العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

تايمز: لا يبدو المستقبل مبشرا للعلاقات بين الولايات المتحدة وبريطانيا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

يتجه الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له، في وقت يبدو فيه التحالف عبر الأطلسي على حافة الانهيار، مع وجود فجوة عميقة بين لندن وواشنطن حول القضايا الأمنية والسياسية العالمية. ...

ملخص مرصد
تتجه زيارة الملك تشارلز الثالث للولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له وسط توترات غير مسبوقة في العلاقات الأمريكية البريطانية، بحسب صحيفة تايمز البريطانية. وتتزامن الزيارة مع الذكرى الـ250 لفقدان بريطانيا لمستعمراتها الأمريكية، حيث تواجه العلاقة بين البلدين تحديات أمنية وسياسية عميقة. وأكد الكاتب جيرارد بيكر أن التحالف عبر الأطلسي يواجه أزمة حقيقية تهدد استقراره، رغم сохاء المظاهر الدبلوماسية خلال الزيارة.
  • زيارة الملك تشارلز الثالث للولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له وسط توترات عميقة
  • التحالف عبر الأطلسي يواجه أزمة حقيقية تهدد استقراره بحسب تايمز البريطانية
  • تتزامن الزيارة مع الذكرى الـ250 لفقدان بريطانيا لمستعمراتها الأمريكية
من: الملك تشارلز الثالث، دونالد ترمب، جيرارد بيكر أين: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة

يتجه الملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة في أول زيارة رسمية له، في وقت يبدو فيه التحالف عبر الأطلسي على حافة الانهيار، مع وجود فجوة عميقة بين لندن وواشنطن حول القضايا الأمنية والسياسية العالمية.

وقالت صحيفة" تايمز" البريطانية إن تدهور العلاقة عبر الأطلسي يهيمن على زيارة الملك للولايات المتحدة التي تتزامن مع الذكرى الـ250 لفقدان بريطانيا لمستعمراتها الأمريكية، مشيرة إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تواجه توترا غير مسبوق منذ عقود.

list 1 of 2إقالة وزيرة العدل بأمريكا.

نهاية فترة مضطربة وترمب يهيئ" سلاحه السري" لخلافتهاlist 2 of 2معركة قانونية في الأفق.

هل يستطيع ترمب تجاوز الكونغرس والانسحاب من الناتو؟ويستعرض جيرارد بيكر -في مقاله بالصحيفة- الطابع الرمزي لهذه الزيارة، مشيرا إلى المفارقة بين ملك بالوراثة يمتلك سلطات شرفية بحتة على مملكة بلا دستور مكتوب، ورئيس منتخب لجمهورية دستورية منظمة بدقة، أحرز تقدما ملحوظا في فرض نفوذه على الديمقراطية الرائدة في العالم.

ومع أن هذا التناقض يضفي -حسب الكاتب- على الزيارة سخرية تاريخية وسياسية في آن واحد، فإنه يخفي وراءه أزمات حقيقية تهدد استقرار التحالف، غير أن السخرية الأكثر إلحاحا والأقل مرحا مصدرها أن الزعيمين سيحتفلان بتحالف يبدو أكثر اهتراءً، وأقل واقعية وأهمية، وأكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى خلال السبعين عاما الماضية.

وذكّر بيكر بأن التحالف عبر الأطلسي شهد خلال العام الماضي توترا شديدا بسبب مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المثيرة للجدل، ومن ضمنها ميله الواضح إلى روسيا بقيادة فلاديمير بوتين ومعارضته لأوكرانيا، إلى جانب حديثه عن ضم كندا وغزو غرينلاند، بالإضافة إلى دخوله في حرب عالية المخاطر في إيران دون التشاور مع الحلفاء الأوروبيين.

وقد أبرزت هذه المواقف ضعف التزام واشنطن تجاه الأمن الجماعي لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وزادت من شعور الأوروبيين بالاعتماد الطويل على القوة الأمريكية دون مساهمة متساوية.

وقد كشفت البحرية الملكية ومساهمة بريطانيا المحدودة في دعم القوات الأمريكية خلال حرب إيران -حسب الكاتب- عن وقوع بريطانيا" بين المطرقة والسندان"، حيث تقودها الرغبة التاريخية في البقاء قريبة من أمريكا قوية في عالم أصبح أكثر خطورة، ولكنها تواجه الآن معارضة سياسية محلية حادة، وإدراكا متزايدا بين نخبة الأمن القومي بأن فائدة" العلاقة الخاصة" تتضاءل بسرعة.

وأشار المقال إلى أن تصاعد غضب ترمب من تأخر بريطانيا في دعم الولايات المتحدة في بعض القضايا الإستراتيجية -مثل إبقاء خطوط الشحن مفتوحة في الخليج- يعكس هشاشة العلاقة.

وخلص الكاتب إلى أن الاختلاف في المواقف بشأن القضايا العسكرية والاقتصادية -إضافة إلى ما سبق- يثير تساؤلات حول مدى قدرة التحالف على الاستمرار بعد انتهاء ولاية ترمب، لأن الانقسام بين البلدين أصبح أعمق من شخصية الرئيس نفسه، وأكثر تأثيرا من أي خلافات حول حرب جديدة في الشرق الأوسط.

ورغم كل هذه التوترات، من المتوقع أن تظل مظاهر اللياقة والدبلوماسية قائمة خلال الزيارة، مع توجيه التحية الرمزية والتحفظ السياسي، لكن الكاتب يؤكد أن كلا الزعيمين يدركان أن العلاقة بين بلديهما تحمل إرثا تاريخيا عميقا أكبر من أي توافق مستقبلي يمكن تحقيقه في ظل الظروف الحالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك