العربي الجديد - الصين تنفذ "عملية خاصة" قرب تايوان والأخيرة ترسل سفنًا للرد روسيا اليوم - الضربات الجوية على لبنان ستُشعل الشرق الأوسط وكالة شينخوا الصينية - الشرطة: إصابة عدة أشخاص بطلقات نارية في توليدو بولاية أوهايو الأمريكية روسيا اليوم - روسيا.. ابتكار حبر حيوي من قناديل البحر لطباعة اللحوم الاصطناعية وكالة شينخوا الصينية - إيران تدين الحكومة الأمريكية بعد رفض منح تأشيرات دخول لبعض أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم روسيا اليوم - ما هو برنامجك سيدي الرئيس: أمريكا أولاً أم حرب لا نهائية مع إيران؟ روسيا اليوم - تشغيل مجمع روبوتي لحفر آبار النفط في شرق سيبيريا قناة الجزيرة مباشر - انسحاب متزامن.. هل يمكن أن يتجاوب حزب الله وإسرائيل مع اقتراح نبيه بري؟ روسيا اليوم - خبير روسي يكشف عن طريقة رئيسية للوقاية من مقدمات السكري روسيا اليوم - روسيا تخطط لبناء محطة فضائية دوّارة لتوليد جاذبية اصطناعية لرواد الفضاء
عامة

باحث سياسي: الهجمات على إقليم كردستان تهدد استقرار العراق

الوطن
الوطن منذ شهرين
12

قال الباحث السياسي حسين الأسعد، إن التوتر بين بغداد وأربيل يعود إلى خلافات دستورية قديمة، أبرزها المادة 140 المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها، بالإضافة إلى مسائل إدارة حقول النفط والغاز في إقليم كردستا...

ملخص مرصد
حذر الباحث السياسي حسين الأسعد من أن التوترات بين بغداد وأربيل تعود لخلافات دستورية قديمة لم تُحل منذ 2003، لاسيما حول المادة 140 وحقول النفط. وأشار إلى أن الهجمات الأخيرة على إقليم كردستان تشكل سابقة خطيرة تهدد استقراره، خاصة في ظل التوترات الإقليمية بين الولايات المتحدة وإيران. ودعا الحكومة العراقية إلى التحرك لمعالجة التحديات الأمنية المتزايدة في الإقليم.
  • التوتر بين بغداد وأربيل يعود لخلافات دستورية قديمة لم تُحل منذ 2003
  • الهجمات الأخيرة على كردستان تشكل سابقة خطيرة تهدد استقراره
  • الحكومة العراقية «تصريف أعمال» ولا تمتلك القدرة الكاملة على اتخاذ القرار
من: حسين الأسعد (باحث سياسي) أين: إقليم كردستان

قال الباحث السياسي حسين الأسعد، إن التوتر بين بغداد وأربيل يعود إلى خلافات دستورية قديمة، أبرزها المادة 140 المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها، بالإضافة إلى مسائل إدارة حقول النفط والغاز في إقليم كردستان، مشيراً إلى أن هذه الملفات لم تُحل بشكل كامل منذ تغييرات عام 2003.

وتابع في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن الهجمات الأخيرة على إقليم كردستان تشكل سابقة خطيرة، إذ تستغل بعض المجموعات المسلحة الحالة الإقليمية والأمنية غير المستقرة، وخاصة في ظل التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما يجعل العراق ساحة رخوة يمكن أن تستباح أراضيها.

وأضاف أن إقليم كردستان ظل محايداً في هذه المرحلة ولعب دوراً بارزاً في عملية التغيير الديمقراطي بعد 2003، لكنه يواجه تحديات أمنية مباشرة تتطلب من الحكومة الاتحادية التحرك لمعالجتها.

وأشار إلى أن الحكومة العراقية الحالية «تصريف أعمال»، وتضم كتلًا سياسية متعددة لها رؤى متباينة، بعضها يحاول استخدام ضغوط على أربيل، مستفيداً من النفوذ الإيراني، بينما تتفهم التيارات المعتدلة وحكومة رئيس الوزراء الحالي الوضع لكنها لا تمتلك القدرة الكاملة على اتخاذ القرار.

ولفت إلى أن هذه الظروف المركبة والمعقدة تجعل الحكومة تكتفي غالباً بالشجب والتهديد ضد المجاميع المسلحة، بينما يرى الشارع الكردي هذه الضربات باعتبارها استهدافاً مباشراً لكيان الإقليم، نظراً لتاريخ معاناته الطويل وخصوصيته السياسية والأمنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك