في مشهد علمي يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها جامعة الزقازيق على خريطة التعليم الطبي في مصر، وانطلاقًا من دورها الرائد في دعم التخصصات الدقيقة ومواكبة أحدث ما توصل إليه العلم في مجالات التخدير والرعاية الحرجة، انطلقت اليوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026 فعاليات المؤتمر السنوي الرابع لقسم التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم بكلية الطب – جامعة الزقازيق، وسط حضور أكاديمي وطبي رفيع المستوى ومشاركة نخبة من كبار الخبراء من مختلف الجامعات المصرية.
جاء انعقاد المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، وبحضور ورعاية الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب، وبرئاسة الأستاذة الدكتورة أمل المالكي رئيس قسم التخدير بالمستشفيات.
وشهدت الفعاليات حضورًا موسعًا لعدد من قيادات الكلية والجامعة، من بينهم الأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور محمد بشير وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة سالي محمود وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، إلى جانب الأستاذ الدكتور نبيل العسقلاني رئيس الجمعية المصرية للتخدير وعلاج الألم، والأستاذ الدكتور أيمن سالم أمين صندوق نقابة أطباء مصر، والأستاذ الدكتور خالد صفوت نقيب الأطباء بالشرقية، والأستاذ الدكتور وليد ندا المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية.
كما شارك في المؤتمر عدد من ضيوف الشرف البارزين، من بينهم الأستاذة الدكتورة زينب صوان رئيس قسم التخدير الأسبق، والأستاذ الدكتور طارق جعفر نائب رئيس جامعة الزقازيق الأسبق، في تأكيد واضح على الطابع العلمي المتميز والامتداد الأكاديمي العريق للقسم.
وضمّت سكرتارية المؤتمر كلاً من الأستاذة الدكتورة دعاء فريد، والأستاذة الدكتورة هويدا كمال، والأستاذة الدكتورة ثناء التهامي، في تنظيم يعكس دقة الإعداد واحترافية التنفيذ.
كلمات قيادية تؤكد الريادة:وأكد الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي أن المؤتمر يمثل منصة علمية محورية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في مجال التخدير والعناية المركزة، مشيرًا إلى أن الجامعة تضع البحث العلمي والتطوير الطبي على رأس أولوياتها، بما ينعكس على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمود مصطفى طه أن تنظيم المؤتمر يأتي ضمن استراتيجية كلية الطب لتعزيز الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في رفع كفاءة الأطباء وتطوير مهاراتهم المهنية وفق أحدث المعايير العالمية.
فيما أكدت الأستاذة الدكتورة أمل المالكي أن المؤتمر هذا العام يشهد مشاركة متميزة من كبار الخبراء، ويتناول أحدث التقنيات في مجالات التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم، من خلال برنامج علمي متكامل يضم محاضرات متخصصة وجلسات نقاشية وحالات إكلينيكية تهدف إلى تعميق المعرفة وصقل المهارات.
ورش عمل تطبيقية تدعم الجانب العمليوعلى هامش المؤتمر، تم تنظيم سلسلة من ورش العمل المتخصصة التي تُعد امتدادًا عمليًا لأهدافه العلمية، حيث بدأت بورشة علاج الألم المزمن يومي 26 و27 مارس، تلتها ورشة التخدير الموضعي في الأول من أبريل، ومن المقرر عقد ورشة العناية المركزة يوم 9 أبريل، وورشة المجاري التنفسية الصعبة يوم 10 أبريل، وذلك بهدف رفع كفاءة الأطباء وتبادل الخبرات التطبيقية بشكل مباشر.
ويؤكد هذا الحدث العلمي الكبير أن جامعة الزقازيق تواصل ترسيخ مكانتها كمركز إشعاع علمي وطبي رائد، يجمع بين البحث الأكاديمي والتطبيق العملي، ويسهم في إعداد جيل طبي قادر على مواكبة التطورات العالمية، بما يعزز من جودة المنظومة الصحية ويخدم المرضى في مختلف التخصصات الدقيقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك