الجزيرة نت - مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهما تخسران قناة التليفزيون العربي - الكاميرا العربي ترصد الأضرار التي أصابت منطقة صناعية جنوبي لبنان جراء استهدافات إسرائيلية BBC عربي - ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة التلفزيون العربي - فيديو جديد يكشف حجم الأضرار على متن "جيرالد فورد" قناة الشرق للأخبار - هل يختلف عن غيره؟.. التسلسل التنفيذي والسياسي للاتفاق بين إسرائيل ولبنان العربي الجديد - تركيا تهندس علاقاتها الطاقية لما بعد هرمز القدس العربي - ضربة جديدة لترامب.. مجلس النواب يقر تقديم مساعدات لأوكرانيا وفرض عقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - شاهد | صور تظهر لحظة استهداف مسيرة مبنى الركاب في مطار الكويت الدولي سكاي نيوز عربية - ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع الجزيرة نت - بعد عقوبة تركية.. مورينيو يلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
عامة

بعد عقد من الإغلاق.. منفذ "التنف" بوابة لعبور النفط العراقي إلى سوريا

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
2

دخلت أولى قوافل" الفيول" العراقي، أمس الأربعاء، إلى الأراضي السورية عبر منفذ" التنف – الوليد" الحدودي، متجهة نحو مصفاة بانياس السورية، في خطوة تأتي بعد أكثر من عقد على إغلاق المنفذ بين سوريا والعراق، ...

ملخص مرصد
دخلت أولى قوافل النفط العراقي إلى سوريا عبر منفذ التنف الحدودي بعد عقد من إغلاقه، بحسب وكالة سانا. وتضمنت القافلة 299 صهريجاً متجهة إلى مصفاة بانياس، في خطوة تهدف إلى إيجاد بدائل لتصدير النفط amid التوترات الإقليمية. ويرى محللون أن نجاح العملية يتوقف على تأمين خطوط النقل وتطوير البنية التحتية.
  • أول قافلة نفط عراقي تدخل سوريا عبر منفذ التنف بعد 10 سنوات من الإغلاق
  • القافلة تضم 299 صهريجاً متجهة إلى مصفاة بانياس السورية
  • المحللون يرون أن التصدير عبر سوريا بديل للمسارات البحرية amid التوترات
من: العراق وسوريا أين: منفذ التنف – الوليد الحدودي، سوريا

دخلت أولى قوافل" الفيول" العراقي، أمس الأربعاء، إلى الأراضي السورية عبر منفذ" التنف – الوليد" الحدودي، متجهة نحو مصفاة بانياس السورية، في خطوة تأتي بعد أكثر من عقد على إغلاق المنفذ بين سوريا والعراق، وفق ما ذكرته وكالة" سانا".

وتضم القافلة الأولى نحو 299 صهريجاً محمّلاً بالوقود، تمهيداً لتفريغه في خزانات الشركة السورية للبترول، قبل نقله إلى مصب بانياس النفطي وتحميله على ناقلات بحرية مخصصة لإعادة التصدير إلى الأسواق الدولية.

ويرى محللون اقتصاديون، في تصريحات لوكالة" سانا"، أن لجوء العراق إلى التصدير عبر سوريا يعكس توجهاً لإيجاد بدائل للمسارات البحرية التقليدية، لا سيما في ظل التوترات المتصاعدة التي أثرت على أمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.

ويؤكد المحللون أن نجاح هذه العملية يعتمد على قدرة الجانبين على تأمين خطوط النقل، إلى جانب تطوير البنية التحتية، بما في ذلك إعادة إحياء خطوط الأنابيب التي تربط العراق بسوريا وصولاً إلى مرفأ بانياس.

وكان منفذ" التنف – الوليد" قد أُغلق في مايو (أيار) 2015 عقب سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على المنطقة الحدودية، قبل إعادة افتتاحه مؤخراً في إطار تعزيز التعاون بين البلدين.

وتأتي هذه التطورات في ظل اضطرابات إقليمية متصاعدة، خصوصاً بعد تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وما تبعها من قيود إيرانية على المرور في المضيق، الذي يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يومياً، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين وزيادة أسعار النفط عالمياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك