قال لي جيه ميونج، رئيس كوريا الجنوبية، إن استعادة إمدادات الطاقة إلى مستويات ما قبل الحرب سوف تستغرق وقتًا طويلًا.
وأكد أن أزمة" الشرق الأوسط" تعد أخطر تهديد لأمن الطاقة العالمي.
وفجر اليوم، أفادت وكالة رويترز أن كوريا الجنوبية تتوقع زيادة وارداتها من النفط الأمريكي، مع تعطل الإمدادات من المنطقة.
والثلاثاء الماضي أصدر الرئيس الكوري الجنوبي، لي جيه ميونج، تعليمات لكبار المسؤولين باتخاذ إجراءات جريئة لمعالجة المخاوف بشأن وضع الطاقة، الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.
وقال لي جيه ميونج خلال اجتماع لمجلس الوزراء إن كوريا الجنوبية، التي تعتمد على الأسواق الخارجية وعلى إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، تحتاج إلى عمليات تدقيق أكثر شمولًا وإجراءات طارئة مفصلة.
وحث لي جيه ميونج، حسب وكالة الأنباء “يونهاب”، جميع الوزارات المعنية على مراقبة الوضع عن كثب، واتخاذ إجراءات استباقية وجريئة لتخفيف المخاوف بشأن الاضطرابات المحتملة في إمدادات الطاقة.
وقال إنه يجب إدارة المواد الخام الأساسية، مثل محلول اليوريا والهيليوم والألومنيوم، بصرامة بمستويات تعادل الإمدادات في أوقات الحرب.
وأضاف أنه يمكن إصدار مرسوم اقتصادي طارئ إذا استلزم الأمر، وذلك بموجب الدستور الذي يخوّل في المادة 76 من الدستور للرئيس إصدار أمر له أثر القانون في أوقات الأزمات المالية الخطيرة أو الكوارث الطبيعية أو الاضطرابات الداخلية، دون انتظار موافقة الجمعية الوطنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك