ويأتي هذا الإطلاق في توقيت يشهد فيه السوق طلباً متزايداً على الخدمات الرقمية المتقدمة، خاصة مع تحول الصوت إلى واجهة أساسية للتفاعل بين الإنسان والآلة.
يدمج النظام الجديد بين قدرات التعرف التلقائي على الكلام وبين توليد الصوت، مما يسمح للمؤسسات بمعالجة المحادثات العربية وتوظيفها على نطاق واسع وبدقة فائقة.
تحول" منصت" من نموذج تحويل الكلام إلى محرك صوتي متكامليجمع التحديث الأخير لـ" منصت" تقنيات حائزة على براءات اختراع في التعرف على الكلام مع نموذج" فصيح" الجديد لتحويل النصوص إلى صوت طبيعي.
وتتيح هذه الخطوة إنشاء دورة عمل مغلقة تبدأ من التقاط الصوت وتحليله، وصولاً إلى إعادة إنتاجه بأكثر من 25 لهجة عربية مختلفة.
يكسر هذا الابتكار حالة التبعية للنماذج العالمية التي غالباً ما اعتبرت اللغة العربية ثانوية في برمجياتها، حيث يؤكد محمد أبو شيخ، المؤسس والرئيس التنفيذي، أن البناء المتخصص للغة منذ اليوم الأول هو ما يضمن القيادة والتميز التقني في المنطقة.
البنية التحتية والانتشار الواسع في القطاعات الحكومية والخاصةيعالج النظام فجوة تقنية عانت منها المؤسسات المالية والحكومية طويلاً، إذ يوفر أدوات دقيقة لتحليل أحجام ضخمة من التفاعلات الصوتية التي كانت تُهمل سابقاً.
وتشير الإحصائيات إلى أن المنصة عالجت بالفعل أكثر من 86 مليون كلمة عربية وما يزيد عن 1 مليون دقيقة صوتية، فيما جذب التطبيق الهاتفي 150000 مستخدم خلال 60 يوماً فقط.
كما توفر الشركة خيارات مرنة للنشر تشمل السحابة أو البنية التحتية الخاصة، مما يمنح الجهات الحساسة سيطرة كاملة على بياناتها وضمان أمنها.
يكشف التدقيق في مسار هذا الإطلاق عن توجه استراتيجي نحو استغلال" البيانات المظلمة" في مراكز الاتصال والمعاملات الحكومية؛ فبدلاً من مراجعة عينات عشوائية، بات بإمكان المؤسسات تحليل كل تفاعل صوتي بدقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك