر إثارة هو: هل يمكنه قانونيا القيام بذلك؟تعد الولايات المتحدة عضو أساسي بالناتو منذ تأسيسه عام 1949، ومع ذلك، يحظر قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2024 على ال...

ملخص مرصد
هدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بالانسحاب من حلف الناتو، لكن قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2024 يحظر ذلك دون موافقة ثلثي مجلس الشيوخ أو الكونغرس. بحسب خبراء، قد يواجه ترامب تحديات قانونية واقتصادية إذا حاول الانسحاب، حتى مجرد الحديث عن ذلك يضعف التحالف. كما انتقد ترامب الدول الأوروبية لعدم مساعدتها في حماية مضيق هرمز، في حين أكدت المملكة المتحدة التزامها بالناتو.
  • قانون 2024 يمنع انسحاب ترامب من الناتو دون موافقة الكونغرس
  • ترامب انتقد الدول الأوروبية لعدم دعمها في مضيق هرمز
  • المملكة المتحدة أكدت التزامها بالناتو رغم انتقادات ترامب
من: دونالد ترامب، إيلاريا دي جويا، كورتيس برادلي، كير ستارمر، ماركو روبيو، بيت هيغسيث أين: الولايات المتحدة، أوروبا، مضيق هرمز

ووفق تقرير لمجلة" تايم" يبقى السؤال الأكثر إثارة هو: هل يمكنه قانونيا القيام بذلك؟تعد الولايات المتحدة عضو أساسي بالناتو منذ تأسيسه عام 1949، ومع ذلك، يحظر قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2024 على الرئيس الانسحاب من التحالف دون موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ أو عبر إجراء تشريعي من الكونغرس.

تقول محاضرة القانون الأميركي في جامعة بيرمنغهام سيتي، إيلاريا دي جويا، إن هذه القيود القانونية" بعيدة عن الصلابة"، وهناك طرق قد يستخدمها ترامب لتجاوزها عبر سلطته الرئاسية في السياسة الخارجية، وهو نهج سبق أن ألمح إليه من قبل لتجاوز قيود الكونغرس على الانسحاب من المعاهدات.

وأضافت لمجلة" تايم": " من غير الواضح ما إذا كان هناك طرف يملك صفة قانونية للطعن في مثل هذه الخطوة أمام المحكمة.

الكونغرس هو الأكثر احتمالا، لكن مع سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ، فإن فرص نجاح أي دعوى قانونية ليست مضمونة".

من جانبه، أشار أستاذ القانون بجامعة شيكاغو، كورتيس برادلي، إلى سابقة حين انسحب الرئيس جيمي كارتر من معاهدة دفاع متبادل مع تايوان في 1978، لكن برادلي شدد على أن قانون تفويض الدفاع الوطني لعام 2024 يجعل أي خروج من الناتو خطوة صعبة ومعقدة، قد يترتب عليها تبعات قانونية.

وأضاف أن المقاولين الذين قد يخسرون أموالا نتيجة الانسحاب الأميركي قد يمتلكون صفة قانونية للطعن، وهو ما قد يفتح بابا لتحديات اقتصادية وقانونية.

وبحسب الخبراء، حتى مجرد الحديث عن الانسحاب، يضعف الثقة والتحالف الجماعي ويزعزع التخطيط الأمني الأوروبي، ويعطي خصوم الولايات المتحدة دافعا للاستغلال.

وأعرب ترامب عن استيائه من عدم استجابة الحلفاء لنداء واشنطن للمساعدة في تأمين مضيق هرمز، قائلا: " أقول إنه أمر يتجاوز مجرد إعادة النظر.

لم أتأثر بالناتو قط، وكنت أعلم دائما أنهم نمر ورقي، وبالمناسبة بوتين يعلم ذلك أيضا".

وفي منتصف مارس، حذر ترامب الحلفاء من مستقبل" سيء للغاية" إذا لم يساعدوا في حماية الممر المائي الحيوي، لكن ردود الدول الأوروبية كانت حذرة ورفضت إرسال سفن حربية.

وانتقد ترامب هذه الدول، مؤكدا أن دعوته للعمل كانت" اختبارا"، وقال للصحيفة البريطانية التلغراف: " لقد كنا هناك تلقائيا، بما في ذلك في أوكرانيا.

هم لم يكونوا موجودين من أجلنا".

كما انتقد المملكة المتحدة، موجها كلامه لرئيس الوزراء كير ستارمر الذي رفض المشاركة الفاعلة في الحرب، قائلا: " ليس لديكم حتى بحرية.

كل ما يريده ستارمر هو توربينات هوائية مكلفة ترفع أسعار الطاقة لديكم".

ورد ستارمر بهدوء، مؤكدا الحفاظ على مسافة من الحرب، رغم الضغوط: " هذه ليست حربنا، ولن نجرّ إليها.

وسنظل ملتزمين بالناتو الذي حافظ على أماننا لعقود".

الموقف العسكري والدبلوماسيفي الوقت نفسه، تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات لإنهاء الحرب، لكن تقديرات التقدم تختلف بين الطرفين.

وصرح ترامب على تروث سوشيال بأن إيران" طلبت وقف إطلاق النار"، لكنه اشترط أن يكون مضيق هرمز" مفتوحا، حرا وواضحا"، موضحا أن الولايات المتحدة ستواصل" ضرب إيران بلا هوادة" حتى ذلك الحين.

وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الإدارة الأميركية قد تحتاج لإعادة النظر في علاقة واشنطن بالناتو بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلى أن التحالف أصبح في بعض الأحيان" شارعا ذو اتجاه واحد"، حيث تدافع أميركا عن أوروبا دون دعم متبادل.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث: " لا تملك تحالفا قويا إذا كانت هناك دول غير مستعدة للوقوف إلى جانبك عندما تحتاج إليها".

وتأسس حلف شمال الأطلسي عام 1949، ويضم 32 دولة، على أساس ثلاثة مبادئ رئيسية هي ردع التوسع السوفيتي، منع إحياء القومية العسكرية في أوروبا، وتشجيع التكامل السياسي الأوروبي.

وكانت الولايات المتحدة من الموقعين على معاهدة واشنطن، التي لا تزال تمثل الأساس القانوني للتحالف.

وخلال فترته الرئاسية الأولى وأوائل ولايته الثانية، أعرب ترامب عن استيائه من مساهمات الدول الأعضاء، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا يجب أن تتحمل أكبر حصة من النفقات الدفاعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك