كشفت ميريل ستريب أن فيلم «The Devil Wears Prada» لم يحظَ بالتقدير الكافي عند طرحه، حيث تم تصنيفه آنذاك كـ“فيلم نسائي”، وهو ما انعكس سلبًا على ميزانيته.
وأوضحت أن هذا الوصف لم يعد مناسبًا في ظل النجاح الكبير الذي حققته أفلام لاحقة تتمحور حول النساء.
“Barbie” و“Mamma Mia” يغيران المعادلةأشارت ستريب إلى أن أفلامًا مثل Barbie وMamma Mia! ساهمت في تغيير نظرة الاستوديوهات، بعدما أثبتت أن الجمهور يقبل بقوة على القصص التي تقودها شخصيات نسائية.
وأكدت أن هذه النجاحات فاجأت صناع القرار في هوليوود، وأعادت تقييم مفهوم “الفيلم النسائي”.
معاناة الميزانية في الجزء الأولخلال ظهورها في برنامج The Late Show with Stephen Colbert، أوضحت ستريب أن فريق العمل اضطر “للكفاح” من أجل توفير ميزانية الفيلم الأول، بسبب النظرة النمطية السائدة وقتها تجاه هذا النوع من الأعمال.
الجزء الثاني… ميزانية بلا قيودعلى عكس الجزء الأول، أكدت ستريب أن فيلم The Devil Wears Prada 2 لم يواجه أي أزمات إنتاجية، قائلة: “هذه المرة، تم إنفاق الأموال بسخاء”.
ومن المنتظر أن يجمع الفيلم مجددًا بينها وبين آن هاثاواي في مواجهة تحديات جديدة تتعلق بأزمة الصحافة المطبوعة.
كشفت ستريب أنها ناقشت هذه القضية مع المخرجة جريتا جيرويج، مشيرة إلى أن حتى فيلم “Barbie” واجه بعض التحديات الإنتاجية مقارنة بأفلام أخرى، رغم نجاحه الساحق.
سر شخصية “ميراندا بريستلي”حول الشخصية الأيقونية “ميراندا بريستلي”، أوضحت ستريب أنها لم تعتمد فقط على شخصية آنا وينتور كما يُشاع، بل استلهمت أسلوبها من مخرجين كبار.
وقالت إن الشخصية تمزج بين روح الدعابة الذكية للمخرج مايك نيكولز، وهدوء وسيطرة كلينت إيستوود، الذي كان يوجه فريقه بصوت منخفض يجبر الجميع على الإنصات.
يأتي الجزء الثاني من “The Devil Wears Prada” بعد نحو 20 عامًا من عرض الفيلم الأصلي، في محاولة لإعادة تقديم القصة بما يتماشى مع التحولات الكبرى في عالم الإعلام والموضة، وسط توقعات بعودة قوية لشخصياته التي أصبحت أيقونية في تاريخ السينما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك