قدّم المهاجم العراقي علي الحمادي (24 عاماً) أداءً تاريخياً بتسجيله الهدف الأول خلال فوز العراق على بوليفيا 2-1، ليضمن" أسود الرافدين" التأهل إلى كأس العالم 2026.
وأكد الحمادي في حديثه لموقع تاك سبورت الإنكليزي، مساء الخميس، أن الطريق إلى المونديال لم يكن سهلاً، مشيراً إلى صعوبات التصفيات والسفر الطويل، معبّراً عن فخره الكبير بتمثيل بلده، على أمل استعادة جاهزيته مع نادي لوتون تاون الإنكليزي، قبل انطلاق المونديال، الذي سيشهد مواجهة العراق مع فرنسا والنرويج والسنغال في دور المجموعات.
وفي حديثه أكد الحمادي أن التأهل جاء بعد أكبر عدد من مباريات التصفيات مقارنة بأي منتخب آخر (21 لقاء)، إضافة إلى صعوبات السفر التي استغرقت نحو 30 ساعة لغياب المجال الجوي.
وأضاف: " هذا بلد بُني على الصلابة والقتال (العراق)، وما تحقق يوم لا يُنسى".
وأشار إلى أن فرحة التأهل تحوّلت إلى احتفال وطني، موضحاً أن نحو 46 مليون شخص تابعوا المباراة.
وأردف: " وُلدت في العراق ونشأت في المملكة المتحدة، لكن ارتباطي ببلدي كبير وأتحدّث اللغة، وما حدث كان جنونياً بكل معنى الكلمة".
وسيعمل الحمادي الآن على استعادة جاهزيته مع لوتون تاون، إذ لم يشارك سوى في ثماني مباريات هذا الموسم بسبب الإصابة.
ومع اقتراب المونديال، يدرك اللاعب أهمية الحصول على دقائق لعب كافية ليكون في أفضل حالاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك