CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح الجزيرة نت - واشنطن توافق على صفقة دفاعية للكويت بنحو ملياري دولار قناة التليفزيون العربي - عاجل | الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية العربي الجديد - إشكالية إنشاء صندوق لعائدات النفط اليمني التلفزيون العربي - دواء للفصام تحول إلى تريند في مصر.. طريق مختصر للنوم ينتهي في المستشفى
عامة

المركزي المصري يتفاعل مع قصة أكبر مقترض متعثر في تاريخ البلاد

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
1

حاول البنك المركزي المصري، اليوم الخميس، تهدئة مخاوف الأسواق والمودعين، مؤكداً قوة القطاع المصرفي ومتانته، رداً على تقارير صحافية وأخرى متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مديونية البرلماني ورجل ...

ملخص مرصد
أصدر البنك المركزي المصري بياناً اليوم الخميس رداً على تقارير حول مديونية البرلماني محمد الخشن البالغة 40 مليار جنيه (740 مليون دولار بسعر الصرف الحالي). أكد المركزي قوة القطاع المصرفي وصلابته، مشيراً إلى اتفاقية إعادة هيكلة شاملة للديون مع ضمانات كافية. حذر من تداول معلومات غير رسمية ودعا إلى الاعتماد على المصادر الرسمية لضمان استقرار القطاع المالي.
  • المركزي المصري يطمئن على سلامة القطاع المصرفي بعد تقارير عن ديون الخشن (40 مليار جنيه)
  • اتفاقية إعادة هيكلة ديون الخشن تضمن استرداد المديونيات مع ضمانات كافية بحسب المركزي
  • محامي الخشن: بيان المركزي يمثل القول الفصل ويؤكد احترام القانون المصري لسرية الحسابات
من: البنك المركزي المصري، محمد الخشن، خالد أبو بكر (محامي الخشن) أين: مصر

حاول البنك المركزي المصري، اليوم الخميس، تهدئة مخاوف الأسواق والمودعين، مؤكداً قوة القطاع المصرفي ومتانته، رداً على تقارير صحافية وأخرى متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مديونية البرلماني ورجل الأعمال محمد الخشن المتعثر في سداد ديون فاقت قيمتها 40 مليار جنية، ما يعادل نحو 740 مليون دولار بسعر الصرف الحالي وأكثر من مليار دولار بسعر الصرف وقت منح تلك القروض المستحقة لـ36 بنكاً.

ولم يتأخر المركزي المصري في الاستجابة كذلك لطلب العديد من الخبراء الاقتصاديين المصريين الذين دعوا المركزي إلى إصدار بيان عاجل، وتوضيح حقيقة مليارات الخشن المتعثرة وموقف البنوك المقرضة، بما أن الأمر يخص أموال المودعين والمال العام، وهو ما استجاب له البنك المركزي لطمأنة الرأي العام.

وقال البنك المركزي في بيان رسمي إن مؤشرات السلامة المالية للقطاع المصرفي" تعكس قوة وصلابة البنوك العاملة في مصر"، مشدداً على استمرار قيامه بدوره الرقابي للحفاظ على الاستقرار المالي في مواجهة التحديات.

وأوضح البيان أن تحالفاً من البنوك الدائنة أبرم اتفاقية شاملة لإعادة هيكلة مديونية" عميل كبير"، في إشارة إلى رجل الأعمال وعضو البرلمان محمد الخشن، بما يضمن استرداد كامل المديونيات والعوائد المرتبطة بها، مع الحصول على ضمانات كافية تغطي تلك الالتزامات.

وأكد البنك المركزي أن البنوك تتبع سياسات ائتمانية" دقيقة ومتسقة مع أفضل الممارسات الدولية"، تشمل إجراء دراسات ائتمانية قبل منح التسهيلات أو إعادة هيكلة الديون، وتكوين مخصصات كافية لمواجهة المخاطر، فضلاً عن المتابعة الدورية لمحافظ الائتمان، بما يضمن حماية أموال المودعين.

ودعا البنك في بيانه إلى توخي الحذر والدقة في تداول المعلومات المتعلقة بالقطاع المصرفي، وحث على الاعتماد على المصادر الرسمية، في ظل ما وصفه بتزايد الشائعات التي قد تؤثر على الثقة العامة.

وفي أول ردة فعل على بيان المركزي، قال خالد أبو بكر، محامي رجل الأعمال محمد الخشن، في تصريحات إعلامية، إن البيان يمثل" القول الفصل بشأن ما أثير من معلومات غير دقيقة"، مؤكداً احترام موكله الكامل لما ورد فيه.

وأضاف أبو بكر أن" القانون المصري، وتحديداً قانون البنك المركزي والجهاز المصرفي رقم 194 لسنة 2020، يفرض قيوداً صارمة على الإفصاح عن بيانات العملاء، ولا يجيز ذلك إلا بموافقة كتابية من صاحب الحساب أو بحكم قضائي أو تحكيمي".

وشدد على أن سرية الحسابات تمتد لتشمل جميع العملاء، وأن أي تداول غير قانوني لبيانات مصرفية يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون.

ويأتي بيان البنك المركزي في وقت تواجه فيه الأسواق المحلية حالة من الحساسية تجاه الأخبار المرتبطة بالقطاع المصرفي، إذ ينظر إلى استقرار البنوك باعتباره إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد المصري، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية العالمية والإقليمية.

ويرى مصرفيون أن تحرك البنك المركزي السريع للرد على ما أثير، إلى جانب التأكيد على إعادة هيكلة المديونية بضمانات كافية، يعكس حرص السلطات النقدية على احتواء أي تداعيات محتملة على ثقة المودعين والمستثمرين، والحفاظ على استقرار النظام المالي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك