هدّد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم" يويفا"، ألكسندر تشيفرين (58 عاماً)، بسحب عقد تنظيم بطولة كأس أمم أوروبا 2032 في إيطاليا، بعد أيام من فشل" الأزوري" من التأهل إلى مونديال 2026، والمشاكل الكبرى التي تعاني منها اللعبة الشعبية في إيطاليا، والأزمات التي تلاحق أندية" الكالتشيو" خلال مشاركتها في المسابقات القارية بالسنوات الماضية.
وقال ألكسندر تشيفرين في تصريحاته، لصحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية، الخميس: " عدم تأهل الأزوري إلى بطولة كأس العالم، ليس خطأ غابرييل غرافينا (رئيس الاتحاد الإيطالي) على الإطلاق، ولا أستطيع نهائياً توجيه اللوم إلى اللاعبين أو المدرب، لكن ربما ينبغي على السياسيين الإيطاليين، أن يسألوا أنفسهم لماذا تمتلك إيطاليا واحدة من أسوأ البنى التحتية الخاصة بكرة القدم في القارة الأوروبية".
وتابع تشيفرين: " الوضع المعقد للملاعب في إيطاليا؟ إن بطولة كأس أمم أوروبا في عام 2032 مُقررة لدينا وستُقام في موعدها، لكنني آمل أن تكون البنية التحتية جاهزة هناك، وإلا، فلن تُقام المسابقة القارية هناك، لأن المشكلة الرئيسية في كرة القدم الإيطالية تكمن في الروابط بين السياسة الكروية والسياسة التقليدية، ولو التزم الجميع، لعادت إيطاليا سريعاً إلى أن يصبح منتخبها بطلاً لأوروبا والعالم".
وأضاف: " لسوء الحظ، إذا استمر نفس الأشخاص السلبيين في تصرفاتهم، فسيتدهور الوضع في كرة القدم بشكل كبير في إيطاليا، وأعود إلى تذكير الجميع، بأنه من المتوقع أن يختار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم 10 ملاعب لبطولة أمم أوروبا بحلول شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم (على الأرجح 5 في تركيا و5 في إيطاليا)".
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أنه من المقرر تجديد العديد من الملاعب الإيطالية، بما في ذلك ملعب سان نيكولا (باري)، وملعب دييغو مارادونا (نابولي)، وملعب لويجي فيراريس (جنوى)، وملعب ماركانتونيو بينتيغودي (فيرونا)، وبخاصة أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أكد في شهر يوليو/تموز الماضي، أن استاد نادي يوفنتوس، هو الملعب الإيطالي الوحيد الذي يفي بالمعايير، وأن أعمال التحديث في ملعب سان سيرو قد لا تكون كافية، من أجل استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك