العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

توقيت العشاء.. عامل حاسم للهضم ونوم هادئ

البلاد
البلاد منذ شهرين
1

لا يقتصر تأثير الطعام على نوعيته فقط بل يمتد إلى توقيت تناوله. وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، فإن توقيت وجبة العشاء يلعب دورًا مباشرًا في جودة الهضم ومستوى السكر في الدم، وحتى في كفاءة النوم.و...

ملخص مرصد
أثبتت دراسات أن توقيت وجبة العشاء يؤثر في الهضم ونوم الجسم ومستويات السكر. يوصي الخبراء بإنهاء العشاء قبل النوم بساعتين إلى أربع ساعات لتجنب اضطرابات الأيض. нарушение الساعة البيولوجية بسبب الأكل المتأخر قد يزيد خطر السمنة والسكري وأمراض القلب.
  • توقيت العشاء يؤثر في جودة الهضم ومستوى السكر ونوم الجسم.
  • ينصح بإنهاء العشاء قبل النوم بساعتين إلى أربع ساعات.
  • تناول الطعام المتأخر قد يزيد خطر السمنة والسكري وأمراض القلب.

لا يقتصر تأثير الطعام على نوعيته فقط بل يمتد إلى توقيت تناوله.

وبحسب تقرير في موقع Verywell Health، فإن توقيت وجبة العشاء يلعب دورًا مباشرًا في جودة الهضم ومستوى السكر في الدم، وحتى في كفاءة النوم.

وتشير الأبحاث إلى أن الجسم يعمل وفق" الساعة البيولوجية"، وهي نظام داخلي ينظم النوم والاستيقاظ وإفراز الهرمونات.

وعندما يتزامن تناول الطعام مع هذا الإيقاع، تتحسن عمليات الأيض والهضم بشكل ملحوظ.

وتوضح الدراسات أن التوقيت المثالي لا يعتمد على الساعة فقط، بل على إيقاع الجسم نفسه.

ومع ذلك، يوصي الخبراء بإنهاء وجبة العشاء قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل، بينما يفضل البعض ترك فاصل يصل إلى أربع ساعات لإتاحة الهضم الكامل.

ويرتبط ذلك بهرمون" الميلاتونين"، الذي يبدأ إفرازه مع دخول الليل.

هذا الهرمون لا ينظم النوم فقط، بل يقلل أيضًا من إفراز الإنسولين.

وبالتالي، فإن تناول الطعام في وقت متأخر قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في مستويات السكر في الدم مقارنة بالأكل في وقت أبكر.

وعندما يتم تناول الطعام في وقت يتعارض مع الساعة البيولوجية، مثل الأكل قرب وقت النوم، قد يحدث خلل في التوازن الداخلي للجسم.

وتشير النتائج إلى أن هذا الاضطراب يرتبط بزيادة خطر السمنة والسكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

كما أن الالتزام بنمط غذائي منتظم يساعد على ضبط الشهية وتقليل نوبات الجوع الشديد، إضافة إلى دعم الهضم وتوفير طاقة مستقرة طوال اليوم.

وتشير التوصيات إلى أهمية توزيع الوجبات خلال اليوم بشكل منتظم، مع تناول الإفطار خلال ساعة إلى ساعتين من الاستيقاظ، والغداء بعد نحو 4 إلى 5 ساعات، ثم العشاء قبل النوم بعدة ساعات.

كما يُفضل حصر تناول الطعام ضمن نافذة زمنية لا تتجاوز 12 ساعة يوميًا، مع تجنب الأكل المتأخر ليلًا.

والخلاصة أن توقيت العشاء ليس تفصيلًا بسيطًا، بل عنصر أساسي في صحة الجسم.

تناول الوجبة مبكرًا وبما يتماشى مع الساعة البيولوجية قد يحسن النوم ويقلل اضطرابات السكر والهضم، لكن ذلك يظل عاملًا ضمن منظومة أوسع تشمل نوعية الغذاء ونمط الحياة ككل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك