ابتداء من 10 أبريل الجاي، أي مغربي غادي يسافر لحدود “شنغن” خاصو يدوز من إجراء رقمي جديد، فيه البصمات وصور الوجه، وهاد المعطيات كيتخزّنو فسيستيم أوروبي، باش السفر يولي أسهل وأسرع.
في خطوة تمثل تحولا رقميا واسعا في مراقبة الحدود داخل فضاء شنغن، سيدخل نظام الدخول والخروج الأوروبي حيز التنفيذ بشكل مُعمم ابتداء من 10 أبريل 2026.
ويهم هذا النظام جميع المسافرين القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي، من بينهم المغاربة، حيث سيتم تسجيل بياناتهم البيومترية، مثل بصمات الأصابع وصورة الوجه، مع تتبع مدة إقامتهم إلكترونيا، بديلا عن الختم اليدوي التقليدي على جوازات السفر.
وحسب ما كشفته وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية عبر منصتها الرسمية، فإن هذه الآلية الرقمية تهدف إلى تحسين فعالية مراقبة الحدود وتعزيز تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء، بما يضمن تدبيرا أكثر دقة لحركة العبور.
وسيتم، عند أول دخول، إخضاع المسافرين لعملية تسجيل كاملة تشمل أخذ البصمات والتقاط صورة للوجه، يتم تخزينها في قاعدة بيانات أوروبية، أما في الرحلات اللاحقة، فستتم عملية التحقق بسرعة أكبر اعتمادا على هذه البيانات المسجلة مسبقا.
ومن المرتقب أن يشمل هذا النظام جميع نقاط العبور داخل فضاء شنغن، مع توثيق فوري لتواريخ وأوقات الدخول والخروج، ما سيمكن من مراقبة مدة الإقامة بشكل آني ودقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك