قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

مسبار باركر يكشف سرا جديدا في أعماق الشمس

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ شهرين
1

فبينما كانت النماذج الحالية تفترض أن جميع الجسيمات تتسارع بشكل موحد، أظهرت بيانات جديدة من مسبار باركر الشمسي التابع لناسا أن البروتونات والأيونات الثقيلة تتفاعل بشكل مختلف تماما مع الأحداث المغناطيسي...

ملخص مرصد
كشفت بيانات مسبار باركر الشمسي التابع لناسا أن البروتونات والأيونات الثقيلة تتفاعل بشكل مختلف مع الأحداث المغناطيسية الانفجارية في الشمس، مما يعيد كتابة فهم عملية إعادة الاتصال المغناطيسي. وأظهرت القياسات أن الأيونات الثقيلة تنطلق في خطوط مستقيمة ضيقة، بينما تتشتت البروتونات في نمط متفرق. وقال الدكتور ميهير ديساي إن هذه البيانات تظهر أن 'المحرك المغناطيسي' للشمس أكثر تعقيدا مما كان متوقعا.
  • مسبار باركر يكتشف اختلاف سلوك البروتونات والأيونات الثقيلة في الشمس
  • الأيونات الثقيلة تنطلق في خطوط مستقيمة، والبروتونات تتشتت في نمط متفرق
  • الدراسة المنشورة تعيد كتابة فهم عملية إعادة الاتصال المغناطيسي
من: مسبار باركر الشمسي/الدكتور ميهير ديساي/معهد ساوث ويست للأبحاث أين: الشمس/الغلاف الجوي الخارجي للشمس

فبينما كانت النماذج الحالية تفترض أن جميع الجسيمات تتسارع بشكل موحد، أظهرت بيانات جديدة من مسبار باركر الشمسي التابع لناسا أن البروتونات والأيونات الثقيلة تتفاعل بشكل مختلف تماما مع الأحداث المغناطيسية الانفجارية، وفقا للدراسة التي أجراها معهد ساوث ويست للأبحاث (SwRI).

وتحدث عملية تعرف باسم" إعادة الاتصال المغناطيسي" عندما تتقارب خطوط المجال المغناطيسي، ثم تنفصل وتعاود الاتصال مرة أخرى في انفجار عنيف.

وهذا الانفجار يحول الطاقة المغناطيسية إلى طاقة حركية هائلة، ويقذف الجسيمات من الشمس بسرعات عالية، ما يتسبب في ظواهر الطقس الفضائي مثل التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية.

ماذا سيحدث للأرض لو اختفت الشمس فجأة؟وهذه الظواهر هي المسؤولة عن تكون الشفق القطبي المذهل، لكنها قد تشكل أيضا خطرا على شبكات الطاقة الكهربائية، وأنظمة الاتصالات والملاحة المعتمدة على الأقمار الصناعية.

لذلك فإن فهم كيفية عمل هذه الآلية بدقة يساعد على التنبؤ بالأحداث الخطرة وحماية التكنولوجيا على الأرض وفي الفضاء.

وبفضل قربه القياسي من الشمس، تمكن مسبار باركر الشمسي من جمع قياسات فريدة كشفت عن مفاجأة كبرى:الأيونات الثقيلة (مثل جسيمات الحديد والهيليوم) تنطلق من الشمس في خطوط مستقيمة ضيقة، مثل شعاع الليزر، وتحتفظ بشكلها الطيفي المتسارع.

البروتونات، وهي الجسيمات الأخف والأكثر وفرة، تتصرف بشكل مختلف تماما، إذ تحدث موجات تعمل على تشتيت الجسيمات اللاحقة في نمط متفرق، أشبه بضوء المصباح اليدوي الذي ينتشر في كل الاتجاهات.

ويقول الدكتور ميهير ديساي من معهد ساوث ويست للأبحاث، المؤلف الرئيسي للدراسة المنشورة في مجلة الفيزياء الفلكية: " هذه البيانات الجديدة تعيد كتابة فهمنا لعملية إعادة الاتصال المغناطيسي.

والبروتونات والأيونات الثقيلة تظهر أطيافا مميزة تتناقض مع النماذج الحالية.

فالبروتونات تولد موجات تعمل على تشتيتها بشكل أكثر كفاءة، بينما تظل الأيونات الثقيلة شبيهة بالحزم وتحتفظ بأشكالها الطيفية المتسارعة".

الغلاف المغناطيسي للأرض يفاجئ العلماء بحماية غير متوقعة للقمروما يجعل هذا الاكتشاف مثيرا بشكل خاص، وفقا للعلماء، هو أن الشمس تعمل كمختبر طبيعي قريب يمكن من خلاله دراسة فيزياء الطاقة العالية التي تحدث في أبعد أرجاء الكون.

فآليات تسارع الجسيمات والانطلاق المغناطيسي التي نراها على الشمس هي نفسها التي تزود بالطاقة بعضا من أكثر الظواهر عنفا وغموضا في الكون، مثل الثقوب السوداء والمستعرات الأعظمية.

ويقول ديساي: " ما نتعلمه هو أن 'المحرك المغناطيسي' للشمس أكثر تعقيدا مما كنا نتخيل.

وهذا أمر مثير بشكل لا يصدق لأنه يظهر أن نجمنا يعمل كمختبر محلي ويمكن الوصول إليه لدراسة نفس فيزياء الطاقة العالية التي تزود الظواهر الأكثر عنفا في الكون بالطاقة".

ويعد مسبار باركر الشمسي إنجازا فريدا من نوعه، حيث يدنو من الهالة الشمسية (الغلاف الجوي الخارجي للشمس) ثلاث مرات سنويا، في أقرب مسافة يصل إليها أي مسبار صنعه الإنسان على الإطلاق.

وطور المسبار ضمن برنامج ناسا" العيش مع نجم" (Living With a Star)، الذي يهدف إلى فهم جوانب نظام الشمس والأرض التي تؤثر بشكل مباشر على الحياة.

وتم تصميم وبناء وتشغيل المسبار بواسطة مختبر الفيزياء التطبيقية بجامعة جونز هوبكنز، وتدير ناسا المهمة عبر مركز جودارد لرحلات الفضاء في ماريلاند.

نشرت الدراسة في مجلة The Astrophysical Journal.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك