وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

نادي الثقافة والفنون بصبيا يُنظّم قراءة نقدية لقصيدة “يمامة الخبت” للراحل محمد مجممي

 عسير الإلكترونية
1

وسط حضور ثقافي وإعلامي مميز، نظّم نادي الثقافة والفنون بمحافظة صبيا، مساء اليوم، أمسية ثقافية وأدبية نوعية حملت عنوان “قراءة في قصيدة يمامة الخبت”، وذلك في “مقهى سونق” بالمحافظة، بمشاركة نخبة من المثق...

ملخص مرصد
نظم نادي الثقافة والفنون بصبيا أمسية ثقافية وأدبية مساء اليوم، حملت عنوان “قراءة في قصيدة يمامة الخبت” للشاعر الراحل محمد مجممي، في مقهى سونق بمحافظة صبيا. استعرضت الأمسية تحليلاً نقدياً للنص الشعري، الذي يجسد بيئة جازان وذاكرتها المكانية، بحضور نخبة من المثقفين والإعلاميين. وأكد المشاركون على أهمية إحياء التراث الأدبي المحلي لتعزيز الهوية الثقافية بالمنطقة.
  • نظم نادي الثقافة والفنون بصبيا أمسية ثقافية مساء اليوم
  • قراءة نقدية لقصيدة “يمامة الخبت” للشاعر الراحل محمد مجممي
  • حضور كثيف من المثقفين والإعلاميين بالمنطقة
من: نادي الثقافة والفنون بصبيا، محمد مجممي (بحسب النص)، إبراهيم جعفري، مريم بلالي أين: مقهى سونق، محافظة صبيا

وسط حضور ثقافي وإعلامي مميز، نظّم نادي الثقافة والفنون بمحافظة صبيا، مساء اليوم، أمسية ثقافية وأدبية نوعية حملت عنوان “قراءة في قصيدة يمامة الخبت”، وذلك في “مقهى سونق” بالمحافظة، بمشاركة نخبة من المثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي في المنطقة.

وشهدت الأمسية تقديم قراءة تحليلية نقدية لقصيدة الشاعر الراحل محمد مجممي، والتي تُعد واحدة من أبرز النصوص الشعرية التي خلدت بيئة منطقة جازان وذاكرتها المكانية؛ حيث استلهم الحضور جماليات النص الأدبي، وتوقفوا طويلاً أمام صوره الشعرية البديعة التي جسدت روح المنطقة.

وأدار الأمسية الشاعر إبراهيم جعفري وقدمتها الباحثة في التراث المحلي الأستاذة مريم بلالي، حيث سلّطت الضوء على دلالات المفردات المحلية التي زخرت بها القصيدة، وما تحمله من رموز بيئية وتراثية تعكس تفاصيل الحياة القديمة، من خلال استحضار مفردات أصيلة مثل: “الخبت، العُشّة، النبع، الأثل، والمرخ”.

وأوضحت “بلالي” خلال طرحها كيف وظّف الشاعر هذه العناصر بوصفها مكونات أساسية تعكس عمق الارتباط الوجداني بين الإنسان والمكان في جازان، وناقشت مع الحضور الأبعاد الفنية والإنسانية في تجربة الشاعر الراحل، مؤكدةً أن نتاجه الشعري يُمثّل “ذاكرةً حيّةً” تحفظ ملامح المجتمع وتوثّق تحوّلاته عبر مراحل الزمن.

وقد حظيت الفعالية بتفاعل لافت وحضور كثيف من المهتمين بالشأن الأدبي، إلى جانب عدد من الإعلاميين والإعلاميات.

وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون والحضور على الأهمية البالغة لاستمرار مثل هذه اللقاءات الثقافية التي تسهم في إحياء التراث الأدبي المحلي، وتعزيز حضوره الفاعل في المشهد الثقافي المعاصر، باعتباره أحد أهم الركائز الأساسية لمكونات الهوية الثقافية الأصيلة في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك