تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متسارعًا مع تواصل القصف وتبادل الضربات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق المواجهة إلى حرب إقليمية مفتوحة يصعب احتواؤها.
وتكشف التطورات الميدانية والسياسية عن اتساع نطاق العمليات، في ظل حديث عن خطط عسكرية معقّدة، من بينها مقترحات أميركية لتنفيذ عمليات خاصة تستهدف المنشآت النووية الإيرانية، وهو ما يعكس مستوى غير مسبوق من المخاطرة والتصعيد، بالتوازي مع ضربات صاروخية وجوية متبادلة تطاول أهدافًا عسكرية وبنى تحتية في أكثر من ساحة.
في المقابل، تتكثف التحذيرات الدولية من تداعيات هذا التصعيد، حيث ناشد أنطونيو غوتيريس وقف الحرب واللجوء إلى الحوار، محذرًا من معاناة إنسانية واسعة وعواقب اقتصادية مدمّرة بدأت ملامحها بالظهور.
كما دعت روسيا، على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، إلى وقف ما وصفه بـ" اللعب بالنار"، مشددًا على أن التصعيد غير المسبوق في المنطقة ينذر بتداعيات تتجاوز حدود الإقليم، خصوصًا في ظل التهديدات المتزايدة لحركة الملاحة في مضيق هرمز وانعكاساتها على أسواق الطاقة العالمية.
وعلى المستوى الدولي، اتهم إيمانويل ماكرون نظيره دونالد ترامب بإضعاف حلف شمال الأطلسي من خلال التشكيك المستمر في التزامات الولايات المتحدة داخله، بالتزامن مع دعوات أميركية لإجراءات أكثر صرامة في المنطقة، من بينها إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة.
في المقابل، تمضي طهران في تصعيدها العسكري، معلنة تنفيذ مراحل جديدة من عملياتها ضد أهداف أميركية في المنطقة.
تطورات الحرب في المنطقة يتابعها" العربي الجديد" أولاً بأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك