وكالة الأناضول - إسطنبول.. الأناضول تهدي زوار مهرجان "صفر نفايات" بذور الخزامى BBC عربي - الأمم المتحدة تحذر من ظاهرة النينو التي قد تكون الأقوى منذ عقود وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الوجود المتنامي للشركات الأوروبية في الصين أقوى رد على سردية "إزالة الأخطار المحتملة" العربية نت - الخارجية الأميركية: ترامب لن يقبل باتفاق سيئ مع إيران فرانس 24 - كاراباخ والانتخابات: النازحون بين التهميش والصراع السياسي في أرمينيا CNN بالعربية - وزير الطاقة السعودي يحذر: نحتاج لاستقرار أسواق الطاقة العالمية العربي الجديد - روسيا تتوقع إجراء اتصالات مع ويتكوف وكوشنر هذا الأسبوع الجزيرة نت - من الكونغرس إلى تل أبيب.. لبنان "الإسفين" الذي يهز عروش التحالفات فرانس 24 - زيارة مفاجئة لكييف: الناتو يؤكد دعمه وأوكرانيا تصعّد ضربات العمق في روسيا قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | الأمين العام لحزب الله: ما دامت قرانا تقصف ويقتل شعبنا فلن يكون شمال إسرائيل آمنا
عامة

لدى ترؤسه جلسة مجلس الأمن بشأن التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدةوزير الخارجية: مشروع قرار بحريني بشأن إقدام إيران على التحكم من دون وجه حق في الملاحة الدولية بمضيق هرمز

أخبار الخليج
أخبار الخليج منذ شهرين
2

مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬يقر‭ ‬بمكانة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬وبإسهاماته‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدوليفي‭ ‬إطار‭ ‬رئاسة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬شهر‭ ...

ملخص مرصد
ترأس وزير خارجية البحرين جلسة مجلس الأمن حول التعاون بين مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة، وأكد دعم المجلس لمكانة المجلس الخليجي في تعزيز الاستقرار الإقليمي. كما تم الإشادة بقرار مجلس الأمن 2817 بشأن الاعتداءات الإيرانية، الذي حظي بدعم 136 دولة عضواً. واعتمد المجلس بيان رئاسة يعترف بدور مجلس التعاون في دعم السلم والأمن الدوليين.
  • ترأس وزير خارجية البحرين جلسة مجلس الأمن حول التعاون الخليجي-الأمم المتحدة
  • أقر مجلس الأمن قرار 2817 بشأن الاعتداءات الإيرانية بدعم 136 دولة عضواً
  • اعتمد المجلس بيان رئاسة يعترف بدور مجلس التعاون في دعم الاستقرار الإقليمي
من: الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني (وزير خارجية البحرين)، مجلس الأمن، مجلس التعاون الخليجي أين: مقر مجلس الأمن (الأمم المتحدة)

مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬يقر‭ ‬بمكانة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬وبإسهاماته‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدوليفي‭ ‬إطار‭ ‬رئاسة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬شهر‭ ‬أبريل‭ ‬الحالي‭ ‬ترأس‭ ‬الدكتور‭ ‬عبداللطيف‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬الزياني‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬جلسة‭ ‬المجلس‭ ‬رفيعة‭ ‬المستوى‭ ‬الخاصة‭ ‬بالتعاون‭ ‬بين‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬والأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬التي‭ ‬عقدت‭ ‬في‭ ‬مقر‭ ‬المجلس‭ ‬أمس، ‭ ‬تحت‭ ‬بند‭ (‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والمنظمات‭ ‬الاقليمية‭ ‬ودون‭ ‬الاقليمية‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين‭).

‬وشارك‭ ‬في‭ ‬الجلسة‭ ‬خالد‭ ‬خياري‭ ‬مساعد‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وأوروبا‭ ‬والأمريكتين‭ ‬وآسيا‭ ‬والمحيط‭ ‬الهادئ، ‭ ‬وجاسم‭ ‬محمد‭ ‬البديوي‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭.

‬وفي‭ ‬بداية‭ ‬الجلسة‭ ‬ألقى‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬كلمة‭ ‬نقل‭ ‬فيها‭ ‬تحيات‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم، ‭ ‬وصاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء، ‭ ‬وتقديرهم‭ ‬البالغ‭ ‬للدور‭ ‬البناء‭ ‬الذي‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬والجهود‭ ‬التي‭ ‬يبذلها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬صون‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين، ‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بعضوية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬غير‭ ‬الدائمة‭ ‬في‭ ‬المجلس‭ ‬لعامي‭ ‬2026‭-‬2027، ‭ ‬ورئاسة‭ ‬المملكة‭ ‬اجتماعات‭ ‬المجلس‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الدورة‭.

‬وأعرب‭ ‬عن‭ ‬الشكر‭ ‬والامتنان‭ ‬على‭ ‬اعتماد‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬القرار‭ ‬رقم‭ ‬2817‭ ‬الذي‭ ‬تقدمت‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬نيابة‭ ‬عن‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬والمملكة‭ ‬الأردنية‭ ‬الهاشمية، ‭ ‬بشأن‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬غير‭ ‬القانونية‭ ‬بالصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة، ‭ ‬والمخطط‭ ‬لها‭ ‬مسبقا‭ ‬بدقة‭ ‬متناهية، ‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬النوايا‭ ‬العدوانية‭ ‬الإيرانية‭ ‬تجاه‭ ‬دولنا‭ ‬المسالمة‭ ‬والمجاورة‭ ‬لإيران، ‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬البنى‭ ‬التحتية‭ ‬والمنشآت‭ ‬الحيوية‭ ‬والمواقع‭ ‬السكنية، ‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬المطارات‭ ‬والموانئ‭ ‬والفنادق‭ ‬ومنشآت‭ ‬الطاقة‭ ‬والمصانع‭ ‬والجامعات‭ ‬وخدمات‭ ‬الأمن‭ ‬الغذائي‭ ‬والمواقع‭ ‬الخدمية‭ ‬والمناطق‭ ‬السكنية‭ ‬ومحطات‭ ‬المياه‭ ‬والمقار‭ ‬الدبلوماسية، ‭ ‬ما‭ ‬تسبب‭ ‬في‭ ‬خسائر‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬الأرواح‭ ‬والممتلكات‭.

‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬كفاءة‭ ‬وجاهزية‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬ومنظومات‭ ‬الدفاع‭ ‬الجوي‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والأردن‭ ‬تصدت‭ ‬ببسالة‭ ‬وكفاءة‭ ‬للصواريخ‭ ‬الباليستية‭ ‬والطائرات‭ ‬المسيرة‭ ‬وتعاملت‭ ‬معها‭ ‬باحترافية‭ ‬عالية، ‭ ‬وأسهمت‭ ‬في‭ ‬تحييد‭ ‬التهديد‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬آثاره‭ ‬وحماية‭ ‬الأرواح‭ ‬والمنشآت‭ ‬والمقدرات‭ ‬الحيوية‭.

‬وأعرب‭ ‬عن‭ ‬التقدير‭ ‬لالتزام‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الراسخ‭ ‬بسيادة‭ ‬واستقلال‭ ‬ووحدة‭ ‬وسلامة‭ ‬أراضي‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون، ‭ ‬والدعم‭ ‬الواسع‭ ‬الذي‭ ‬حظي‭ ‬به‭ ‬قرار‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬من‭ ‬136‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة، ‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤكد‭ ‬الرفض‭ ‬الدولي‭ ‬القوي‭ ‬لتلك‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الايرانية‭ ‬المخالفة‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬وميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭.

‬وقال‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تثمن‭ ‬اعتماد‭ ‬مجلس‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬في‭ ‬جنيف‭ ‬القرار‭ ‬L.

38، ‭ ‬الذي‭ ‬تقدمت‭ ‬به‭ ‬البحرين، ‭ ‬بشأن‭ ‬التداعيات‭ ‬على‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬لتلك‭ ‬الهجمات‭ ‬الايرانية‭ ‬الغادرة‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والأردن، ‭ ‬وذلك‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬النقاش‭ ‬العاجلة‭ ‬التي‭ ‬عُقدت‭ ‬ضمن‭ ‬أعمال‭ ‬الدورة‭ ‬الحادية‭ ‬والستين‭ ‬بتاريخ‭ ‬الخامس‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬مارس‭ ‬الماضي، ‭ ‬وبدعم‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬من‭ ‬115‭ ‬دولة‭ ‬راعية‭ ‬للقرار، ‭ ‬ما‭ ‬يعكس‭ ‬إرادة‭ ‬والتزام‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬بحماية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان، ‭ ‬بما‭ ‬تضمنه‭ ‬القرار‭ ‬من‭ ‬إدانة‭ ‬صريحة‭ ‬وبأشد‭ ‬العبارات‭ ‬للهجمات‭ ‬التي‭ ‬شنتها‭ ‬إيران، ‭ ‬باعتبارها‭ ‬انتهاكا‭ ‬جسيما‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي، ‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭.

‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الموقف‭ ‬الدولي‭ ‬الحقوقي‭ ‬المقدر‭ ‬يؤكد‭ ‬رفض‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬القاطع‭ ‬لهذه‭ ‬التجاوزات‭ ‬الإيرانية‭ ‬والانتهاكات‭ ‬المستهزئة‭ ‬بأحكام‭ ‬القوانين‭ ‬والمواثيق‭ ‬الدولية‭ ‬وقرارات‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن، ‭ ‬والمتجردة‭ ‬من‭ ‬القيم‭ ‬الدينية‭ ‬والأخلاقية‭ ‬والإنسانية‭.

‬وقال‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬إن‭ ‬من‭ ‬المؤسف‭ ‬والمحزن‭ ‬أن‭ ‬الجمهورية‭ ‬الإسلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬لم‭ ‬تكتف‭ ‬بهجماتها‭ ‬الآثمة‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬والأردن‭ ‬وبنيتها‭ ‬التحتية‭ ‬المدنية، ‭ ‬وسفك‭ ‬الدماء‭ ‬الزكية‭ ‬الطاهرة‭ ‬وترويع‭ ‬الآمنين‭ ‬من‭ ‬مواطنين‭ ‬ومقيمين، ‭ ‬بل‭ ‬تجاوزت‭ ‬إلى‭ ‬تهديد‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬عبر‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭ ‬والتحكم‭ ‬في‭ ‬حرية‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬فيه، ‭ ‬معرضة‭ ‬للخطر‭ ‬أمن‭ ‬الطاقة‭ ‬وإمدادات‭ ‬الغذاء‭ ‬والتجارة‭ ‬العالمية، ‭ ‬في‭ ‬انتهاك‭ ‬صارخ‭ ‬للقوانين‭ ‬الدولية‭ ‬واتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار، ‭ ‬مشيدا‭ ‬بموافقة‭ ‬مجلس‭ ‬الامن‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬قرار‭ ‬المجلس‭ ‬رقم‭ ‬2817‭ ‬من‭ ‬تأكيد‭ ‬لأهمية‭ ‬الأمن‭ ‬البحري‭ ‬وحرية‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز، ‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬تعطيل‭ ‬للممرات‭ ‬المائية‭ ‬الحيوية‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬له‭ ‬تداعيات‭ ‬على‭ ‬التجارة‭ ‬الدولية‭ ‬والاستقرار‭ ‬الاقتصادي‭ ‬العالمي‭.

‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تقدمت‭ ‬بمشروع‭ ‬قرار‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬بشأن‭ ‬اقدام‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬التحكم، ‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬وجه‭ ‬حق، ‭ ‬في‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز، ‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬المجلس‭ ‬أمام‭ ‬تحد‭ ‬يتطلب‭ ‬موقفا‭ ‬حازما‭ ‬تجاه‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التصرفات‭ ‬غير‭ ‬الشرعية‭ ‬واللامسؤولة، ‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬مصالح‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬وشعوبه‭.

‬وقال‭ ‬إننا‭ ‬واثقون‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬القرار‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬القانون‭ ‬الدولي، ‭ ‬ومع‭ ‬أحكام‭ ‬اتفاقية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لقانون‭ ‬البحار، ‭ ‬التي‭ ‬نظمت‭ ‬حق‭ ‬السفن‭ ‬في‭ ‬المرور‭ ‬العابر‭ ‬في‭ ‬المضائق‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬أن‭ ‬يعاق، ‭ ‬كما‭ ‬تفعل‭ ‬إيران‭ ‬اليوم، ‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬التطلع‭ ‬إلى‭ ‬موقف‭ ‬موحد‭ ‬من‭ ‬المجلس‭ ‬خلال‭ ‬جلسة‭ ‬التصويت‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬القرار‭.

‬وانطلاقا‭ ‬من‭ ‬رئاسة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الدورة‭ ‬الحالية‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬أعرب‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬عن‭ ‬الشكر‭ ‬لمجلس‭ ‬الأمن‭ ‬على‭ ‬تخصيص‭ ‬هذه‭ ‬الجلسة‭ ‬لمناقشة‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومجلس‭ ‬التعاون، ‭ ‬الذي‭ ‬طالما‭ ‬حرصت‭ ‬دوله‭ ‬الأعضاء‭ ‬على‭ ‬تأكيد‭ ‬التزامها‭ ‬التام‭ ‬بأهداف‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومقاصده، ‭ ‬وآمنت‭ ‬بأن‭ ‬شراكتها‭ ‬الفعالة‭ ‬مع‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة، ‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬أن‭ ‬تعزز‭ ‬الدور‭ ‬الحيوي‭ ‬للمنظمات‭ ‬الاقليمية‭ ‬في‭ ‬معالجة‭ ‬التحديات‭ ‬والصراعات‭ ‬العالمية، ‭ ‬وفقا‭ ‬لما‭ ‬نص‭ ‬عليه‭ ‬الفصل‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭.

‬وقال‭ ‬إنه‭ ‬منذ‭ ‬تأسيس‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬قبل‭ ‬خمسة‭ ‬وأربعين‭ ‬عاما‭ ‬أكد‭ ‬المجلس‭ ‬أنه‭ ‬منظومة‭ ‬إقليمية‭ ‬فاعلة‭ ‬ومتفاعلة‭ ‬مع‭ ‬القضايا‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية، ‭ ‬وتسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭ ‬الإقليميين‭.

‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬حرص‭ ‬دائما‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يشارك‭ ‬العالم‭ ‬همومه، ‭ ‬ويدعم‭ ‬قضاياه‭ ‬العادلة، ‭ ‬واستخدم‭ ‬كل‭ ‬إمكاناته‭ ‬وعلاقاته‭ ‬وشراكاته‭ ‬الدولية‭ ‬للمساهمة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي، ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تفعيل‭ ‬الوساطة، ‭ ‬وتشجيع‭ ‬الحلول‭ ‬الدبلوماسية، ‭ ‬وتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬الإنساني، ‭ ‬ومكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والجريمة‭ ‬المنظمة، ‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬تكريس‭ ‬قيم‭ ‬التسامح‭ ‬والتعايش‭ ‬والإخاء‭ ‬الانساني، ‭ ‬ودعم‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬الأقل‭ ‬نموا، ‭ ‬وحماية‭ ‬البيئة، ‭ ‬والدعوة‭ ‬إلى‭ ‬إشاعة‭ ‬السلام‭ ‬الشامل‭ ‬المستدام‭.

‬وقال‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬إنه‭ ‬انسجاما‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬نص‭ ‬عليه‭ ‬الفصل‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬دور‭ ‬المنظمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬في‭ ‬تسوية‭ ‬النزاعات‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬في‭ ‬العالم، ‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬دور‭ ‬بارز‭ ‬في‭ ‬تسوية‭ ‬الأزمة‭ ‬اليمنية‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2011، ‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المبادرة‭ ‬الخليجية‭ ‬وآليتها‭ ‬التنفيذية، ‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬حقن‭ ‬الدماء‭ ‬ومعالجة‭ ‬الأزمة‭ ‬سلميا، ‭ ‬وأصبحت، ‭ ‬حتى‭ ‬اليوم، ‭ ‬إحدى‭ ‬المرجعيات‭ ‬الدولية‭ ‬لحل‭ ‬الأزمة‭ ‬اليمنية‭.

‬وأكد‭ ‬الوزير‭ ‬أن‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬كان‭ ‬له‭ ‬دور‭ ‬فعال‭ ‬في‭ ‬تخفيف‭ ‬حدة‭ ‬النزاعات‭ ‬الإقليمية‭ ‬ومساندة‭ ‬الجهود‭ ‬الهادفة‭ ‬إلى‭ ‬تسوية‭ ‬الأزمات‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬المنطقة‭ ‬مثل‭ ‬سوريا‭ ‬وفلسطين‭ ‬ولبنان‭ ‬وليبيا‭ ‬وغزة، ‭ ‬وسوف‭ ‬يستمر‭ ‬في‭ ‬مواصلة‭ ‬هذا‭ ‬الدور، ‭ ‬بالتعاون‭ ‬والشراكة‭ ‬مع‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والدول‭ ‬المحبة‭ ‬للسلام‭.

‬وأكد‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الفصل‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬ميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬يظل‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬تعاوناً‭ ‬متنامياً‭ ‬لم‭ ‬يصل‭ ‬بعد‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الإطار‭ ‬المؤسسي‭ ‬الكامل، ‭ ‬رغم‭ ‬ما‭ ‬يحمله‭ ‬من‭ ‬إمكانات‭ ‬كبيرة‭ ‬لتعزيز‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬الدوليين‭.

‬وقال‭ ‬إن‭ ‬التجربة‭ ‬أظهرت‭ ‬ذلك، ‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المبادرة‭ ‬الخليجية‭ ‬في‭ ‬اليمن، ‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬التنسيق‭ ‬الفعّال‭ ‬بين‭ ‬الجهود‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬نتائج‭ ‬ملموسة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬المسارات‭ ‬السياسية‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬التصعيد، ‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تطوير‭ ‬آلية‭ ‬أكثر‭ ‬تنظيماً‭ ‬وهيكلةً‭ ‬لتنسيق‭ ‬العمل‭ ‬بين‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والمنظمات‭ ‬الإقليمية، ‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬الاتساق‭ ‬والتكامل‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬المتزايدة‭.

‬وأكد‭ ‬الوزير‭ ‬أهمية‭ ‬العمل‭ ‬نحو‭ ‬إرساء‭ ‬لقاءات‭ ‬دورية‭ ‬ومنتظمة، ‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬اجتماعات‭ ‬سنوية‭ ‬بين‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬والمنظمات‭ ‬الإقليمية، ‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التشاور‭ ‬الاستراتيجي، ‭ ‬وتبادل‭ ‬التقييمات، ‭ ‬ودعم‭ ‬استجابة‭ ‬جماعية‭ ‬أكثر‭ ‬فاعلية‭ ‬للأزمات‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.

‬وقال‭ ‬إننا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬مدركون‭ ‬لأهمية‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬والشراكة‭ ‬مع‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة، ‭ ‬في‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المجالات‭ ‬الحيوية، ‭ ‬وضرورة‭ ‬استخدام‭ ‬كل‭ ‬الوسائل‭ ‬الكفيلة‭ ‬بتحقيق‭ ‬أهدافنا‭ ‬المشتركة، ‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬الآليات‭ ‬المناسبة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الحوار‭ ‬والتعاون‭ ‬الاستراتيجي، ‭ ‬والتنسيق‭ ‬المشترك، ‭ ‬وتكثيف‭ ‬المشاورات‭ ‬إزاء‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬حفظ‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام‭ ‬والعمل‭ ‬الإنساني‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة، ‭ ‬وتكريس‭ ‬مساهمة‭ ‬المرأة‭ ‬والشباب‭ ‬ودورهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬السلام‭ ‬والأمن‭.

‬وأضاف‭ ‬أننا‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون، ‭ ‬بقيادة‭ ‬وحكمة‭ ‬أصحاب‭ ‬الجلالة‭ ‬والسمو‭ ‬قادة‭ ‬دول‭ ‬المجلس، ‭ ‬سنظل‭ ‬دائما‭ ‬حافظين‭ ‬للعهود‭ ‬والمواثيق‭ ‬الدولية، ‭ ‬ملتزمين‭ ‬بأحكام‭ ‬القوانين‭ ‬الدولية، ‭ ‬مؤمنين‭ ‬بأن‭ ‬المستقبل‭ ‬الأفضل‭ ‬للبشرية‭ ‬يتطلب‭ ‬شراكة‭ ‬دولية‭ ‬فاعلة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬قيم‭ ‬السلام‭ ‬والتعايش‭ ‬والتعاون‭ ‬والإخاء‭ ‬الإنساني‭.

‬وفي‭ ‬ختام‭ ‬الجلسة‭ ‬اعتمد‭ ‬المجلس‭ ‬بيان‭ ‬الرئاسة‭ ‬الذي‭ ‬أقر‭ ‬فيه‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬بمكانة‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬وخبرته‭ ‬في‭ ‬فهم‭ ‬وتعزيز‭ ‬السلم‭ ‬والأمن‭ ‬المستدامين‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الإقليمي، ‭ ‬ونوه‭ ‬بإسهاماته‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الاستقرار‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الوساطة، ‭ ‬والدبلوماسية‭ ‬الوقائية، ‭ ‬وتقديم‭ ‬الدعم‭ ‬الفني‭ ‬والمالي، ‭ ‬والانخراط‭ ‬الإنساني‭ ‬دعمًا‭ ‬لجهود‭ ‬الوقاية‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬مراحل‭ ‬بناء‭ ‬السلام‭.

‬.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك