فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

بلاستيكية بدون شظايا.. الجيش الأميركي يكشف قنبلة يدوية جديدة

البلاد
البلاد منذ شهرين
2

كشف الجيش الأميركي، الشهر الماضي، عن أول قنبلة يدوية جديدة منذ حرب فيتنام، وهي سلاح مصنوع من البلاستيك يعتمد على الموجات الصدمية بدل الشظايا لقتل الأعداء.القنبلة الجديدة، التي تسمى M111، أصبحت الخيا...

ملخص مرصد
كشف الجيش الأميركي الشهر الماضي عن قنبلة يدوية جديدة مصنوعة من البلاستيك تعتمد على الموجات الصدمية بدلاً من الشظايا، وتسمى M111. وأصبحت هذه القنبلة الخيار المفضل في القتال داخل المدن لتقليل الأضرار الجانبية، بحسب شبكة سي إن إن الأميركية. وتم تطويرها بناءً على تجارب الحروب في الشرق الأوسط، مع استخدام مادة RDX المتفجرة المعروفة.
  • القنبلة M111 تعتمد على الموجات الصدمية بدل الشظايا لتقليل الأضرار الجانبية
  • تم تطويرها لاستخدامها في القتال داخل المباني والسيطرة عليها
  • قال الكولونيل فينس موريس: يمكنها تطهير غرفة من المقاتلين بسرعة دون ترك مكان للاختباء
من: الجيش الأميركي أين: ترسانة بيكاتيني بولاية نيوجيرسي

كشف الجيش الأميركي، الشهر الماضي، عن أول قنبلة يدوية جديدة منذ حرب فيتنام، وهي سلاح مصنوع من البلاستيك يعتمد على الموجات الصدمية بدل الشظايا لقتل الأعداء.

القنبلة الجديدة، التي تسمى M111، أصبحت الخيار المفضل للجيش في القتال داخل المدن، خاصة عند اقتحام المباني والسيطرة عليها، لأنها تقلل من خطر الأضرار الجانبية، وفق شبكة" سي إن إن" الأميركية.

وتعد M111 أول قنبلة جديدة في ترسانة القوات الأميركية منذ عام 1968، حين دخلت القنبلة MK3A2 الخدمة خلال حرب فيتنام، غير ان استخدام هذه القنبلة لم يقدم طويلا وسحبت في السبعينيات بسبب احتوائها على مادة الأسبستوس، وهي ألياف دقيقة قد تستقر في الرئتين وتسبب أمراضا قاتلة، منها السرطان.

أدى سحبها إلى اعتماد القنبلة الحالية الأساسية M67، التي تنفجر ناشرة شظايا في جميع الاتجاهات، ما قد يؤدي إلى إصابة أو قتل مدنيين أو قوات صديقة، خاصة عندما ترتد الشظايا عن الأسطح الصلبة أو تخترق الجدران الخفيفة.

ويعتمد السلاح الجديد على الموجات الصدمية، أو ما يعرف بـ" ضغط الانفجار" (BOP)، حيث تؤدي قوة الانفجار إلى قتل أو تعطيل الأعداء، مع تبخر الغلاف البلاستيكي للقنبلة.

ويمكن للجنود الموجودين خارج مكان مغلق رمي هذه القنبلة إلى الداخل، حيث لا يستطيع الأعداء الاحتماء خلف الجدران الداخلية أو الأثاث أو الأجهزة، التي قد لا تخترقها الشظايا عادة.

وقال الكولونيل فينس موريس، مدير المشروع في ترسانة بيكاتيني بولاية نيوجيرسي: " القنبلة التي تعتمد على ضغط الانفجار يمكنها تطهير غرفة من المقاتلين بسرعة، دون ترك أي مكان للاختباء، مع ضمان سلامة القوات الصديقة".

تعتمد القنبلة على مادة RDX، وهي مادة متفجرة تستخدم على نطاق واسع في الجيش الأميركي منذ عقود.

وتم تطوير هذه القنبلة الجديدة، ذات الحجم الصغير الذي يناسب راحة اليد والشكل الأسطواني، استنادا إلى خبرات الحروب السابقة في الشرق الأوسط.

وقال موريس: " من أهم الدروس المستفادة من القتال داخل المدن في العراق أن القنبلة M67 لم تكن دائمًا الأداة المناسبة، لأن خطر إصابة القوات الصديقة خلف الجدران كان مرتفعا جد".

ومع ذلك، لن يتم الاستغناء عن قنبلة M67، إذ سيواصل الجنود استخدامها في المناطق المفتوحة لمضاعفة تأثير الشظايا القاتلة، بينما سيستخدمون M111 في الأماكن المغلقة.

ودخلت القنبلة M67، التي لا يتجاوز حجمه حجم كرة البيسبول، إلى الخدمة إلى جانب MK3A2 عام 1968، بعد القنبلة M26 التي ظهرت في أوائل الخمسينيات، والقنبلة الشهيرة Mk2 التي لقبت بـ" الأناناس" بسبب شكلها، والتي استخدمت في الحرب العالمية الأولى واستمرت في الخدمة خلال الحرب العالمية الثانية وما بعدها.

في الوقت نفسه، يسعى سلاح مشاة البحرية الأميركية لاقتناء قنبلة أخرى تعتمد على ضغط الانفجار تسمى M21 من شركة نرويجية تدعى Nammo، وفق بيانات التعاقدات الحكومية الأميركية.

كما تمتلك الولايات المتحدة وجيوش أخرى سلاحا مشابها يُعرف بالقنبلة الحرارية أو" الذخيرة الوقودية الهوائية"، التي تنشر سحابة من الوقود في الهواء ثم تشعلها، ما يولد موجة صدمية وكرة نارية تحدث تأثيرا يشبه الفراغ، إذ تسحب الأكسجين من منطقة الانفجار.

وجاء في تقرير للجيش: " عندما تصطدم موجة الضغط العالية بشخص ما، فإنها تضغط الأنسجة وتفكعا بعنف".

وتعد طبلة الأذن والرئتان والعينان والجهاز الهضمي الأكثر عرضة للتمزق والأضرار الخطيرة نتيجة الانفجارات الصغيرة.

أما موجات الانفجار الأكبر فقد تلحق أضرارا بالدماغ أو حتى تتسبب في بتر الأطراف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك