التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

18.9 مليون لتر يومياً.. كيف تواجه شركات التقنية الأمريكية معضلة استهلاك المياه العذبة؟

موقع 24
موقع 24 منذ شهرين
1

تعتمد مراكز البيانات والأنظمة الرقمية التي تشغل شبكة الإنترنت والذكاء الاصطناعي حول العالم على قرابة 800 مليار لتر من المياه العذبة يومياً لضمان استمرار عملياتها بكفاءة.في أمريكا ارتفعت حصة مراكز ال...

ملخص مرصد
تواجه شركات التقنية الأمريكية تحديات متزايدة في استهلاك المياه العذبة لدعم مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، حيث تستهلك المنشآت الكبرى حتى 18.9 مليون لتر يومياً. ارتفع استهلاك الكهرباء لهذه المراكز من 1.9% في 2018 إلى 4.4% حالياً، مع توقعات بوصوله إلى 12% بحلول 2028. تسعى الشركات لاعتماد حلول تبريد مبتكرة وتقليل البصمة المائية المباشرة وغير المباشرة.
  • مراكز البيانات تستهلك 18.9 مليون لتر مياه يومياً للتبريد
  • استهلاك الكهرباء لهذه المراكز قد يصل إلى 12% بحلول 2028
  • شركات مثل غوغل ومايكروسوفت تستهدف أن تصبح إيجابية مائياً بحلول 2030
من: شركات التقنية الأمريكية (غوغل، مايكروسوفت)، مراكز البيانات أين: الولايات المتحدة

تعتمد مراكز البيانات والأنظمة الرقمية التي تشغل شبكة الإنترنت والذكاء الاصطناعي حول العالم على قرابة 800 مليار لتر من المياه العذبة يومياً لضمان استمرار عملياتها بكفاءة.

في أمريكا ارتفعت حصة مراكز البيانات من استهلاك الكهرباء من 1.

9% في 2018 إلى 4.

4% حالياً، وقد تصل إلى 12% بحلول 2028ويعكس هذا الرقم الحجم الهائل للبنية التحتية المطلوبة لدعم التحول الرقمي العالمي، حيث يمكن للمنشآت الكبرى أن تستهلك ما يصل إلى 18.

9 مليون لتر يومياً، وهو ما يضع إدارة الموارد الطبيعية في قلب استراتيجيات التطوير التقني الحديث.

نمو الطاقة والتوجه نحو الكفاءة المائيةيمثل توسع الذكاء الاصطناعي ونشر الخوادم المتقدمة مرحلة جديدة من مراحل التطور الصناعي، وهو ما يصاحبه بطبيعة الحال زيادة في الاحتياجات اللوجستية.

ففي الولايات المتحدة، ارتفعت حصة مراكز البيانات من استهلاك الكهرباء الوطني من 1.

9% في عام 2018 إلى نحو 4.

4% حالياً، ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة إلى 12% بحلول عام 2028 مع استمرار وتيرة الابتكار.

ولا يقتصر الاهتمام على الطاقة فحسب، بل يمتد ليشمل الإدارة المائية؛ حيث تتطلب مراكز البيانات كميات من المياه للتبريد المباشر، وتدخل بشكل غير مباشر في عمليات توليد الكهرباء وتصنيع المكونات الصلبة.

وتشير الإحصاءات إلى أن الاستهلاك المباشر لمراكز البيانات الأمريكية نما من 21.

2 مليار لتر في عام 2014 ليصل إلى 66 مليار لتر في عام 2023، وهي زيادة تتماشى مع القفزة الهائلة في القدرات الحسابية المطلوبة لتدريب نماذج لغوية ضخمة مثل GPT-3.

تسعى مراكز البيانات باستمرار لتحسين آليات التخلص من الحرارة الناتجة عن المعالجات لضمان استقرار الأداء.

وبينما كان الاعتماد سابقاً على التبريد بالهواء (المراوح)، الذي يستهلك طاقة كهربائية عالية مقابل استهلاك مائي محدود، برز" التبريد التبخيري" كخيار أكثر كفاءة في استخدام الطاقة.

هذا التوجه نحو الكفاءة الطاقية يطرح معادلة دقيقة؛ فالأنظمة التبخيرية تساهم في خفض فواتير الكهرباء ولكنها تؤدي إلى تبخر كميات من المياه.

وغالباً ما يتم توفير هذه المياه من المرافق المحلية، مما دفع كبرى الشركات إلى البحث عن حلول بديلة ومبتكرة، مثل" التبريد بالسائل" (Immersion Cooling)، حيث يتم غمر الأجهزة في سوائل غير موصلة للكهرباء لتشتيت الحرارة بفعالية أكبر ودون هدر مائي.

البصمة المائية غير المباشرةيتجاوز الأثر المائي لمراكز البيانات مجرد عمليات التبريد اليومية، إذ يمثل الاستهلاك غير المباشر الجزء الأكبر من البصمة المائية الإجمالية، ويصل في الولايات المتحدة إلى نحو 800 مليار لتر عبر مسارين رئيسيين:- قطاع الطاقة: تستهلك محطات الطاقة التي تغذي هذه المراكز كميات كبيرة من المياه لإنتاج البخار والتبريد.

- التصنيع التقني: تتطلب العمليات الدقيقة لتصنيع الرقائق الإلكترونية ما بين 2.

1 إلى 2.

6 غالون من الماء لكل رقاقة، لضمان أعلى معايير الجودة والنظافة للموصلات.

التحديات المحلية وفرص التطويررغم أن مراكز البيانات لا تمثل سوى جزء بسيط من إجمالي استهلاك المياه، إلا أن إدارتها تتطلب رؤية محلية دقيقة، فقد شهدت السنوات الثلاث الماضية بناء أكثر من 160 مركز بيانات جديد في الولايات المتحدة، بعضها في مناطق تواجه تحديات في وفرة المياه.

استجابةً لهذه المسؤوليات البيئية، أعلنت شركات تقنية رائدة مثل" غوغل" و" مايكروسوفت" عن التزامات طموحة لتصبح" إيجابية مائياً" (Water Positive) بحلول عام 2030، من خلال استعادة كميات من المياه تفوق ما تستهلكه.

كما بدأت المنظمات الدولية (ISO/IEC) في دمج معايير البصمة المائية ضمن مقاييس استدامة الذكاء الاصطناعي.

ومع سعي القطاع نحو مزيد من الشفافية في تقارير الاستهلاك، يبرز دور برامج مثل" الاقتصاد الرقمي والبيئة" (DEEP) في تعزيز السياسات التي تساعد صناع القرار على اختيار مواقع استراتيجية لمراكز البيانات، بحيث تتوفر الطاقة والمياه المستدامة، مما يحول هذه المراكز إلى أصول تدعم الشبكات المحلية بدلاً من أن تكون عبئاً عليها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك