رغم استيفائه شروط الإفراج منذ 3 يناير 2025، لا يزال رجل العصابات البلجيكي من أصل مغربي، إبراهيم أخلال، محتجزا في السجن المركزي بكوناكري في غينيا، وفق ما كشفته تحقيقات مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الوثائق الرسمية تؤكد انتهاء مدة احتجازه، غير أن السلطات الغينية لم تفرج عنه بعد، في وقت تطالب فيه كل من بلجيكا وهولندا بتسليمه لتنفيذ عقوبات سجنية مجموعها 21 عاما، على خلفية إدانات متعددة.
القضية دخلت مرحلة جمود على المستوى الدبلوماسي، حيث أفادت مصادر بأن محاولة سابقة لتسليمه ألغيت في اللحظات الأخيرة بقرار من وزير العدل في غينيا، دون توضيح الأسباب.
من جهته، انتقد محامي أخلال، موري دومبويا، استمرار احتجازه، معتبرا أنه" غير قانوني وتعسفي"، مضيفا أنه أصبح" رهينة للنظام القضائي الغيني".
ويعد أخلال، البالغ من العمر 30 عاما والمولود في سانت جوس ببلجيكا، من الأسماء المعروفة في الأوساط الإجرامية، إذ سبق أن فر من سجن سانت جيل في بروكسل سنة 2020 أثناء قضائه عقوبة حبسية على خلفية سلسلة سرقات عنيفة.
وعاد اسمه ليظهر مجددا في هولندا، حيث يشتبه في تورطه في عملية سطو مسلح وقعت سنة 2021 بمدينة أمستردام، استهدفت شحنة معادن ثمينة تقدر قيمتها بحوالي 14 مليون يورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك