التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

«العمل من الفندق».. منتَج مبتكر يُعزّز الإيرادات ويتيح «خدمات متكاملة»

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ شهرين
6

أطلقت فنادق في السوق المحلية منتَجاً مبتكراً يواكب التوجه نحو «العمل عن بُعد»، و«العمل الهجين» الذي يجمع بين «العمل عن بُعد» والوجود في مقر الشركة.وقال مسؤولون في تلك الفنادق إن المنشآت الفندقية تطب...

ملخص مرصد
أطلقت فنادق محلية منتجاً مبتكراً باسم «العمل من الفندق» يستهدف العاملين عن بُعد والهجين، بدمج بيئة عمل منظمة مع خدمات فندقية متكاملة. وقال مسؤولون إن الباقات توفر مساحات عمل مجهزة وخدمات ضيافة، مع إمكانية الاستفادة يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً. وأكدوا أن هذا المنتج يعزز إيرادات القطاع ويجذب شرائح جديدة من العملاء.
  • فنادق محلية تطلق باقات «العمل من الفندق» لقطاع العاملين عن بُعد والهجين
  • الباقات توفر مساحات عمل مجهزة وخدمات ضيافة متكاملة، بأسعار تنافسية
  • المنتج يهدف إلى تنويع إيرادات الفنادق وجذب شرائح جديدة من العملاء
من: فنادق محلية (تايم أونيكس، تماني مارينا، كارلتون) ومسؤولون فيها أين: السوق المحلية (الإمارات)

أطلقت فنادق في السوق المحلية منتَجاً مبتكراً يواكب التوجه نحو «العمل عن بُعد»، و«العمل الهجين» الذي يجمع بين «العمل عن بُعد» والوجود في مقر الشركة.

وقال مسؤولون في تلك الفنادق إن المنشآت الفندقية تطبق نماذج تشغيل مرنة، إذ لم يعد الاعتماد مقتصراً على السياحة التقليدية، لافتين إلى أن باقات «العمل من الفندق» منتج مبتكر في قطاع الضيافة، يستهدف شريحة من الموظفين الذين يبحثون عن بيئة عمل بديلة عن المنزل، تجمع بين الهدوء والتنظيم المهني من جهة، والخدمات الفندقية المتكاملة من جهة أخرى.

وأكّدوا أنه يمكن الاستفادة من تلك الباقات على أساس يومي، أو أسبوعي، وحتى شهري.

وأوضحوا لـ«الإمارات اليوم» أن هذه الباقات تعكس توسيع مصادر الإيرادات، وإتاحة منتجات ضيافة جديدة في سوق الضيافة، لافتين إلى أن البنية التحتية للفنادق تؤهلها للقيام بهذا الدور، إذ تتوافر فيها جميع المقومات اللازمة لدعم بيئة العمل.

وتفصيلاً، قال المدير العام لفندق «تايم أونيكس»، كريم الليثي، إن «تزايد التوجه نحو (العمل عن بُعد) و(العمل الهجين) دفع منشآت فندقية إلى إطلاق باقات (العمل من الفندق)، في خطوة تعكس توسيع مصادر الإيرادات، وإتاحة منتجات ضيافة جديدة في سوق الضيافة».

وأضاف الليثي لـ«الإمارات اليوم»: «تستهدف هذه المبادرات شريحة من الموظفين الذين يبحثون عن بيئة عمل بديلة عن المنزل، تجمع بين الهدوء والتنظيم المهني من جهة، والخدمات الفندقية المتكاملة من جهة أخرى».

وأضاف أن «الباقات صُممت في استجابة مباشرة للتغيّر في سلوك الضيوف، فهم لم يعودوا يبحثون عن غرفة فندقية للإقامة فقط، بل عن تجربة متكاملة تساعدهم على العمل بكفاءة، مع إمكانية الاستفادة من المرافق الترفيهية والخدمية في الوقت نفسه».

وأوضح الليثي أن «هذه الباقات توفر مساحات عمل مجهزة داخل بيئات تشبه قاعات الاجتماعات مع خدمات ضيافة، ما يخلق أجواء أكثر إنتاجية مقارنة بالعمل من المنزل بالنسبة للبعض».

وأكّد أن «الفنادق ليست مجرد وجهات للإقامة، بل منصات متعددة الاستخدامات تلبي احتياجات العمل والمعيشة معاً».

من جانبه، قال المدير العام لفندق «تماني مارينا»، وليد العوا، إن «شريحة من العاملين عن بُعد تواجه تحديات، مثل التشتت، أو محدودية المساحة في المنزل، وهنا يأتي دور الفندق كبديل يوفر بيئة مناسبة لهم من دون التزام طويل الأمد».

وأضاف العوا أنه يمكن الاستفادة من الباقات على أساس يومي أو أسبوعي أو حتى شهري، مؤكداً أن الأسعار التنافسية لهذه الباقات وما تتضمنه من مزايا إضافية مثل الخصومات، تجعلها خياراً جاذباً لشريحة من الموظفين العاملين عن بُعد أو «العمل الهجين».

وتابع العوا: «بروز نماذج ومنتجات مثل (العمل من الفندق) لا توفر فقط بديلاً عن المكاتب التقليدية أو العمل من المنزل، بل تسهم أيضاً في تنويع مصادر الدخل لدى القطاع الفندقي، فإلى جانب الإقامة بغرض الترفيه وخدمات المطاعم والأنشطة الترفيهية ومرافق الـ(سبا)، تتيح هذه المنتجات خيارات أمام الضيوف المحتملين للاستفادة منها».

وأكّد أن البعض يرغب في الجمع بين العمل والترفيه معاً، مع توافر خيارات الطعام، والصالات الرياضية ومنصات مخصصة لاجتماعات الأعمال، وغيرها من المرافق، لافتاً إلى أن الفنادق تسعى من هذا المنطلق إلى تصميم باقات تلبي اهتمامات الضيوف.

وذكر العوا أن «الفنادق تطبق نماذج تشغيل مرنة، ولم يعد الاعتماد مقتصراً على السياحة التقليدية، إذ إن هناك توجهاً واضحاً نحو استقطاب فئات جديدة، كالعاملين عن بُعد، وأصحاب الإقامات الطويلة»، مشدداً على أن الأسعار الجاذبة تشجع المتعاملين على الاستفادة من هذه العروض.

في سياق متصل، أكّد الرئيس التنفيذي لفنادق «كارلتون»، حسني عبدالهادي، أن طرح باقات «العمل من الفندق» في السوق المحلية خلال الأيام الأخيرة يُمثّل استجابة مباشرة للتحولات في أنماط العمل، خصوصاً مع تزايد الاعتماد على «العمل عن بُعد» لدى بعض الشركات.

وأوضح أن هذا المنتج، وإن كان قريباً في فكرته من باقات الإقامة الطويلة التي قدمتها الفنادق سابقاً، فإنه يأتي اليوم بتركيز أكبر على تهيئة بيئة عمل متكاملة داخل المنشآت الفندقية.

وأوضح أن «باقات الإقامة الطويلة كانت تُمثّل خطوة أولى في هذا الاتجاه، لكن الجديد اليوم هو التركيز الواضح على عنصر العمل، من حيث توفير مساحات مخصصة وبيئة هادئة تدعم الإنتاجية».

وأشار عبدالهادي إلى أن هذه الباقات صُممت لتلبية احتياجات شريحة محددة من المتعاملين، تشمل الموظفين عن بُعد، وروّاد الأعمال، وأصحاب الأعمال الحرة الذين يبحثون عن بديل عملي للعمل من المنزل.

وأكّد أن أفراداً عديدين يحتاجون إلى أجواء عمل منظمة وهادئة بعيداً عن عوامل التشتت، مع إمكانية عقد اجتماعات عبر الإنترنت، أو حتى اجتماعات حضورية، وهو ما توفره الفنادق اليوم بكفاءة عالية.

وقال عبدالهادي إن البنية التحتية للفنادق تؤهلها للقيام بهذا الدور، إذ تتوافر فيها جميع المقومات اللازمة لدعم بيئة العمل، من اتصال إنترنت عالي السرعة، إلى قاعات اجتماعات مجهزة، وخدمات ضيافة متكاملة، ما يمنح المستخدم تجربة تجمع بين العمل والراحة في آن واحد.

ولفت إلى أن هذا النوع من المبادرات لا يخدم المتعاملين فقط، بل يُمثّل أيضاً فرصة استراتيجية للفنادق، موضحاً أن هذه الباقات تساعد الفنادق على جذب شريحة جديدة من المتعاملين، وبالتالي تنويع مصادر الدخل، وعدم الاعتماد فقط على الإشغال التقليدي.

تتباين أسعار باقات «العمل من الفندق»، وفقاً لفئة المنشأة الفندقية، والغرفة المطلوبة، فضلاً عن الخدمات التي يطلبها المتعامل وتتعلق بسرعة الإنترنت، والمساحات المكتبية المجهزة ضمن الباقة لعقد الاجتماعات، فيما تتيح بعض الباقات خصومات على خدمات الطعام والشراب بنسب تراوح بين 20 و40%.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك