ـ إيران تتمسك بربط أي اتفاق مع واشنطن بوقف النار في لبنانـ" الطاقة الذرية": إيران لم تسمح لنا إلا بالوصول لـ" بوشهر" والقضايا العالقة بشأن مواقع ومواد غير معلنة لا تزال دون حلـ عراقجى: نريد إدارة جديدة للمضيق بالتشارك مع عُمانـ ترامب ينتقد تصويت الكونجرس لقرار يقيد صلاحياته في الحرب على إيرانـ الحرس الثورى: عبور 300 باخرة وناقلة نفط أجنبية مضيق هرمز خلال مايو بعد اتباع القواعد الإيرانية الجديدةـ أذربيجان تنفى معلومات حول استخدام أراضيها من قبل قوات إسرائيلية أثناء الحربيبدو المشهد التفاوضى بين طهران وواشنطن متجهًا نحو مزيد من التعقيد؛ حيث أكدت طهران أن مسود مذكرة التفاهم التي أرسلتها واشنطن لا تزال قيد الدراسة، وقال مستشار المرشد الإيراني إن هناك نقاط بالمسودة تحتاج مزيدا من الإيضاح.
وأكدت طهران تمسكها بربط أي اتفاق مع واشنطن بوقف النار في لبنان؛ كما طالبت واشنطن بـ 50 % من أموالها المجمدة قبل إتمام أي اتفاق.
في الوقت نفسه، أعلنت فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعثر وصولها إلى أي منشأة نووية في غيران باستثناء محطة بوشهر؛ مضيفة أن إيران لم تسمح لفريقها بالوصول إلى أي منشآت أخرى.
تقرير" الوكالة الذرية" ينتقد إيرانوأوضحت أن لا قدرة لنا على التحقق من وقف التخصيب في إيران، وأكدت الوكالة أن القضايا العالقة مع إيران بشأن مواقع ومواد غير معلنة لا تزال دون حل، مؤكدًة أن إيران الدولة الوحيدة غير النووية التي راكمت اليورانيوم المخصب حتى درجة 60%، وبالرغم من ذلك، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على إحراز تقدم على هذا الصعيد.
حيث أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم تمكنها من التحقق من وقف تخصيب اليورانيوم أو إعادة معالجته في إيران؛ وأن إيران لم تسمح بالوصول إلى أي منشأة نووية باستثناء محطة بوشهر، مضيفًة أنها الدولة الوحيدة غير النووية التي راكمت اليورانيوم المخصب حتى درجة 60%، وأن الهجمات العسكرية خلقت وضعا غير مسبوق في مراقبة البرنامج النووي الإيراني.
وقالت" الوكالة الذرية" إن القضايا العالقة مع إيران بشأن مواقع ومواد غير معلنة لا تزال دون حل.
ومن جانبها، تتمسك طهران بربط أي تفاهم مع واشنطن بشأن وقف الحرب وفتح مضيق هرمز بوقف إطلاق النار في لبنان، وقال الحرس الثوري الإيرانى إن قبول وقف النار في الحرب الإقليمية كان مشروطاً بوقف العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، محذراً من أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يهدد الهدنة مع واشنطن.
ومن جهة أخرى، انتقد الرئيس الأمريكي تصويت مجلس النواب لصالح مشروع قرار يقيد صلاحياته في الحرب على إيران، واتهم الديمقراطيين بأنهم يحاولون إفشال إدارته في خضم مفاوضات وصفها بالحاسمة لإنهاء الحرب.
وعلى صعيد الحرب أيضًا، قالت شبكة" سى إن إن"، إن إسرائيل أرسلت قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران كجزء من شبكة سرية عبر المنطقة، وأن إسرائيل نشرت سرا وحدات عسكرية واستخباراتية نخبوية في أذربيجان خلال الحرب مع إيران.
وأن القوات الإسرائيلية السرية كانت على بعد حوالي 60 ميلا فقط (حوالي 96.
5 كيلومتر) من مدينة تبريز الإيرانية التي قصفتها إسرائيل خلال الحرب، وأن وحدات كوماندوز خاصة إسرائيلية تم نشرها في الموقع؛ حيث نفذت مهام جمع معلومات استخباراتية وعمليات طائرات مسيرة.
وأضافت الشبكة أن تمركز القوات الإسرائيلية منح إسرائيل موقعا إستراتيجيا مهما لمراقبة شمال إيران خلال الحرب، وأن الانتشار الإسرائيلي السري في أذربيجان يعد واحدا من عدة مواقع عسكرية حافظت عليها إسرائيل في أنحاء الشرق الأوسط مما منح جيشها نفوذا غير مسبوق.
فيما رفض متحدث باسم السفارة الأذربيجانية في واشنطن، ما وصفه نرفض بشدة بالادعاءات وقال إن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة وأعرب عن نفيه التام استخدام الأراضي الأذربيجانية في عمليات ضد دول ثالثة.
وعلى صعيد" هرمز"، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال إن إيران تريد إدارة جديدة للمضيق بالتشارك مع سلطنة عُمان، وأضاف أن إيران وسلطنة عُمان ستنظمان إدارة مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، و" سنتبادل وجهات النظر بشأن إدارة هرمز مع دول الجوار، لكن القرار نتخذه نحن وعُمان" وفق التليفزيون الإيراني، ولم يوضح عراقجى تفاصيل حول هذا المقترح.
وأشار عراقجى إلى التواصل بشكل مستمر مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي؛ مؤكدًا أن توجيهاته تصل في وقتها والجميع يتبعها بدقة.
فيما تستمر المناوشات العسكرية في محيط المضيق هرمز، وفى هذا السياق أعلن الحرس الثوري أعلن استهداف مركز قيادة تابع للقوات الأمريكية ويحمل على إحدى بوارجها العسكرية، وأعلن أن السبب يعود لانتهاك القوات الأمريكية قواعد الحرس الثوري لحركة العبور والمرور من مضيق هرمز.
أتى هذا البيان في إطار بيانات متعددة يحاول من خلالها الحرس الثوري إرساء قواعده بموجب سياسة الأمر الواقع، خاصة بعد إعلانه عبور 300 باخرة وناقلة نفط أجنبية المضيق خلال الشهر الماضي بعد اتباع القواعد الإيرانية الجديدة، ومنها تسديد مبالغ مالية مقابل الخدمات اللوجستية والتقنية والإرشاد والمرافقة لتأمين العبور الآمن من هذا الممر الحيوي.
ومن جانبها قالت القيادة المركزية الأمريكية عن عبور 1000 سفينة مضيق هرمز منذ اتفاق الهدنة في أبريل الماضى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك