القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- تواصل شرطة الاحتلال الاسرائيلي من إغلاق المسجد الأقصى للجمعه الخامسه على التوالي أي لليوم الخامس والثلاثين على التوالي بحجة حالة الطواري في البلاد.
حيث إنتشرت قوات من الشرطة الاسرائيليه على أبواب البلدة القديمة ونشر المتاريس الحديديه عند باب الأسباط وعند طريق مقبرة اليوسيفية وباب الظاهره، وباب العامود، وبابي الجديد والخليل.
كما إنتشرت في محيط بلدة راس العامود جنوبي المسجد الأقصى المبارك وحررت عشرات المخالفات المالية بحق أصحاب المركبات.
كما منعت شرطة الاحتلال تجمهر المصلين بعد منعهم من الوصول للمسجد الأقصى نتيجة الإغلاقات في محيط شارع المصرارة وتم إبعادهم عند موقف الحافلات في شارع نابلس في القدس المحتلة، كما هو الحال في محيط شارع صلاح الدين.
مما إضطر المصلون الصلاة في شوارع القدس بعد إبعادهم عن محيط أبواب البلدة القديمة بعد تهديدات تعرض لها المصلون.
وخلال خطبة الجمعه في الشوارع مؤكدين أن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين ومن حقهم إقامة الصلوات فيه.
وبعد انتهاء صلاة الجمعه إعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي شاباً في محيط محطة الحافلات عند شارع نابلس واقتياده لغرف التحقيق.
واكد المصلون، ان الصلاة الجمع والأيام العاديه في المسجد الأقصى المبارك لا تؤثر على حالة الطوارئ كما تزعم الجبهة الداخليه الاسرائيليه بينما التجمعات اليهوديه في الأماكن العامه أعداد مضاعفه كما في هذه الأيام بمناسبة أعيادهم اليهودية.
بدورها قالت محافظة القدس، ان إغلاق مستمر للمسجد الأقصى وكنيسة القيامةسياسة ممنهجة لفرض واقع جديد في القدس.
أكدت، أن الإغلاق المستمر للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس، أحد أخطر ملامح السياسات الإسرائيلية في القدس، حيث لم يعد إجراءً أمنياً عابراً، بل تحوّل إلى أداة ممنهجة لإعادة تشكيل الواقع القائم في المدينة.
فمن خلال فرض القيود على دخول المصلين، وإغلاق أبواب المسجد الأقصى وكنيسة القيامة بشكل متكرر، والتحكم في أعداد الوافدين إليهما وأعمارهم.
حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى تكريس واقع جديد يقوم على تقليص الحضور الفلسطيني في هذه الأماكن المقدسة، وإضعاف ارتباطهما الديني والوطني.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياق أوسع يستهدف فرض سيادة فعلية على المقدسات في المدينة المحتلة، وتغيير طابعهما التاريخي والقانوني، مستفيدة من حالة الصمت الدولي التي تمنح هذه السياسات مساحة للاستمرار والتصعيد.
وفي ظل ذلك، يتحول الإغلاق من إجراء مؤقت إلى سياسة دائمة، تُستخدم كوسيلة ضغط على المقدسيين، ومحاولة لفرض معادلة جديدة في قلب القدس تقوم على الإقصاء التدريجي للسكان الأصليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك