أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن دولة الإمارات أرست نموذجاً إنسانياً راسخاً يقوم على الفصل الواضح بين الشعوب والسياسات، وصون كرامة الإنسان بعيداً عن تقلبات المواقف السياسية.
وقال، عبر منصة" إكس"، :" دولة الإمارات لا تأخذ الشعوب بجريرة السياسة، ولا تعاقب الأفراد بأخطاء الحكومات، ولا تجعل من كرامة الإنسان رهينةً لتقلبات المواقف؛ فعظمتها الحقيقية تتجلى في رؤيتها التي تفصل بصرامة بين حقوق البشر ونزاعات الساسة".
وأضاف الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد: " وبهذا العقد الأخلاقي الأصيل، صاغت الإمارات هويتها لتغدو وطناً يحتضن أكثر من مئتي جنسية في كنف سيادة القانون، حيث لا يطارد شبح الإقصاء من يقيم على أرضها، بل يسكنه يقين راسخ بعدالة المؤسسات وثقة مطلقة بنهجٍ يضع الإنسانية فوق كل اعتبار".
الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها المجتمعي المتنوع - موقع 24أصدرت وزارة الخارجية بيانًا أكدت فيه أن الإمارات العربية المتحدة تحتضن جالية إيرانية تحظى بالاحترام والتقدير، وتُشكّل جزءاً من نسيجها المجتمعي، وتسهم في تعزيز تنوعه وانفتاحه، مشيرةً إلى أن الدولة تضم أكثر من 200 جنسية، في تعبير واضح عن نهجها الثابت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، والتزامها الراسخ.
وتابع رئيس الهيئة الوطنية للإعلام: " المقيمون الإيرانيون في الدولة جزء من نسيجنا المجتمعي، ولن ترتهن حقوقهم لرعونة ساسة يجهلون قيمة العيش المشترك، فمنطق الدولة في الإمارات سيبقى دائماً أرفع مقاماً من تقلبات مواقف النظام الإيراني.
بيان وزارة الخارجية لم يكتف بتفنيد المزاعم الإعلامية غير الدقيقة بل جاء ليعلن من موقع الثقة: أن الإمارات تفرق بين الحكومات والشعوب، وتأبى أن يكون مقيم على أرضها رهينة لصراع لم يصنعه، وذلك من منطلق نهجها الراسخ الذي يومن بأن الانتماء الإنساني أسبق من حسابات السياسة".
وأضاف: " منذ فجر التاريخ، زاحمت الشائعات الحقيقة في ميادين الحرب وربما سبقتها، لكن إعلامنا الوطني الرصين يظل الحارس الأمين الذي يعيد للوقائع سلطتها حين تتشوش الرؤى وتتضارب الروايات ويُخضع الروايات لميزان التحقق، فيُطفئ بالمعرفة ما تشعله الفوضى، ويصون وعي الناس من أن يكون ساحة لمعركة بلا ضوابط.
اقول للجالية الايرانيه انتم منا و فينا و بين اهلكم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك