قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

مركز الأزهر للفتوى: كفالة اليتيم من أعظم القربات وسبيل لنيل الجنة

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن كفالة اليتيم تعد من أعظم أنواع البر وأفضل القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، لما تحمله من معانٍ سامية في الرحمة والتكافل، وحرص الإسلام على رعاي...

ملخص مرصد
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن كفالة اليتيم من أعظم القربات في الإسلام، مستشهدًا بحديث نبوي شريف يحث على ذلك. أوضح المركز أن الكفالة تشمل رعاية الطفل من خلال الإنفاق أو الاستضافة، سواء كان قريبًا أو غير قريب، وأن أجرها يستمر طالما استمرت الحاجة. ودعا إلى رعاية الأيتام لبناء مجتمع متكافل قائم على الرحمة والتراحم.
  • كفالة اليتيم من أعظم القربات في الإسلام بحسب مركز الأزهر العالمي للفتوى.
  • الكفالة تشمل الإنفاق أو الاستضافة، سواء كان اليتيم قريبًا أو غير قريب.
  • أجر كفالة اليتيم يستمر طالما استمرت الحاجة إليها بحسب المركز.
من: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن كفالة اليتيم تعد من أعظم أنواع البر وأفضل القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، لما تحمله من معانٍ سامية في الرحمة والتكافل، وحرص الإسلام على رعاية الفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسهم الأطفال الذين فقدوا العائل والمعين.

كفالة اليتيم تعد من أعظم أنواع البروأوضح المركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في بيان له، أن النصوص الشرعية حثّت على الإحسان إلى اليتيم ورعايته، مستشهدًا بحديث سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ» [أخرجه أحمد]، وهو ما يبرز عِظم الأجر المترتب على كفالة اليتيم والقيام على شؤونه.

وأشار إلى أن كفالة الطفل الذي لا عائل له تتحقق من خلال رعايته والاهتمام به، وتعهده بما يصلحه في نفسه وماله، ابتغاء الأجر من الله عز وجل، سواء كان ذلك باستضافته داخل بيت الكافل أو من خلال التكفل بنفقاته وتوفير احتياجاته المختلفة، مؤكدًا أن الأفضل للكافل أن يستمر في الإنفاق على مكفوله حتى يستقل بشؤونه ويصبح قادرًا على الكسب والاعتماد على نفسه.

وأضاف أن الكفالة تبقى ما بقيت الحاجة إليها، وأن أجرها يظل مستمرًا ما دام مقتضاها قائما، لافتا إلى أن هذا العمل الإنساني الجليل لا يقتصر على كفالة اليتيم من الأقارب فقط، بل يشمل كذلك كفالة غير الأقارب، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» [أخرجه مسلم]، في إشارة إلى عِظم المنزلة التي ينالها كافل اليتيم.

وأكد المركز أن كفالة الأيتام جائزة لعموم أطفال المسلمين الذين لا عائل لهم، ولو كانوا خارج بلد الكافل، من خلال تحمل نفقاتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية التي تعينهم على الحياة الكريمة، كما يجوز اشتراك أكثر من شخص في كفالة يتيم واحد، ويكون لهم جميعًا أجر هذه الكفالة.

ودعا مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية جموع المسلمين إلى الحرص على هذا العمل النبيل، والتسابق في رعاية الأيتام، لما فيه من تحقيق لمقاصد الشريعة في التكافل والتراحم، وبناء مجتمع متماسك تسوده الرحمة، سائلًا الله أن يجعل الجميع عونًا لعباده، وأن يتقبل صالح الأعمال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك