روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

سحر قنا الأثرى.. معبد دندرة يجذب السياح وهرم نقادة لغز تاريخى (صور)

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

هنا قنا أرض التاريخ ففيها واحد من أجمل معابد مصر، معبد ما زال يخبئ الكثير من أسرار الحضارة، تماما كغيره من المناطق الأثرية في المحافظة التي لم تبوح بعد بكل ما تحمله من خبايا، وفي قلب مدينة دندرة يتربع...

ملخص مرصد
معبد دندرة في قنا يعد أحد أجمل المعابد المصرية، حيث استمر بناؤه 200 عام ويحتفظ بنقوشه الفرعونية الزاهية، ويجذب السياح من مختلف دول العالم. كما تضم المحافظة هرم نقادة ومنطقة طواقي فرعون التي تعد مواقع أثرية هامة تعود لآلاف السنين.
  • معبد دندرة بني على يد الملك بطليموس الثالث واستمر بناؤه 200 عام
  • هرم نوبت أحد 7 أهرامات صغيرة في مصر لم تستخدم للدفن
  • منطقة طواقي فرعون تضم مقابر مستطيلة للدفن تعود لعصر ما قبل الأسرات
من: معبد دندرة، هرم نوبت، منطقة طواقي فرعون أين: محافظة قنا، مصر

هنا قنا أرض التاريخ ففيها واحد من أجمل معابد مصر، معبد ما زال يخبئ الكثير من أسرار الحضارة، تماما كغيره من المناطق الأثرية في المحافظة التي لم تبوح بعد بكل ما تحمله من خبايا، وفي قلب مدينة دندرة يتربع المعبد العظيم، أحد شواهد التاريخ الذي استمر بناؤه أكثر من 200 عام، وما زال يحتفظ بألوان نقوشه الفرعونية الزاهية، حيث يعد المعبد قبلة للسياح من مختلف دول العالم، وواجهة أثرية تتألق في محافظة قنا، كما أصبح محيطه مؤخرا مسرحا للفعاليات الكبرى وسط أجواء تاريخية فريدة.

أما في جنوب المحافظة فتبرز منطقة طواقي فرعون، إحدى مواقع الدفن القديمة غرب مدينة نقادة، والتي ما زالت آثارها صامدة رغم مرور آلاف السنين وفي المنطقة نفسها يقف هرم نوبت أو كما يسميه الأهالي هرم جرن الشعير، وهو واحد من الأهرامات الصغيرة في مصر ولم يستخدم للدفن.

معبد دندرة من أجمل معابد مصربني المعبد على يد الملك بطليموس الثالث من الحجر الرملى، وأضاف إليه العديد من أباطرة الرومان التعديلات، بحيث استمرت عملية بنائه نحو 200 سنة، ويتميز بفن معمارى فريد وغنى باللوحات والنقوش، كما زينت جدرانه وأعمدته بكتابات هيروغليفية وتماثيل محفورة بالغة الدقة والجمال، وتظهر النقوش الموجودة على الجدران الداخلية للمعبد القياصرة الرومان" أغسطس، تبريوس ونيرو" وهم يقدمون القرابين إلى المعبودات على النحو الذى كان يتبعه قدماء المصريين.

وعرف أن مناظره الفلكية التى تزين أسقفه تعتبر تحفة إبداعية فهو من أبرز التحف المعمارية فى تاريخ مصر القديمة، يمكن الوصول إلى السقف العلوى للمعبد عن طريق سلالم مزينة بمناظر للمواكب الكهنوتية وهم صاعدين على السلالم حاملين تماثيل حتحور فى نقوش فرعونية، ويضم المعبد 12 سردابا هى المكان المخصص للاحتفالات بالأعياد فى مصر القديمة.

يعد هرم نوبت أحد 7 أهرامات صغيرة أخرى في مصر لم تستخدم للدفن، ربما ينتمني إلى" حوني" وهو آخر ملك من الأسرة الثالثة من عصر المملكة القديمة، ويعد الهرم في الجزء الشمالي من منطقة نقادة التي تتميز بالعديد من الجبانات والقري من عصر ما قبل الأسرات التي يعود تاريخها إلي 5800 سنة مضت.

وكان ارتفاع هرم نوبت في الأصل حوالى 12 مترًا وعرضة 18 مترًا ويتكون الهرم من الحجر الجيري المحلي، وقد شيد كهرم مدرج من 3 إلى 4 مصاطب، والآن ارتفاعه لا يتعدى 4 أمتار ونصف، وكانت نوبت واحدة من ممالك الصعيد قبل توحيد مصر منذ 5000 عام ويقع الهرم بجوار نوبن" ابموس" وعبد للإله ست الذي استخدم حتى المملكة الحديثة، وتعمل بعثة أثرية على ترميم الهرم والمساهمة في إعادة شكله القديم.

طواقي فرعون المثوى الأخير للدفنهي أحد المناطق الأثرية التي تتواجد في مركز نقادة، عبارة عن مقابر مستطيلة بارتفاع متوسط لا يزيد عن 3 أمتار، وبها 4 أعين مفتوحة للدخول، وظلت متواجدة على هيئتها منذ سنوات وبعد اكتشافها، كما أدرجت الآثار منطقته ضمن ممتلكاتها، وسميت المنطقة التي تتواجد بها الطواقي قديمًا بمصنع النحاتين، حيث يقام طقس فتح الفم والعينين والأذنين، ويرتدى الكاهن جلد الفهد، حيث كان يبدأ الطقس بتطهير تمثال المتوفى ويضعه على قاعدة من الرمل موجها وجهه نحو الجنوب، ثم يقوم بطقس فتح الفم والعينين والأذنين.

وتحتوى المقبرة على أول حفر مستطيل بعد الحفر الدائرى وتكفين الموتى بالكتان والحصر، وكانت تسمى المنطقة بأرض الذهب وتصنع بها الفخار الذى يوضع فيه أعضاء الموتى ظنًا منهم أنه سيعود للحياة، وبعد اكتشاف العالم بيترى للطواقي بدأ الحفر العشوائى، كما أن تلك الطواقي عرفت بأنها مغارات جبليه وكهوف قديمة محفورة فى باطن الجبل وبداخلها حجرات للدفن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك