قناة التليفزيون العربي - معلومات جديدة عن الطبيب حسام أبو صفية في سجون الاحتلال.. شهادات تكشف ما تعرض له وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون اختبارا غير جراحي لمتابعة سرطان المثانة قناه الحدث - من الأخطبوط الشهير إلى الجمل.. حيوانات تتنبأ بنتائج المونديال الجزيرة نت - رئيس وست هام يستقيل على خلفية اتهامات شخصية قناة القاهرة الإخبارية - صواريخ تشعل الخليج وإستراتيجية إسرائيل ضد لبنان.. وليلة الـ 376 مسيرة في روسيا| منتصف النهار وكالة سبوتنيك - اكتشاف نظام مائي متكامل وبقايا مسجد بمحيط قلعة صلاح الدين في مصر. الجزيرة نت - سي إن إن: إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران العربي الجديد - تونس: احتجاجات تطالب بإغلاق مفوضية اللاجئين وترفض توطين المهاجرين قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | أبعاد استهداف إسرائيل قوات من الجيش اللبناني وانعكاساته على اتفاق وقف إطلاق النار
عامة

خسارة جديدة للكرة الإيطالية ومونديال 26 يفقد "لاسكوادرا ادزورا"

العلم
العلم منذ شهرين
7

العلم الإلكترونية - محمد الورضيلم يعد غياب منتخب إيطاليا لكرة القدم عن نهائيات كأس العالم مجرد حادث عابر في مسار منتخب عريق، بل تحول إلى أزمة حقيقية تضرب في عمق تاريخ الآزوري. فمنذ الصدمة الأولى بال...

ملخص مرصد
يواجه منتخب إيطاليا لكرة القدم أزمة تاريخية بعد فوزه بلقب أمم أوروبا 2020، حيث فشل في التأهل لثلاثة مونديالات متتالية (2018، 2022، 2026). تعاني الكرة الإيطالية من تراجع جودة اللاعبين المحليين بسبب اعتماد الأندية على الأجانب، إضافة إلى غياب الاستقرار الفني منذ 2006. باتت إيطاليا أمام ضرورة إصلاحات عميقة لاستعادة مكانتها في الساحة الدولية.
  • إيطاليا تفشل في التأهل لثلاثة مونديالات متتالية (2018، 2022، 2026)
  • تراجع جودة اللاعبين المحليين بسبب اعتماد الأندية على الأجانب
  • غياب الاستقرار الفني منذ التتويج العالمي 2006 أثر على المنتخب
من: منتخب إيطاليا لكرة القدم

العلم الإلكترونية - محمد الورضيلم يعد غياب منتخب إيطاليا لكرة القدم عن نهائيات كأس العالم مجرد حادث عابر في مسار منتخب عريق، بل تحول إلى أزمة حقيقية تضرب في عمق تاريخ الآزوري.

فمنذ الصدمة الأولى بالإقصاء من مونديال 2018، والتي هزت الشارع الرياضي العالمي، لم تنجح إيطاليا في استعادة توازنها، لتتكرر الخيبة مع الإخفاق في بلوغ مونديال 2022، قبل أن تتواصل خيبات الأمل ويتأكد أن ما يحدث ليس مجرد كبوة، بل مسار تراجع مستمر.

المنتخب الإيطالي، الذي يعد من كبار اللعبة عالميًا بأربعة ألقاب في كأس العالم، آخرها سنة 2006، يجد نفسه اليوم بعيدًا عن أكبر مسرح كروي في العالم، في مفارقة مؤلمة لأنصاره.

فبين أمجاد الماضي القريب وصعوبات الحاضر، تتجلى أزمة مركبة تتداخل فيها عوامل تقنية وبنيوية ونفسية.

إذ لم تعد الكرة الإيطالية قادرة على إنتاج نفس جودة اللاعبين الذين صنعوا المجد، كما أن الأندية في الدوري الإيطالي أصبحت تعتمد بشكل متزايد على اللاعبين الأجانب، مما قلّص من فرص بروز المواهب المحلية ومنحها الخبرة اللازمة للمنافسة الدولية.

كما أن غياب الاستقرار التقني، وتوالي التغييرات على مستوى الأجهزة الفنية منذ التتويج العالمي سنة 2006، أثر بشكل واضح على هوية المنتخب، الذي بدا في أكثر من محطة فاقدًا لأسلوبه المعروف، خاصة ذلك التنظيم الدفاعي الصارم الذي لطالما ميز الكرة الإيطالية.

ورغم الوميض الذي تحقق بالتتويج بلقب بطولة أمم أوروبا 2020 بقيادة المدرب روبرتو مانشيني، إلا أن ذلك النجاح لم يترجم إلى استمرارية، حيث سقط المنتخب مجددًا في تصفيات المونديال، في سيناريو أعاد إلى الأذهان خيبات مؤلمة، أبرزها الإقصاء أمام منتخب السويد ثم الهزيمة الصادمة ضد منتخب مقدونيا الشمالية.

اليوم، تبدو إيطاليا أمام مفترق طرق حقيقي، بين تاريخ ثقيل يفرض العودة إلى القمة، وواقع صعب يتطلب إصلاحات عميقة وشجاعة تعيد الاعتبار لمنظومة التكوين وتمنح الثقة لجيل جديد قادر على حمل المشعل.

فغياب الآزوري لم يعد مجرد خسارة لمنتخب كبير، بل خسارة لكرة القدم العالمية التي اعتادت حضوره كأحد أعمدتها الأساسية، في انتظار أن تستفيق الكرة الإيطالية من هذه الكبوة وتكتب فصلا جديدا يعيد لها بريقها المفقود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك