قال الكاتب والباحث السياسي محمد العالم، إنّ هناك جهود وساطة مستمرة لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف، مضيفا: «هناك وسطاء يحاولون الدفع نحو التهدئة، لكن المعطيات على الأرض تشير إلى تعقيدات أكبر».
وأوضح العالم، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إيران لا تتجه نحو إغلاق كامل لـ مضيق هرمز، بل تتبنى سياسة انتقائية في التعامل مع حركة الملاحة، قائلا: «التصريحات الإيرانية تؤكد أن المضيق لم يُغلق بالكامل وأن بعض الدول لا تزال سفنها تعبر مثل الصين فيما توصلت دول أخرى لاتفاقات لضمان المرور».
أداة ضغط اقتصادية وسياسيةوأشار إلى أن القيود المفروضة لا تقتصر على المرور البحري فقط، بل تمتد إلى شروط اقتصادية، مثل فرض التعامل بعملات غير الدولار مع بعض الدول، مضيفا: «هذه الإجراءات تعكس أن الإغلاق جزئي وموجه ضد دول تعتبرها إيران معادية، وهو جزء من أدوات الضغط التي تستخدمها في هذه المرحلة».
واختتم بتأكيد أن طهران ترى في المضيق أحد أهم أوراقها الاستراتيجية في ظل التصعيد الحالي، قائلا: «إيران تعتبر هذه الورقة من أبرز نقاط القوة المتبقية لديها ولن تتخلى عنها خاصة مع ارتباطها بتطورات الحرب واحتمالات اتساعها».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك