يني شفق العربية - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون فرانس 24 - الهروب من القمع الروسي: أب وابنته دفعا ثمن رسم يندد بحرب بوتين في أوكرانيا وكالة الأناضول - قبل انطلاق المونديال.. نظرة على المجموعتين الثالثة والرابعة سكاي نيوز عربية - سلام: المفاوضات لم تكن سهلة Independent عربية - الهدوء يعود لمقديشو والشرطة تدقق بالكاميرات لرصد الانتهاكات روسيا اليوم - لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق Independent عربية - ستارمر يتهم ماسك بإثارة الانقسامات في بريطانيا روسيا اليوم - العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة الجزيرة نت - عامان ونصف خلف القضبان.. حكم قضائي يهز إدارة فنربخشه فرانس 24 - هل تؤدي خروقات اتفاق وقف إطلاق النار إلى عودة الحرب على إيران
عامة

فهود الكونغو والمونديال.. من إرث موبوتو إلى حلم الحرية والمجد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تأهل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، بفوزه (1-0) على جامايكا في نهائي الملحق العالمي. وسجل أكسيل توانزيبي هدف التأهل في الدقيقة المئة من عمر الل...

ملخص مرصد
تأهلت جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم 2026 بفوزها 1-0 على جامايكا في نهائي الملحق العالمي، بعد هدف أكسيل توانزيبي في الدقيقة 100. وجاء هذا التأهل بعد غياب 52 عاماً عن المونديال، ليُعيد كتابة تاريخ المنتخب بعيداً عن إرث الديكتاتور موبوتو. (بحسب) اللاعبين، يمثل هذا الإنجاز حريتهم في اللعب دون رعب، خلافاً لما حدث في مونديال 1974 تحت حكم موبوتو.
  • تأهل الكونغو الديمقراطية إلى مونديال 2026 بعد غياب 52 عاماً
  • سجل أكسيل توانزيبي هدف الفوز في الدقيقة 100 من المباراة
  • أصبح المنتخب الكونغولي العاشر من أفريقيا في مونديال 2026
من: جمهورية الكونغو الديمقراطية، أكسيل توانزيبي أين: أمريكا وكندا والمكسيك

تأهل منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا وكندا والمكسيك، بفوزه (1-0) على جامايكا في نهائي الملحق العالمي.

وسجل أكسيل توانزيبي هدف التأهل في الدقيقة المئة من عمر اللقاء، في مباراة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل السلبي.

لكنّ هذا التأهل ليس مجرد نتيجة في سجلات الفيفا، إنه استعادة لهوية طُمست بالخوف والقمع قبل أكثر من نصف قرن، حين خرج منتخب" زائير" من مونديال 1974 ملطخا بعار لم يختره لاعبوه.

حين كانت الكرة تُركل خوفا لا شغفافي عام 1974، دخل منتخب زائير -الاسم السابق للكونغو الديمقراطية- التاريخ من أوسع أبوابه، إذ كان أول منتخب من أفريقيا جنوب الصحراء يشارك في كأس العالم.

لكن الديكتاتور موبوتو سيسي سيكو لم ير في هذه المشاركة سوى منصة لاستعراض قوته.

فقد أغدق على اللاعبين المال والوعود، قبل أن تُسرق مكافآتهم في ألمانيا على يد مسؤولين من حاشيته، فانهار الفريق نفسيا وخسر أمام يوغوسلافيا بتسعة أهداف مقابل لا شيء.

وبلغ الإرهاب ذروته قبيل مواجهة البرازيل، حين أرسل موبوتو حرسه الجمهوري بتهديد صريح: لا عودة أحياء إن استقبلتم أربعة أهداف، لم يكن الملعب ساعتها ميدان رياضة، بل كان ساحة للنجاة.

ركلة الذعر.

ما لم تروه الكاميراتلا يزال محبّو الكرة يتداولون بضحكة ساخرة مشهد خروج المدافع مويبو إيلونغا من الجدار دون إذن ليركل الكرة قبل تنفيذ البرازيليين ضربة حرة.

غير أن ما بدا جهلا بالقوانين كان في الحقيقة صرخة استغاثة خرجت من لاعب مرتعش خوفا.

أراد إيلونغا الحصول على بطاقة حمراء أو إهدار الوقت، وكان اللاعبون يراقبون ساعة الملعب لا كعداد للمتعة بل كعداد للنهاية.

أدرك اللاعبون أنهم يلعبون بأرواحهم، لا بسمعتهم.

وقال إيلونغا لاحقا إنه كان يعرف القواعد، لكنه كان يرتجف.

كانوا يلعبون من أجل البقاء، لا من أجل الفوز.

انتهى اللقاء بخسارة (3-0)، وأفلت اللاعبون بحياتهم جسديا، لكنهم لم ينجوا من انتقام موبوتو، فقد صادر ممتلكاتهم ومنعهم من الاحتراف، فتحوّل نجوم القارة إلى ظلال منسية في شوارع العاصمة كينشاسا.

مونديال 2026: زئير الفهود بالحب لا بالرعبعادت الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم بعد غياب 52 عاما، لتنضم إلى البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان في المجموعة الـ11.

وأصبح المنتخب الكونغولي العاشر من القارة الأفريقية الذي سيشارك في مونديال 2026.

وسجّل هدف التأهل أكسيل توانزيبي، لاعب بيرنلي الحالي ومانشستر يونايتد السابق، من متابعة لكرة عرضية في الدقيقة الأولى من الشوط الإضافي الأول.

لاعب يحمل جواز سفر أوروبيا، لكن قلبه كان كونغوليا خالصا تلك الليلة.

الفارق الجوهري بين جيلي 1974 و2026 ليس في مستوى اللعب وحده، بل في أن هؤلاء اللاعبين يخرجون إلى الميدان دون رصاصة فوق رؤوسهم.

يحترفون في أوروبا، يعيشون بعيدا عن قبضة السياسة، ويحملون أحلاما شخصية ووطنية في آن واحد.

انتصار على الإرث قبل البطولةهذه هي المرة الثانية التي تتأهل فيها الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم، بعد أكثر من نصف قرن على مشاركتها الأولى عام 1974 حين كانت تُعرف باسم زائير.

فإن كان جيل 1974 قد لعب وسيف التهديد مسلطا على رقابه، فإن جيل 2026 يدخل الملاعب وهو يحمل ثقلا مختلفا، ثقل الحلم، لا ثقل الخوف.

وهذا وحده يجعل تأهل" الفهود" انتصارا حقيقيا على إرث موبوتو، قبل أن تُطلق أي صافرة في الملاعب الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك