قام الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، بزيارة تاريخية للمحكمة العليا الأميركية لحضور جلسة مرافعات تتعلق بشرعية سياسة تعتبرها إدارته حاسمة ضمن نهجه المتشدد تجاه الهجرة.
وتهدف السياسة التي أقرها ترمب بعد توليه فترة رئاسية ثانية، إلى تقييد منح حق المواطنة بالولادة للأشخاص المولودين في الولايات المتحدة.
جلسة المحكمة العليا بحضور ترمبوجلس الرئيس الجمهوري في الصف الأول من القسم المخصص للجمهور داخل قاعة المحكمة، لكنه غادر بهدوء بعد انتهاء المرافعة التي قدمها محامي إدارته، وبداية مرافعة محامية الطاعنين.
ووصل ترمب إلى المحكمة في موكب سيارات من البيت الأبيض، وعند إعلان رئيس المحكمة بدء الجلسة، وقف ترمب والحضور احترامًا للطقوس الرسمية.
وبقي في المحكمة، برفقة وزير التجارة هوارد لوتنيك، لمدة تزيد عن ساعة ونصف، قبل أن يغادر برفقة عناصر من جهاز الخدمة السرية.
ردود الفعل خارج المحكمة العلياوخارج مبنى المحكمة الواقع في كابيتول هيل، تجمع متظاهرون رفعوا لافتات مناهضة لترمب، من بينها عبارة: " على ترمب أن يرحل الآن".
وأكدت المؤرخة كلير كوشمان أن هذه الزيارة تجعل ترمب أول رئيس أميركي في منصبه يحضر جلسة مرافعة شفوية أمام المحكمة العليا.
وتقول إدارة ترمب إن منح الجنسية تلقائيًا لكل من يولد على الأراضي الأميركية قد يشجع على الهجرة غير النظامية ويؤدي إلى ظاهرة تسمى" سياحة الولادة"، حيث يسافر الأجانب إلى الولايات المتحدة بهدف إنجاب أطفالهم لضمان الحصول على الجنسية الأميركية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك