قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

ما الذي يحدث لأجسامنا بعد رمضان فعلاً؟

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
2

بعد انقضاء شهر رمضان، لا يتوقف أثره عند المائدة، بل يمتد إلى إيقاع الجسد نفسه. ساعات الصيام الطويلة تعيد تشكيل علاقة الجسم بالطعام والنوم، وتدفعه إلى نمط مختلف من الاستهلاك والطاقة. ومع دخول عيد الفطر...

ملخص مرصد
بعد رمضان، يتغير إيقاع الجسم في استهلاك الطاقة والطعام، ما يؤثر في الوزن والهضم. الدراسات الطبية تشير إلى عودة الوزن المفقود خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد العيد، بسبب الإفراط في الأكل والحلويات. وزارة الصحة السعودية توصي بتخطيط الوجبات وتجنب المقليات، بينما تحذر نشرات طبية من الاضطرابات الهرمونية والهضمية عند العودة المفاجئة للأكل بكميات كبيرة.
  • الجسم يحتاج إلى 2-3 أسابيع لاستعادة توازنه بعد رمضان (بحسب دراسات Nutrients وJAMA)
  • وزارة الصحة السعودية تحذر من الإفراط في الأكل والمقليات بعد رمضان
  • السهر وقلة الحركة تزيدان من تخزين الدهون في البطن (بحسب Mayo Clinic)
من: وزارة الصحة السعودية، مراكز بحثية عربية (بما فيها المركز القومي المصري للبحوث)، Mayo Clinic

بعد انقضاء شهر رمضان، لا يتوقف أثره عند المائدة، بل يمتد إلى إيقاع الجسد نفسه.

ساعات الصيام الطويلة تعيد تشكيل علاقة الجسم بالطعام والنوم، وتدفعه إلى نمط مختلف من الاستهلاك والطاقة.

ومع دخول عيد الفطر، ينقلب هذا الإيقاع سريعاً، وتتحول الوفرة إلى حالة مفتوحة من الأكل والضيافة.

في الأيام الأولى، لا يبدو المشهد مقلقاً.

كعك العيد، زيارات متكررة، وسهرات خفيفة.

لكن ما يحدث داخلياً أكثر تعقيداً.

الجسم الذي خفّض استهلاكه للطاقة لا يستعيد توازنه فوراً، فيما تتغير مستويات الهرمونات بوتيرة أبطأ من عودة الشهية.

تشير دراسات منشورة في دوريات طبية مثل The Lancet وBMJ إلى أن التغيرات المفاجئة في نمط الأكل بعد فترات الانقطاع ترتبط بزيادة سريعة في الوزن، خصوصاً مع ارتفاع استهلاك السكريات والدهون.

وفي سياق رمضان، تظهر أبحاث أن بعض الأشخاص يفقدون وزناً نتيجة تقليل عدد الوجبات وساعات الأكل، إلا أن هذا الانخفاض غالباً ما يكون موقتاً.

دراسة منشورة عام 2019 في مجلة Nutrients رصدت تراجعاً في الوزن ونسبة الدهون خلال الشهر، قبل أن يعود تدريجاً إلى مستوياته السابقة، فيما أظهرت دراسة أحدث عام 2023 أن الوزن المفقود يُستعاد خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد انتهاء رمضان.

التحدي لا يرتبط بالصيام نفسه، بل بمرحلة الانتقال بعده.

وتشير وزارة الصحة السعودية إلى أن زيادة الوزن خلال رمضان تبقى ظاهرة شائعة، نتيجة الإفراط في تناول الطعام، وقلة الحركة، والإكثار من المقليات والحلويات.

وتوصي بالتخطيط المسبق للوجبات، واختيار الأطعمة المشوية بدلاً من المقلية، وشرب كميات كافية من الماء، وممارسة نشاط بدني يومي، إضافة إلى تقسيم الوجبات لتفادي عسر الهضم.

في المقابل، تشير نشرات طبية صادرة عن مراكز بحثية عربية، من بينها المركز القومي المصري للبحوث، إلى أن مرحلة ما بعد رمضان تتطلب عودة تدريجية للنظام الغذائي، مع تجنب الوجبات الثقيلة والمفاجئة، والاعتماد على وجبات صغيرة ومتوازنة موزعة على مدار اليوم، بما يساعد الجسم على استعادة توازنه من دون إجهاد الجهاز الهضمي.

وتوضح دراسات وتوصيات طبية في المنطقة أن العودة المفاجئة إلى الأكل بكميات كبيرة بعد الصيام قد تؤدي إلى اضطراب في الهضم واختلال في التوازن الهرموني، ما يجعل التدرج في إعادة تنظيم الوجبات عاملاً أساسياً لتفادي زيادة الوزن والشعور بالخمول.

بعد الصيام، يصبح الجسم أكثر استعداداً لتخزين الطاقة كآلية تعويض طبيعية.

ومع الإفراط في الأكلات الدسمة والحلويات، إلى جانب قلة الحركة والسهر، تتسارع عملية تخزين الدهون، بخاصة في منطقة البطن.

تقارير من Mayo Clinic، من بينها تقرير نُشر عام 2022، تربط اضطراب النوم بزيادة الشهية وارتفاع الرغبة في الأطعمة عالية السعرات، نتيجة تأثيره في هرمونات الجوع والشبع.

الجسم المجهد يميل إلى البحث عن طاقة سريعة، وغالباً ما يجدها في السكريات.

في أيام العيد، تتحول الحلويات إلى جزء متكرر من اليوم.

قطعة مع القهوة، وأخرى خلال الزيارات، وثالثة بلا انتباه.

هذه الزيادات الصغيرة تتراكم تدريجاً لتشكل فائضاً من السعرات يُخزَّن بصمت.

محاولات التعويض السريع بعد هذه المرحلة غالباً ما تأتي بنتائج عكسية.

الحميات القاسية أو تقليل السعرات بشكل حاد تدفع الجسم إلى خفض معدل الحرق والدخول في حالة دفاع، ما يجعل استعادة الوزن أكثر احتمالاً.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)دراسات في JAMA تشير إلى أن التدرج يظل الخيار الأكثر فاعلية، عبر تنظيم الوجبات بدلاً من إلغائها، وتقليل السكريات بدلاً من منعها.

ثلاث وجبات متوازنة تحتوي على بروتين وخضار وكربوهيدرات معتدلة كفيلة بإعادة التوازن تدريجاً.

الحركة اليومية تمثل نقطة البداية الأسهل.

المشي المنتظم ينشّط الدورة الدموية، ويحسّن استجابة الجسم للأنسولين، ويساعد على استهلاك الطاقة بكفاءة.

ثلاثون دقيقة يومياً كافية لإحداث فرق واضح، خصوصاً بعد فترات الخمول.

يبقى النوم عاملاً حاسماً غالباً ما يتم تجاهله.

استمرار السهر مع عودة نمط الحياة الطبيعي يربك الساعة البيولوجية، ويرفع هرمونات الجوع ويخفض هرمونات الشبع، ما يزيد الرغبة في الأكل، خصوصاً في المساء.

إعادة تنظيم النوم تدريجاً تعزز قدرة الجسم على الالتزام وتقلل الاندفاع نحو الطعام.

مرحلة ما بعد رمضان والعيد لا تحتاج إلى قسوة، بل إلى إعادة توازن هادئة.

الجسم يستجيب للعادات الصغيرة المتكررة أكثر من الاستجابات الحادة.

الاختيارات اليومية، مهما بدت بسيطة، هي التي تحدد المسار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك