روسيا اليوم - اكتشاف يحل لغزا عمره نصف قرن حول الثقب الأسود الهائل في مركز درب التبانة روسيا اليوم - طائرة "IL-114-300" المدنية الروسية تحصل على شهادة الاعتماد Euronews عــربي - إدراج ولية عهد النرويج على قائمة انتظار لزرع رئة Independent عربية - عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها مع أميركا روسيا اليوم - بوتين من منتدى بطرسبورغ: العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا الجزيرة نت - 5 أيام تهز صورة ترمب.. هل تلاشت هالة الرئيس الذي لا يُقهر؟ روسيا اليوم - الرئاسة الفلسطينية تطالب واشنطن بإجبار إسرائيل على وقف الاستيطان Independent عربية - المشروع الأميركي يختبر قوته بالمجموعة الرابعة في كأس العالم الجزيرة نت - هجرة عكسية.. لماذا تهرب الأسماك من غرب البحر المتوسط؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
عامة

حربٌ بلا نصر: حين تُستنزَف القوى وتدفع الشعوب الثمن..

كل العرب
كل العرب منذ شهرين
3

في مشهدٍ دوليٍّ متسارع ومضطرب، تتصدّر المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، واجهة الأحداث، بوصفها واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا وتشابكًا في العصر الحديث. حربٌ لا ...

ملخص مرصد
تصاعدت المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران وحلفائها من جهة أخرى، لتصبح إحدى أكثر الأزمات تعقيدًا في العصر الحديث. لم تحقق الحرب أهدافها الاستراتيجية، بل عمقت الاستنزاف وارتفعت التكاليف الإنسانية والاقتصادية على الشعوب والدول الكبرى. تفتقر الأطراف إلى بدائل سياسية جادة، ما أدى إلى استمرار الصراع في دائرة لا غالب فيها ولا مهزوم.
  • صراع مفتوح بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائها دون حسم عسكري
  • ارتفاع تكاليف اقتصادية وإنسانية على الشعوب والدول الكبرى
  • غياب بدائل سياسية جادة أدى لاستمرار الصراع في دائرة الاستنزاف
من: الولايات المتحدة، إسرائيل، إيران وحلفاؤها

في مشهدٍ دوليٍّ متسارع ومضطرب، تتصدّر المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحلفائها من جهة أخرى، واجهة الأحداث، بوصفها واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا وتشابكًا في العصر الحديث.

حربٌ لا تُقاس بنتائجها الميدانية فحسب، بل بارتداداتها العميقة على الاقتصاد العالمي، والاستقرار السياسي، ومستقبل التوازنات الدولية.

من حيث الظاهر، تُسوَّق هذه الحرب تحت عناوين الأمن القومي، والحدّ من التهديدات، ومنع توسّع النفوذ الإقليمي.

غير أن جوهرها يتجاوز هذه الشعارات، ليكشف عن صراعٍ محتدم على النفوذ، ومحاولة لإعادة رسم خرائط القوة في منطقة تُعدّ من أكثر مناطق العالم حساسيةً وتأثيرًا ولكن، وبين الخطاب السياسي والواقع الميداني، تتكشّف حقيقة مريرة: - لا غالب حقيقي في هذه الحرب، ولا مهزوم نهائي، فالضربات المتبادلة لم تُنهِ الصراع، بل عمّقته، وأدخلته في دائرة الاستنزاف المفتوح.

أما الخاسر الأكبر، فهوبلا شك الإنسان.

الشعوب التي تُدفع إلى حافة القلق والخوف، والاقتصادات التي تتآكل تحت وطأة ارتفاع أسعار النفط والغاز، والأسواق التي ترتجف مع كل تصعيد جديد، ولم تسلم حتى الدول الكبرى من تبعات هذا الصراع، إذ تكبّدت أعباءً ماليةً وعسكريةً، وأظهرت محدودية قدرتها على الحسم السريع.

وإذا كانت الحروب تُخاض لتحقيق أهداف استراتيجية، فإن السؤال الجوهري يفرض نفسه: - هل تحقّقت هذه الأهداف؟الوقائع تشير إلى عكس ذلك؛ فلا استقرار تحقق، ولا نفوذ حُسم، ولا إرادة كُسرت.

بل على العكس، بدا أن الصراع يعيد إنتاج نفسه، ويغذّي أسباب استمراره.

فما سرّ هذا الإصرار على الاستمرار؟الجواب يكمن في تشابك المصالح، وغياب البدائل السياسية الجادّة، واعتماد منطق الضغط والاستنزاف كخيارٍ مؤجل الحسم.

إنها حرب تُدار أحيانًا بالعقل البارد، وأحيانًا أخرى بردود الفعل، لكنها في الحالتين تبقى أسيرة معادلات معقّدة تتجاوز إرادة الأطراف المباشرة.

إنّ أخطر ما في هذا المشهد، ليس فقط حجم الدمار، بل تحوّل الحرب إلى حالة اعتيادية، تُدار ضمن حسابات الربح والخسارة، دون اعتبار كافٍ للكلفة الإنسانية والأخلاقية.

وفي عالمٍ يفترض أنه تعلّم من مآسي تاريخه، يبقى الأمل معقودًا على لحظة وعيٍ جماعي، تُعيد الاعتبار للسياسة كبديل عن السلاح، وللعدالة كمدخلٍ حقيقي للسلام، ، فالحروب، مهما طالت، لا تصنع استقرارًا دائمًا، والقوة، مهما تعاظمت، لا تُنهي صراعًا دون أفقٍ عادل.

اللهم أني كتبت وحللت وقرأت واسنتجت لما فيه واقه الحق والصورة بقدر الاممان وضوحا.

وان كنت على خطأ ففوموني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك