سكاي نيوز عربية - قبل انطلاق المونديال.. منتخب إيران يحصل على تأشيرات المكسيك وكالة سبوتنيك - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة كومسومولسكويه في مقاطعة زابوروجيه Euronews عــربي - اكتشاف طفيلي يلتهم اللحم في جنوب تكساس للمرة الأولى منذ 1966 يؤكد مسؤولون يني شفق العربية - "المنطقة الحمراء".. تركيا تستعد أمنيا لاحتضان قمة الناتو بأنقرة قناه الحدث - القوات الإسرائيلية تنسحب من دبين الجزيرة نت - بين حربي إيران وأوكرانيا.. ما المتوقع من قمة الناتو المقبلة في أنقرة؟ العربية نت - الأهلي المصري يفسخ عقد مدربه ييس توروب وكالة الأناضول - تركيا: نهدف لدخول قائمة أكبر 5 دول بالتمويل الإسلامي الجزيرة نت - غضب وصراخ وتعيين للمقربين.. معركة نتنياهو الأخيرة في الكنيست قبل الحل يني شفق العربية - تركيا تستهدف دخول قائمة أكبر 5 دول في التمويل الإسلامي
عامة

حين يتحول شاطئ غزة إلى قاعة امتحان.. حقيقة الفيديو وسياقه الزمني

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
4

" هدموا المدارس؟ ! فبنينا مدارس في الصدور. . نارا! هدموا البيوت؟ ! فصارت عقيدتنا جبالا لا تهدَم!غزة تكتبُ بالدم لا بالرمل، والقلم صار مدفعا يرعد ويزأر! قاعاتنا الشاطئُ. . والموج يشهد. "تداول رواد ...

ملخص مرصد
تداول رواد مواقع التواصل فيديو يظهر طلاب غزة يؤدون امتحاناتهم على شاطئ البحر، لكن تبين أن الفيديو قديم (نشر في 16 فبراير/شباط 2026) ولم تُجر اختبارات حالياً في القطاع. وأكد التقرير أن 204 مؤسسات تعليمية دمرت كلياً خلال الحرب، بما فيها 190 مدرسة و14 جامعة، مما أثر على أكثر من 785 ألف طالب وطالبة. ورغم السياق المضلل للفيديو، لا ينفي ذلك حجم الدمار الذي لحق بالنظام التعليمي في غزة.
  • الفيديو يظهر طلاب غزة يؤدون امتحاناتهم على شاطئ البحر (صورة صحيحة لكن قديمة)
  • 204 مؤسسات تعليمية دمرت كلياً في غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023
  • لم تُجر اختبارات حالياً في غزة ولم تعلن وزارة التربية عن أي امتحانات
من: طلاب غزة، وزارة التربية والتعليم في غزة، قوات الاحتلال الإسرائيلي أين: قطاع غزة

" هدموا المدارس؟ ! فبنينا مدارس في الصدور.

نارا! هدموا البيوت؟ ! فصارت عقيدتنا جبالا لا تهدَم!غزة تكتبُ بالدم لا بالرمل، والقلم صار مدفعا يرعد ويزأر! قاعاتنا الشاطئُ.

والموج يشهد.

"تداول رواد مواقع التواصل هذه الأبيات مع مقطع فيديو يُظهر طلابا يؤدون الامتحانات على شاطئ البحر في غزة، بعد أن دمرت إسرائيل خلال عدوانها على القطاع منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول مئات المدارس والجامعات.

list 1 of 2غضب إسرائيلي من احتجاجات سورية على قانون إعدام الأسرىlist 2 of 2صورة لقاء الشرع مع ميركل تشعل المنصات ثم تسقط بالتدقيقفقد أظهرت تقارير أن 204 مؤسسات تعليمية دمرت كليا، منها 190 مدرسة و14 جامعة، بالإضافة إلى تضرّر 305 مؤسسات جزئيًّا، من بينها 293 مدرسة و12 جامعة.

وجاء في التعليقات على المقطع: " طلاب غزة يؤدون امتحاناتهم على شاطئ غزة بعد أن هُدمت مدارسهم وجامعاتهم، فمن يستطيع كسر إرادة هذا الشعب وصموده؟ ومن يظن أنه قادر على الانتصار عليه؟ ".

كما كتب آخرون: " هدم المحتل المدارس وقصف الجامعات ودمر المرافق التعليمية كلها، لكنه لم يهزم روح الطالب الفلسطيني في غزة، ولن يستطيع أن يوقف سعيه الدؤوب للعلم والتعلم.

وعلق هؤلاء قائلين: " شاهد طلاب غزة وهم يقدمون امتحاناتهم على شاطئ بحر غزة لتعرف شيئا عن عظمة صمودهم".

الفيديو نشره حساب يدعى إدريس، وعلق عليه قائلا: " لا شيء يضاهي صمود الفلسطينيين.

لم يفقدوا الأمل، بل تشبثوا به رغم كل شيء.

اليوم، يؤدون امتحاناتهم على الشاطئ، بعد أن فقدوا مدارسهم ومبانيهم".

غير أن التفاعل العاطفي، على أهميته في إبراز التعاطف مع غزة وطلابها، لا يغني عن التدقيق في المعطيات والسياقات.

ورغم الانتشار الواسع للمقطع بين جمهور المنصات، وتفاعل كثيرين معه مشيدين بطلاب غزة وإصرارهم على استكمال مسيرتهم التعليمية، ورغم أن المقطع صحيح من حيث الصورة والمكان والأشخاص، فإنه قديم، إذ نشر منذ فترة لامتحانات مادة الرياضيات في غزة، وتحديدا يوم 16 فبراير/شباط 2026، أي قبل فترة من تداوله في سياق الحديث عن واقع التعليم حاليا.

ثانيا أن الحساب الذي أعاد نشر المقطع ليس من سكان القطاع.

وعليه، يندرج تداول المقطع حاليا ضمن" التضليل في سياقه الخبري"، إذ لا تجرى في الوقت الراهن اختبارات في غزة، ولم تعلن وزارة التربية والتعليم في القطاع عن تنظيم أي امتحانات حاليا.

وهذا النموذج يسلط الضوء على نوع شائع من التضليل، لا يقوم على فبركة المحتوى بقدر ما يقوم على" إعادة تدوير" مواد صحيحة في سياقات خاطئة، بما يقتضي من الصحفيين والناشطين والجمهور على حد سواء مزيدا من الوعي بأهمية التحقّق من تاريخ المواد المتداولة وسياقها.

ورغم السياق المضلل للفيديو زمنيا، فإنه لا ينفي ما ارتكبه الاحتلال الإسرائيلي من تدمير ممنهج للمؤسسات التعليمية في قطاع غزة، حيث تواجه المنظومة التعليمية تحديات غير مسبوقة في ظل التدمير الممنهج الذي تعرضت له بناها التحتية، كما أن إسرائيل قتلت أكثر من 12 ألفا و800 طالب وطالبة و760 معلما وموظفا تربويا.

وتسببت الحرب أيضا في تدمير البيئة التعليمية، فوفقا للمكتب الإعلامي الحكومي فإنها حرمت أكثر من 785 ألف طالب وطالبة من التعليم في المراحل المختلفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك