روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

سحب رواية من النشر بسبب الذكاء الاصطناعي

مشاهد 24
مشاهد 24 منذ شهرين

ألغت دور نشر أمريكية وبريطانية إصدار رواية الرعب «الفتاة الخجولة» (The Shy Girl) بعد الاشتباه في اعتمادها الواسع على الذكاء الاصطناعي، في أوساط الأدب العالمي وكشفت عن عجز أدوات الكشف التقنية أمام تطور...

ملخص مرصد
أوقفت دارا نشر رواية «الفتاة الخجولة» بعد الاشتباه في اعتمادها على الذكاء الاصطناعي بنسبة 78%. وأكدت دار «وايلدفاير» إلغاء الإصدار في المملكة المتحدة والولايات المتحدة رغم نفي المؤلفة ميا بالارد. أثار الحادث جدلاً حول الأصالة في الأدب وقدرة أدوات الكشف على تمييز النصوص المولدة آلياً.
  • أوقفت دار «وايلدفاير» نشر رواية «الفتاة الخجولة» بسبب الاشتباه في استخدام الذكاء الاصطناعي
  • نفت المؤلفة ميا بالارد الاتهامات، متهمة محرراً بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي
  • أطلقت جمعية المؤلفين برنامج «المؤلف البشري» لتمييز الأعمال المكتوبة بشرياً
من: ميا بالارد (المؤلفة)، دار «وايلدفاير»، جمعية المؤلفين، آبي غانلي (الرئيسة التنفيذية لجمعية المؤلفين) أين: المملكة المتحدة، الولايات المتحدة

ألغت دور نشر أمريكية وبريطانية إصدار رواية الرعب «الفتاة الخجولة» (The Shy Girl) بعد الاشتباه في اعتمادها الواسع على الذكاء الاصطناعي، في أوساط الأدب العالمي وكشفت عن عجز أدوات الكشف التقنية أمام تطور الخوارزميات.

واتخذت دار «وايلدفاير» التابعة لمجموعة «هاشيت» قراراً بوقف نشر الرواية بالمملكة المتحدة وإلغائها تماماً بالولايات المتحدة، إثر تقارير أشارت إلى أن العمل مولد آلياً بنسبة تصل إلى 78%.

ورغم نفي المؤلفة ميا بالارد لهذه الاتهامات، وتحميلها المسؤولية لأحد المحررين الذين استعانت بهم، إلا أن الحادثة فجرت نقاشاً واسعاً حول «المناطق الرمادية» في التأليف الحديث، ومدى قدرة الناشرين على حماية الأصالة الإنسانية.

وأقرت آبي غانلي، الرئيسة التنفيذية لجمعية المؤلفين، بأن تسلل الكتب المولدة بالذكاء الاصطناعي عبر شبكات النشر «كان مسألة وقت فقط»، بينما وصف خبراء حاسوب أدوات الكشف الحالية بأنها «تقنية لا تجدي نفعاً»، لأن أنظمة الذكاء الاصطناعي تتعلم بسرعة كيفية محاكاة الأسلوب البشري وتجاوز الفلاتر الرقابية.

وحذر أكاديميون من جامعة «كورنيل» من أن الناشرين قد يفقدون قريباً أي فرصة للتمييز بين النص البشري والآلي، ما يهدد بإغراق المكتبات بـ«ثقافة أحادية باهتة» تفتقر للإبداع الإنساني الحقيقي.

وفي محاولة لاستعادة الثقة، أطلقت جمعية المؤلفين برنامج «المؤلف البشري» لتمييز الأعمال المكتوبة بشرياً، وهو نظام يعتمد بالدرجة الأولى على «الأمانة الأدبية».

ويرى نقاد أن خطر الذكاء الاصطناعي لا يكمن فقط في تزييف الأصالة، بل في تجفيف منابع تطور المؤلفين الناشئين، ما يؤدي في النهاية إلى استبدال الفكر البشري الفوضوي والمبدع بمخرجات خوارزمية تسيطر عليها شركات التكنولوجيا الكبرى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك