قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع Euronews عــربي - فيديو. ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل الاحتجاجات يني شفق العربية - بيان لبناني أمريكي مع الاحتلال الإسرائيلي يعلن عن وقف إطلاق نار مشروط وكالة الأناضول - متحف قيصري.. رحلة عبر 7 آلاف عام من حضارات الأناضول القدس العربي - لوجورنال دو ديمانش: في فرنسا.. تسوية مثيرة لإقامات أبناء مسؤولين جزائريين بينهم ابنا وزير الداخلية وقائد الجيش قناة الشرق للأخبار - واشنطن تعلن اتفاق إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار.. موجز في آخر وأهم الأنباء قناة التليفزيون العربي - بعد منافسة مع البرتغال والنمسا على تمثيل مجموعة أوروبا الغربية.. ألمانيا تفشل في دخول مجلس الأمن قناة الجزيرة مباشر - مراسل الجزيرة: تراجع الغارات الإسرائيلية ولبنان يتمسك بالانسحاب الكامل والسيادة Euronews عــربي - سبيس إكس تحدد سعر طرحها العام بقيمة 1،75 تريليون دولار قبل إدراج قياسي
عامة

85 ألفا نكبتهم الحرب.. أيتام غزة يعاركون قسوة الحياة وحدهم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

وسط تداعيات العدوان الأخير على قطاع غزة، تتكشف واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية إيلاما، حيث لا تتوقف الخسائر عند أعداد الضحايا، بل تمتد إلى ما خلّفته الحرب من فراغ عائلي ونفسي في حياة آلاف الأطفال.وف...

ملخص مرصد
أدت الحرب الأخيرة على غزة إلى فراغ عائلي ونفسي لآلاف الأطفال، حيث بلغ عدد الأيتام 85 ألف طفل، منهم 27 ألف فقدوا كلا الوالدين. تحاول مؤسسات رعاية الأيتام مواجهة الأزمة، لكن الأعداد المتزايدة تفوق قدراتها. الأطفال يعيشون واقعا قاسيا، بعضهم يجد عائلات بديلة بينما يحرم آخرون من أي سند.
  • 85 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما بسبب الحرب في غزة
  • 27 ألف طفل فقدوا كلا الوالدين وأصبحوا بلا مأوى أو رعاية
  • مؤسسات الأيتام تسجل 47 ألف يتيم جديد بسبب الحرب فقط
من: جنة، رامي عروقي، نبال، نضال جرادة أين: قطاع غزة

وسط تداعيات العدوان الأخير على قطاع غزة، تتكشف واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية إيلاما، حيث لا تتوقف الخسائر عند أعداد الضحايا، بل تمتد إلى ما خلّفته الحرب من فراغ عائلي ونفسي في حياة آلاف الأطفال.

وفي تقرير أعدته نور خالد، مراسلة الجزيرة في غزة، تشير المعطيات إلى أن نحو 85 ألف طفل يتمتهم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، من بينهم 27 ألف طفل فقدوا كلا الوالدين، ليجدوا أنفسهم فجأة بلا سند أو رعاية أو مأوى، في حين يحاول بعضهم التمسك بما تبقى من أمل عبر مَن يمد لهم يد العون.

ومن بين هذه القصص، تبرز حكاية الطفلة جنة، التي لا يزال مصير عائلتها مجهولا، لكنها وجدت لنفسها عائلة بديلة احتضنتها بعد وصولها إلى المستشفى وسط الفوضى وكثرة الضحايا.

ويقول رامي عروقي، كافل الطفلة جنة، إن الطفلة وصلت إلى المستشفى بين عدد كبير من الضحايا، ولم يكن أحد يعرف مَن أحضرها أو من تكون عائلتها، مضيفا أنه تابع الإجراءات القانونية مع الجهات المختصة، وأصبحت جنة اليوم جزءا مهما من حياته، معبّرا عن أمله في أن يجد هؤلاء الأطفال مَن يرحمهم ويحتضنهم.

ورغم ألم الفقد الذي يعيشه يتيم الأبوين، فإنه يُعَد أكثر حظا إذا وجد مَن يعوضه، في حين حُرم آلاف غيره من ذلك، بعد أن فقدوا عائلاتهم بالكامل، ووجدوا أنفسهم وحيدين بلا مُعيل.

ونبال، واحدة من هؤلاء، فقدت والديها خلال الحرب، لتجد نفسها مسؤولة عن أشقائها الأربعة، بعد أن بلغ اثنان منهم سن الرشد، بينما تتولى هي رعاية الأصغر سنا، وتؤدي دور الأم في غيابها.

وتقول نبال إنها فقدت والدها وهي في الـ17 من عمرها، ثم فقدت والدتها وهي في الـ19، ومنذ ذلك الحين تتولى رعاية إخوتها، محاولة تأمين احتياجاتهم وتعويضهم جزءا مما كانت تقدمه والدتهم.

هذه القصص لم تعد لحالات فردية، بل واقعا يوميا تتعامل معه مؤسسات رعاية الأيتام في قطاع غزة.

ويؤكد نضال جرادة، المدير التنفيذي لمعهد الأمل للأيتام، أن المؤسسة سجّلت أكثر من 47 ألف طفل يتيم نتيجة هذه الحرب فقط، مشيرا إلى أن أي مؤسسة واحدة لا يمكنها تلبية احتياجات هذا العدد المتزايد من الأيتام.

وفي غزة، لا تُقاس الخسارة بعدد الضحايا فقط، بل بما خلفته الحرب من فراغ عميق في حياة آلاف الأطفال، الذين وجدوا أنفسهم يواجهون مستقبلا غامضا بلا عائلات تحميهم أو تؤويهم، في ظل غياب أي أفق واضح لحياة مستقرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك