أجرى باحثون من جامعة أديلايد الأسترالية دراسة حول تأثير انعدام الجاذبية على الخلايا الجنسية البشرية في الفضاء، كجزء من التحضيرات لمهمة أرتميس 2 القمرية. كشفت الدراسة أن ظروف الفضاء تؤثر سلباً على المراحل الأولى من عملية التخصيب، مما يثير تساؤلات حول إمكانية الإنجاب البشري خارج الأرض. وقال الباحثون إن النتائج تتطلب مزيداً من الأبحاث لفهم الآثار الكاملة على الأجنة البشرية.
- دراسة جامعة أديلايد تحاكي ظروف الفضاء على الخلايا الجنسية
- نتائج سلبية على المراحل الأولى من التخصيب بحسب الباحثين
- مهمة أرتميس 2 تستعد لإقامة تواجد بشري دائم خارج الأرض
من: جامعة أديلايد الأسترالية
من برنامج تتواصل رحلة أربعة رواد فضاء إلى القمر ضمن مهمة "أرتميس 2" التي تعتبر مرحلة جديدة على درب إرساء تواجد طويل ودائم للإنسان خارج الأرض على المدى البعيد.
في هذا الإطار، اهتمت دراسة حديثة بمسألة التكاثر البشري في الفضاء.
هي دراسة قادتها جامعة أديلايد الأسترالية ونُشرت في مجلة "كوميونيكيشن بايولوجي".
وقام الباحثون بمحاكاة ظروف انعدام الجاذبية وراقبوا تأثير ذلك على الخلايا الجنسية في المراحل الأولى من عملية التخصيب.
فما الذي توصّلت إليه الدراسة؟ الجواب مع ربيع أوسبراهيم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك