قالت الإعلامية هند الضاوي، إن التحركات التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الشرق الأوسط تعكس رؤية واضحة وليست مجرد ردود أفعال عابرة، موضحة أن هذه التحركات تحمل أهدافًا متعددة، بعضها استراتيجي يخدم المصالح الأمريكية، وأخرى ترتبط بأجندات شخصية وتشابكات سياسية.
تقاطع المصالح مع المشروع الصهيونيوأوضحت، خلال تقديمها برنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، أن هناك تلاقيًا بين السياسات الأمريكية وبعض التوجهات المرتبطة بالحركة الصهيونية، ما أدى إلى توافق في الأهداف خلال مرحلة سياسية حساسة، انعكس على شكل التحركات في المنطقة.
الشرق الأوسط محور الهيمنة العالميةوأضافت الضاوي أن الولايات المتحدة تنظر إلى الشرق الأوسط باعتباره محورًا رئيسيًا للسيطرة على النفوذ العالمي، مشيرة إلى أن هذه الرؤية ليست جديدة، بل تمتد جذورها إلى مفاهيم تاريخية قديمة ربطت بين السيطرة على المنطقة والتحكم في موازين القوى الدولية.
وأكدت أن واشنطن، مع شعورها بتراجع نسبي في نفوذها العالمي، خاصة مع صعود قوى مثل روسيا والصين، تسعى لإعادة ترتيب المشهد الدولي من بوابة الشرق الأوسط، باعتباره الساحة الأكثر تأثيرًا في تحديد ملامح النظام العالمي الجديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك