رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

ملايين الأمريكيين مؤهلين للحصول على الجنسية الكندية..ما علاقة ترامب؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ شهرين
1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عندما انتُخب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة عام 2016، فكّرت الأمريكية المقيمة في ولاية نيويورك الأمريكية إيلين روبيلارد في الحصول على الجنسية الكندية، لا س...

ملخص مرصد
أصبحت الجنسية الكندية خياراً مطروحاً أمام ملايين الأمريكيين بعد تعديل قانونGenerations الأول في ديسمبر 2023، ما فتح باباً جديداً للهجرة بسبب الاضطرابات السياسية في الولايات المتحدة. وتزايدت الطلبات من الأمريكيين بنسبة 1000%، بحسب مستشارة هجرة كندية، في ظل مخاوف من تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية. القانون الجديد يسمح بنقل الجنسية إلى الأبناء حتى بعد أجيال، بشرط وجود صلة نسب مباشرة بمواطن كندي.
  • إلغاء كندا لقاعدة الجيل الأول في 2023 فتح باب الجنسية لأبناء الكنديين المولودين خارج البلاد
  • عدد الطلبات من الأمريكيين ارتفع 10 أضعاف إلى 100 طلب شهرياً بحسب مستشارة هجرة كندية
  • معالجة الطلبات تستغرق 10 أشهر و50,900 طلب ينتظرون قراراً بحسب وزارة الهجرة الكندية
من: إيلين روبيلارد، كاساندرا فولتز، راتشيل راب، تيموثي بوليو أين: كندا، الولايات المتحدة، نوفا سكوشا، أوتاوا، كوستاريكا، المكسيك

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- عندما انتُخب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأول مرة عام 2016، فكّرت الأمريكية المقيمة في ولاية نيويورك الأمريكية إيلين روبيلارد في الحصول على الجنسية الكندية، لا سيما وأنّ والدتها وُلدت في مقاطعة نوفا سكوشا الكندية.

بصفتها من الحزب الديمقراطي، شعرت روبيلارد بإحباط شديد بشأن نتائج الانتخابات، لكنها تخلت عن الفكرة بعدما أدركت أنّ ابنها الصغير لن يكون مؤهلاً للحصول على الجنسية بموجب قانون كان يمنع الكنديين المولودين خارج البلاد من نقل جنسيتهم إلى أبنائهم إذا كانوا قد وُلدوا أيضَا خارج كندا.

لكن قضت المحاكم الكندية في عام 2023 بعدم دستورية هذا القانون، ودخلت التعديلات على شروط الأهلية حيز التنفيذ في ديسمبر/كانون الأول، ما فتح فجأة مساراً جديداً للحصول على الجنسية الكندية أمام العديد من الأمريكيين، في ظل الاضطرابات السياسية، وأعمال العنف، وحالة عدم اليقين في الولايات المتحدة.

وتتقدم روبيلارد، البالغة من العمر 52 عاماً، حالياً بطلب للحصول على الجنسية برفقة ابنها، بعد إلغاء قاعدة" الجيل الأول".

باعتبارها رئيسة اللجنة الديمقراطية المحلية في إحدى ضواحي مدينة روتشستر بولاية نيويورك الأمريكية، تخشى روبيلارد أن تتحول لهدف محتمل في حال تصاعد العنف السياسي، إذ قالت: " لم أعد أتعرف إلى عالمي بعد الآن".

ساعدتها رحلة قامت بها في الربيع الماضي إلى مسقط رأس والدتها في نوفا سكوشا بإعادة التواصل مع جذورها الكندية وترسيخ الفكرة.

سيسمح لها القانون المعدّل بنقل جنسيتها إلى ابنها، الذي يبلغ الآن 19 عاماً.

في ظل المناخ السياسي في الولايات المتحدة، يعمل كلاهما على جمع الوثائق المطلوبة استعداداً لخطة بديلة.

وأضافت: " إذا بدأت الأوضاع بالتدهور هنا على الصعيد الاقتصادي، فأنا أعلم أنّه يمكنني ببساطة ركوب السيارة والمغادرة".

زيادة الاستفسارات حول الجنسية الكنديةمنذ إقرار القانون الجديد، أفادت كاساندرا فولتز، وهي مستشارة هجرة معتمدة مقرها العاصمة الكندية أوتاوا، أنّ عدد الطلبات القادمة من الأمريكيين عندها ارتفع 10 أضعاف، من نحو 10 طلبات شهرياً إلى 100.

طالما تمكن المتقدمون من إثبات وجود صلة نسب مباشرة بمواطن كندي، يمكنهم تقديم طلباتهم، حتى لو كانت الصلة تعود إلى أجيال بعيدة، كالأجداد أو حتى أجداد الأجداد.

لكن عند انقطاع سلسلة الجنسية في مرحلةٍ ما، في حال تخلى أحد الأسلاف عن جنسيته مثلاً، فإنّ الحق في الحصول على الجنسية الكندية ينتهي عند تلك النقطة.

أشارت فولتز، التي تحمل الجنسيتين الأمريكية والكندية، إلى أنّها تلقت استفسارات من أمريكيين غير راضين بعد كل دورة انتخابية في الولايات المتحدة، بصرف النظر عن الحزب الفائز.

لكن عادةً ما يكون ذلك الاهتمام مؤقتاً، ويبلغ ذروته في نوفمبر/تشرين الثاني ومن ثمّ يتراجع بحلول يناير/كانون الثاني، غير أنّ موجة الاهتمام هذه مختلفة.

أوضحت فولتز: " هناك زيادة مطّردة في الاهتمام بالانتقال إلى كندا منذ نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2024، وهو أمر غير مسبوق.

لم أشهد شيئاً مماثلاً خلال 17 عاماً من عملي في هذا المجال".

وحتى وقت كتابة هذا التقرير، بلغ زمن معالجة طلبات شهادات الجنسية القادمة من الولايات المتحدة نحو 10 أشهر، مع وجود ما يقارب 50,900 شخص ينتظرون اتخاذ قرار بشأن طلباتهم، بحسب وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.

عندما غادرت راتشيل راب الولايات المتحدة في عام 2018، اعتقدت الأمريكية أنّها ابتعدت عن السياسات المعادية للمهاجرين وتهديدات العنف العنصري التي كانت تخشاها في ظل إدارة ترامب الأولى.

وتصورت أنّها تركت كل ذلك خلفها عندما بدأت حياة جديدة في أمريكا اللاتينية.

لكن إعادة انتخاب ترامب في عام 2024 أعادت إحياء تلك المخاوف، التي لاحقتها إلى كوستاريكا والمكسيك لتجد نفسها مرة أخرى في مرمى سياساته المتشددة.

عندما علمت راب بأنّ كندا عدّلت مؤخراً قوانين الجنسية ووسّعت نطاق المؤهلين، قررت المحاولة وبدأت البحث في أصولها العائلية عبر الإنترنت.

كانت المحاولة مثمرة، إذ اكتشفت وهي في الـ34 عامًا من عمرها، تمتعها بجذور كندية من جدة جدتها الكبرى، المولودة في أونتاريو.

وفي حال تفاقمت الأوضاع في أمريكا اللاتينية، ستصبح كندا خيارها للخروج.

طلب الجنسية لأسباب تاريخية وثقافية وكـ" خطة بديلة"لا ترتبط جميع طلبات التقدم للجنسية بدوافع سياسية، إذ تشمل الأسباب الأكثر شيوعاً لمّ شمل العائلات، والحصول على فرص عمل، والدراسة في الخارج، فضلاً عن الرغبة الأساسية في إعادة التواصل مع الجذور.

أكّد تيموثي بوليو أنه" حتى لو تمتعنا بأفضل رئيس في تاريخ الولايات المتحدة، فسأظل أتقدم بطلب الجنسية بالحماس نفسه".

ولم يبدأ بوليو في التعرف إلى إرث عائلته الفرنسي-الكندي إلا في أوائل العشرينيات من عمره، عندما أمضى وقتاً أطول مع جده المولود في الولايات المتحدة.

وانخرط لاحقاً في جمعيات أمريكية-فرنسية، وسافر إلى نيو برونزويك، ونوفا سكوشا، ومونتريال، حيث تعرف على طبق" بوتين" المحلي، الذي يمزج بين البطاطا المقلية، والجبن، والمرق.

في عام 2016 أسّس مهرجان" PoutineFest"، الذي ينظم فعاليات في الهواء الطلق في جميع أنحاء نيو إنغلاند، ويقطنها اليوم نحو مليوني شخص من أصول فرنسية-كندية.

لا يدعم الجميع قرار تسهيل شروط الحصول على الجنسية، إذ أنه في منتديات النقاش عبر الإنترنت، اشتكى بعض الكنديين من أنّ هذا التغيير يصب في مصلحة أمريكيين ليست لديهم روابط قوية أو مساهمات تُذكر في البلاد، على حساب أسر مهاجرة عاملة تدفع الضرائب وتواجه إجراءات طويلة ومعقدة للحصول على الجنسية.

كما اعترض آخرون على استخدام الأمريكيين كندا كـ" خطة بديلة".

لكن أكّدت فولتز أنّ هذا القانون جاء لأن التشريعات السابقة اعتُبرت غير دستورية وتمييزية من قبل المحاكم الكندية.

كما يعيد التعديل الوضع القانوني إلى" الكنديين المفقودين"، وهم أشخاص فقدوا جنسيتهم أو لم يحصلوا عليها أصلاً بسبب قوانين قديمة وغير دستورية.

وأضافت: " يتعلق الأمر بتعزيز العدالة وتكافؤ الفرص".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك