قناة الغد - السعودية تؤكد وقوفها إلى جانب البحرين في الدفاع عن أمنها فرانس 24 - مقاتلات فرنسية تعترض 11 طائرة روسية مسلحة في سماء البلطيق خلال أسبوع الجزيرة نت - بينهم هالاند ونجم عربي.. 23 لاعبا من مواليد إنجلترا يشاركون مع 10 منتخبات في المونديال روسيا اليوم - المؤبد لقاتل الطالب السعودي محمد القاسم وكالة سبوتنيك - رغم وفرة النفط... الطوابير أمام محطات الوقود تعود إلى شوارع ليبيا قناة الغد - سلاح حزب الله.. هل يفجر اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي.. 75 طائرة أمريكية تخنق مطار بن غوريون قناة الجزيرة مباشر - Palestinian local sources: Israeli occupation forces raid cities and towns in the West Bank and a... إيلاف - لماذا يدفع إقليم كوردستان ثمن صراع الكبار؟ قناة العالم الإيرانية - حرس الثورة: الاستقرار لن يتحقق بالمنطقة ما لم ينسحب الاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة
عامة

وزيرة العدل الأميركية ضحية جديدة لملفات إبستين

Independent عربية
Independent عربية منذ شهرين
2

أفاد تقرير بأن النائبة العامة بام بوندي [وهو منصب معادل لوزير العدل] على وشك مغادرة منصبها، وأكدت مصادر لموقع" بوليتيكو" اليوم الخميس أن بوندي مرشحة للخروج من إدارة دونالد ترمب، وأن مدير وكالة حماية ا...

ملخص مرصد
أفادت مصادر لموقع بوليتيكو أن النائبة العامة الأميركية بام بوندي على وشك مغادرة منصبها بعد انتقادات حادة لإدارتها ملفات جيفري إبستين. وقالت مصادر إن الرئيس ترمب درس استبدالها، في حين دافع عنها علناً وقال إنها تؤدي عملاً جيداً. من المقرر أن تدلي بوندي بشهادتها أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب يوم 14 أبريل حول التحقيق في قضية إبستين.
  • بام بوندي مرشحة لمغادرة منصب النائبة العامة الأميركية بحسب بوليتيكو
  • انتقادات حادة لبوندي بسبب إدارة ملفات جيفري إبستين وحجب معلومات
  • بام بوندي مدعوة للإدلاء بشهادتها أمام لجنة الرقابة في 14 أبريل
من: بام بوندي، دونالد ترمب، جيفري إبستين أين: الولايات المتحدة

أفاد تقرير بأن النائبة العامة بام بوندي [وهو منصب معادل لوزير العدل] على وشك مغادرة منصبها، وأكدت مصادر لموقع" بوليتيكو" اليوم الخميس أن بوندي مرشحة للخروج من إدارة دونالد ترمب، وأن مدير وكالة حماية البيئة لي زيلدين قد يكون بديلاً لها.

ويأتي تقرير" بوليتيكو" بعد ساعات من نشر" نيويورك تايمز" تقريراً أفاد بأن ترمب درس استبدال بوندي على خلفية ردود الفعل الغاضبة إزاء إدارتها ملفات جيفري إبستين، وقد تواصلت صحيفة" اندبندنت" مع البيت الأبيض ومكتب بوندي طلباً للتعليق على هذه التقارير.

وتواجه بوندي انتقادات حادة منذ النشر المرتبك لملفات إبستين، وكان ترمب قد خاض حملته الانتخابية متعهداً بالكشف عن مزيد من تفاصيل التحقيق المتعلق بالمدان بالجرائم الجنسية، غير أن بوندي قالت خلال الصيف الماضي إنه لن يجري نشر أية معلومات جديدة، وبعد ذلك أقر الكونغرس قانوناً يلزم بالإفراج عن الملفات، إلا أن وزارة العدل لم تنشر الملفات كاملة بحلول الموعد النهائي، وجاءت آلاف الصفحات محجوبة الأجزاء، وهو ما أثار ذلك غضباً من طرفي الطيف السياسي، مع دعوات من بعضهم إلى إقالة بوندي من منصبها.

وعلى رغم ذلك أعرب ترمب علناً عن ثقته بنائبته العامة بعدما رافقته أمس الأربعاء إلى جلسة في المحكمة العليا للاستماع إلى المرافعات المتعلقة بقوانين الجنسية بالولادة، وقال الرئيس في تصريح لصحيفة" نيويورك تايمز" إن" النائبة العامة بام بوندي شخص رائع وهي تؤدي عملاً جيداً"، فيما نقل مصدر لشبكة" سي إن إن" أن الطرفين يواصلان العمل كالمعتاد.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وتأتي هذه التكهنات في وقت يُتوقع أن تقدم بوندي إفادة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب خلال وقت لاحق من هذا الشهر بعد استدعائها رسمياً من قبل اللجنة التي يقودها الجمهوريون، ومن المقرر أن تدلي بشهادتها في الـ 14 من أبريل (نيسان) الجاري حول تحقيق وزارة العدل في قضية جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية والذي عُثر عليه ميتاً داخل زنزانته عام 2019.

وكان الكونغرس قد أقر قانوناً يفرض نشر الملفات إلا أن كثيراً من الصفحات حُجبت معلوماتها، كما نُشرت بعد المهلة القانونية المطلوبة بكثير، وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية كارولاينا الجنوبية نانسي مايس، بحسب" نيويورك تايمز"، " نريد أن نعرف لماذا تركز وزارة العدل على حماية أصحاب النفوذ بدلاً من تحقيق العدالة"، مضيفة أن قضية إبستين تمثل" واحدة من أكبر عمليات التستر في التاريخ الأميركي".

وندد ضحايا إبستين بطريقة تعامل بوندي مع القضية، مشيرين إلى أن أسماء متواطئين محتملين جرى حجبها، في حين كان من المفترض أن يقتصر حجب المعلومات على ما يتعلق بالضحايا فقط، ومع ذلك دافعت بوندي عن أداء وزارة العدل في ما يخص نشر الملفات، وقالت في تصريح سابق" نحن فخورون بالعمل الذي أنجزناه في هذا الشأن".

وأثيرت خطط استبدال بوندي في يناير (كانون الثاني) الماضي وفقاً لشبكة" سي إن إن"، لكنها خبت لاحقاً مع خروج القضية نسبياً من دائرة الاهتمام الإعلامي لتحل محلها الاضطرابات في ولاية مينيسوتا ثم الصراع في إيران، وفي حينه لم يكن اسم زيلدين مطروحاً كمرشح محدد لتولي منصب النائب العام، وكان رئيس وكالة حماية البيئة قد عمل سابقاً محامياً، ومثّل الدائرة الانتخابية الأولى لولاية نيويورك في مجلس النواب، وكذلك خاض سباق حاكمية الولاية عام 2022 وخسر أمام كاثي هوكول.

ومنذ ذلك الحين ظل زيلدين حليفاً مقرباً من الرئيس، بما في ذلك خلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وبحسب" نيويورك تايمز" فقد اشتكى ترمب أيضاً من ضعف مهارات التواصل الواضح لدى بوندي.

وإضافة إلى ذلك أعرب الرئيس عن استيائه مما اعتبره نقصاً في حزم وزارة العدل في ملاحقة خصومه السياسيين، وفي سبتمبر (أيلول) 2025 نشر ترمب تدوينة على منصة" تروث سوشيال" بدت وكأنها موجهة مباشرة إلى بوندي، وكتب ترمب في منشوره الذي حذفه لاحقاً" بام، لقد راجعت أكثر من 30 بياناً ومنشوراً تقول إن [الأمر] في الأساس القصة القديمة نفسها كما في المرة الماضية، كل كلام بلا فعل، لا شيء يحدث"، مضيفاً" وماذا عن [جيمس] كومي، وآدم 'شيفتي' شيف، وليتيشيا [جيمس]؟ جميعهم مذنبون حتى النخاع، لكن لن يجري فعل أي شيء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك