روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

رسالة تحت أنقاض الندم إليكِ يا "زولة" قلبي

سودانايل الإلكترونية
1

أكتبُ إليكِ اليوم والحروفُ غارقةٌ بدمعٍ لا يجف والكلماتُ تخرجُ كشهقاتٍ أخيرة لروحٍ تُنازع. أكتبُ إليكِ وأنا أعلمُ يقيناً أنكِ لن تقرئي وأنّ بريدكِ المسدود في وجهي ليس إلا صدىً لصمتكِ الذي يقتلني كل لي...

ملخص مرصد
نشر شخص رسالة مؤثرة على شكل خطاب مفتوح موجه إلى امرأة يُناديها بـ'زولة'، يعترف فيها بحبه العميق وندمه على خسارتها. expressed his deep love and regret for losing her through an emotional open letter addressed to a woman named 'Zawla'.
  • رسالة مفتوحة إلى امرأة تُدعى 'زولة' يعترف بحبه وندمه على خسارتها
  • المرسل يصف معاناته النفسية بعد فراقها ويطلب المغفرة
  • المرسل يعتذر عن تأخر اعترافه بالندم حتى فات الأوان
من: شخص مجهول (المرسل)

أكتبُ إليكِ اليوم والحروفُ غارقةٌ بدمعٍ لا يجف والكلماتُ تخرجُ كشهقاتٍ أخيرة لروحٍ تُنازع.

أكتبُ إليكِ وأنا أعلمُ يقيناً أنكِ لن تقرئي وأنّ بريدكِ المسدود في وجهي ليس إلا صدىً لصمتكِ الذي يقتلني كل ليلة.

أكتبُ لـ “زولة” كانت هي الأمان فصارت هي الوجع المقيم.

خريف الحب والاعتراف المر …أنا أحبك… كلمةٌ تبدو الآن باهتة أمام جرحكِ العميق لكنها الحقيقة الوحيدة التي لم تتغير في ركام حياتي.

أعشقكِ بعجزٍ وبقلبٍ مكسور لا يملك إلا أن يناديكِ في الفراغ لقد كنتِ النور الذي بدد ظلمات أيامي وكنتِ السند حين مال العالمواليوم أقفُ وحيداً تماماً بلا نور ولا سند ليس لأن الدنيا خذلتني بل لأنني خذلتكِ أنتِ.

ندمتُ… ويا ليت الندم يرمم ما تهشم أو يعيد عقارب الساعة إلى تلك اللحظات التي فرّطتُ فيها في قلبكِ النقي.

الندم الآن يأكل أطراف روحي و يسكن في مسامات جلدي ويجعل من ذكراكِ سوطاً يجلدني في كل ثانية.

أتجرع مرارة غيابكِ كمن يشربُ السم طوعاً وعقلي لا يكف عن تكرار مشهد رحيلك ذلك الرحيل الذي تركني جثةً تتنفس الحزن.

من وسط هذا الحطام أرفعُ إليكِ صوتي المبحوح طالباً العفو والمغفرة لا أطلب العودة لزهو الأيام الخوالي فأنا أعلم أنني لا أستحق ذلك المقام ولكنني أرجو لقلبي المثقل بالخطايا أن يرتاح قليلاً تحت ظل مسامحتكِ.

اغفري لي يا “زولة” ليس لأجلي بل لكي يهدأ هذا الضجيج في رأسي ولكي تنام عيناي التي جافاها النوم منذ أن فارقتكِ.

أنا أتألم… أقولها للريح و للجدران و للأوراق التي تبللت بدموعي.

أعرف أنكِ لا تحسين بي وأنّ المسافات بيننا لم تعد تقاس بالأميال بل بالخذلان.

لكنني سأظل أكتب وأظل أحبك وأظل أنتظر غفراناً قد لا يأتي أبداً… وداعاً يا أغلى من ضاعت من بين يدي.

لا يسعني إلا أن ألملم بقايا كبريائي المحطم وأدسّها تحت عتبة بابكِ الذي أُغلق في وجهي للأبد.

سأرحل الآن لا إلى نسيانك بل إلى عتمة ذكرياتك التي ستظل تنهش في صدري حتى يتوقف هذا القلب عن الخفقان.

لقد كتبتُ لكِ هذه الكلمات بدم الروح وأنا أدرك تماماً أنكِ لن تلمحي طيف حروفها ولن يهتز لكِ جفنٌ لأجلي.

سأظل هنا في هذا المنفى الذي اخترتُه لنفسي حين فقدتكِ أُحصي خيباتي وأُردد اسمكِ “يا زولة” كوصية ميتٍ لم يجد من يواريه الثرى.

عذراً لأنني أحببتكِ بهذا القدر من الضعف وعذراً لأنني تأخرتُ في الاعتراف بالندم حتى فات الأوان.

نامي أنتِ بسلام واتركيني أنا مع سياط ضميري ودموعي التي لم تعد تكفي لغسل ذنوبي تجاهكِ.

الوداع يا أطهر ما فقدت… والوداع يا وجعي الذي لا ينتهي.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك