الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل قناه الحدث - خفر السواحل التركي أعلن غرق السفينة بعد استهدافها قبالة سواحل القرم سكاي نيوز عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة وكالة الأناضول - الضفة.. جيش إسرائيل يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل إيلاف - الإندبندنت: قضيت 26 عاماً أدرس فلاديمير بوتين، لذا أعتقد أنه على وشك الانهيار الجزيرة نت - صفقات مع 40 دولة.. تركيا تعيد رسم خريطة التسلح العالمي سكاي نيوز عربية - بسبب عدم ظهوره.. مجتبى خامنئي مطلوب في شوارع إيران
عامة

هجوم جديد بطائرة مسيرة على خط أنابيب السيل التركي

صدى البلد
صدى البلد منذ شهرين
1

أفادت شركة “غازبروم” بتنفيذ هجوم جديد بطائرة مسيرة على خط أنابيب" السيل التركي" الليلة الماضية.وقالت شركة" غازبروم": " تم صد الهجوم على خط أنابيب" السيل التركي"، ولم تلحق الطائرة المسيرة أي ضرر بخط ...

ملخص مرصد
نفذت طائرة مسيرة هجومًا على خط أنابيب السيل التركي ليلة أمس، بحسب شركة غازبروم الروسية، التي أكدت صد الهجوم دون إلحاق أضرار. في المقابل، أوقفت إيران صادرات الغاز إلى تركيا بعد الضربة الإسرائيلية على حقل بارس الجنوبي، ما أثر على إمدادات الطاقة الإقليمية. ويأتي التصعيد في ظل تزايد الهجمات على منشآت الطاقة وارتفاع المخاوف من اضطرابات واسعة في الإمدادات العالمية.
  • شركة غازبروم: هجوم بطائرة مسيرة على السيل التركي ليلة أمس، صد دون أضرار
  • إيران أوقفت صادرات الغاز إلى تركيا بعد ضرب حقل بارس الجنوبي الإسرائيلي
  • تصاعد الهجمات على منشآت الطاقة يهدد استقرار الإمدادات الإقليمية والدولية
من: شركة غازبروم، إيران، إسرائيل أين: السيل التركي، حقل بارس الجنوبي (إيران)، تركيا

أفادت شركة “غازبروم” بتنفيذ هجوم جديد بطائرة مسيرة على خط أنابيب" السيل التركي" الليلة الماضية.

وقالت شركة" غازبروم": " تم صد الهجوم على خط أنابيب" السيل التركي"، ولم تلحق الطائرة المسيرة أي ضرر بخط الأنابيب".

وفي وقت لاحق، كشفت تطورات ميدانية متسارعة عن دخول قطاع الطاقة في قلب المواجهة الإقليمية، بعدما أفادت تقارير، بينها ما نقلته وكالة “بلومبرغ”، بأن إيران أوقفت صادرات الغاز الطبيعي إلى تركيا، في خطوة تعكس حجم التأثير المباشر للهجمات الإسرائيلية على منشآتها الحيوية.

يأتي هذا القرار بعد الضربة التي استهدفت حقل بارس الجنوبي، أكبر حقل غاز في العالم، والذي يمثل العمود الفقري لإنتاج الطاقة في إيران، حيث يوفر ما يصل إلى 70–75% من إجمالي إنتاج الغاز في البلاد.

ضربة في قلب الطاقة الإيرانيةالهجوم الإسرائيلي على الحقل، الذي يعد شريانًا رئيسيًا للاقتصاد الإيراني، تسبب في تعطيل جزئي للإنتاج وإغلاق بعض المنشآت الحيوية، ما دفع طهران إلى إعادة توجيه الإمدادات نحو الداخل لتلبية الطلب المحلي المرتفع، خاصة في قطاع الكهرباء والصناعة.

وحسب المعطيات، فإن إيران تعتمد بشكل شبه كامل على الغاز لتوليد الطاقة، ما يجعل أي خلل في الإنتاج تهديدًا مباشرًا للاستقرار الداخلي، ويدفعها إلى تقليص أو وقف الصادرات الخارجية، كما حدث مع العراق سابقًا بعد الهجوم نفسه.

وتعد تركيا أحد أبرز مستوردي الغاز الإيراني عبر خطوط الأنابيب، إلى جانب العراق، وبالتالي فإن وقف الإمدادات يضع أنقرة أمام تحديات فورية تتعلق بأمن الطاقة، خاصة في ظل اعتمادها الجزئي على الغاز الإيراني لتغطية احتياجاتها.

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من التذبذب الحاد، مع تصاعد المخاوف من تعطل الإمدادات عبر منطقة الخليج، خصوصًا مع التهديدات المتكررة بإغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

التصعيد الأخير يعزز المخاوف من تحول الصراع إلى ما يشبه “حرب طاقة”، حيث لم تعد الضربات تقتصر على الأهداف العسكرية، بل امتدت إلى البنية التحتية الحيوية في قطاع النفط والغاز، سواء في إيران أو في دول الخليج.

وشهدت المنطقة بالفعل سلسلة هجمات متبادلة على منشآت الطاقة، شملت ضربات إيرانية على مرافق في قطر والسعودية والإمارات، ردًا على استهداف منشآتها، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في الإمدادات وارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك