المقال يناقش شيوع عبارات الكراهية والانطباعات الشخصية السطحية تجاه الآخرين، ويتساءل عن قيمتها كنوع من النقد وتأثيرها الحقيقي على من نكرهه أو لا "نهضمه".
يورد قصة عمر بن الخطاب مع قاتل أخيه ليبيّن أن الحب والكراهية لا ينبغي أن تؤثر على الحقوق والعدالة، فالمهم هو الإنصاف لا المشاعر الشخصية.
وينتهي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك