أظهرت بيانات رسمية روسية، اليوم الجمعة، تراجع عائدات النفط والغاز الحكومية بشكل حاد خلال مارس، رغم ارتفاع أسعار الخام، في مؤشر على الضغوط التي تواجهها المالية العامة في ظل تقلبات السوق العالمية.
وأفادت وزارة المالية الروسية بأن عائدات النفط والغاز انخفضت بنسبة 43% على أساس سنوي إلى 7.
72 مليار دولار خلال مارس (آذار)، متأثرة بتراجع أسعار النفط خلال الفترة السابقة وارتفاع قيمة الروبل، ما انعكس سلباً على الإيرادات المحققة.
وتُعد عائدات النفط والغاز ركناً أساسياً في ميزانية الدولة، إذ تمثل نحو ربع إجمالي الإيرادات، في وقت سجلت فيه روسيا عجزاً مالياً بلغ 5.
6 تريليون روبل، أو ما يعادل 2.
6% من الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025، مدفوعاً بزيادة الإنفاق العسكري.
متجاوزاً التوقعات.
سوق العمل الأمريكي يضيف 178 ألف وظيفة وتراجع البطالة إلى 4.
3% - موقع 24أضاف أرباب الأعمال الأمريكيون 178 ألف وظيفة جديدة الشهر الماضي، فيما تراجع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى 4.
3%.
ورغم التراجع السنوي، أظهرت البيانات ارتفاع العائدات مقارنة بشهر فبراير، حيث بلغت حينها 432.
3 مليار روبل، في إشارة إلى تحسن تدريجي قد يتواصل خلال الأشهر المقبلة.
وأوضحت الوزارة أن هذه الإيرادات تستند إلى مدفوعات الشركات حتى نهاية مارس، والتي تعكس إنتاج فبراير (شباط)، أي قبل ارتفاع أسعار النفط العالمية نتيجة التطورات الجيوسياسية، ما يرجح زيادة العائدات بدءاً من أبريل (نيسان).
وعلى مستوى الربع الأول من عام 2026، بلغت الإيرادات 1.
44 تريليون روبل، بانخفاض 45% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس استمرار الفجوة بين الأداء الفعلي والمستهدفات الحكومية.
في المقابل، أظهرت بيانات وزارة الاقتصاد الروسية ارتفاع متوسط سعر خام" الأورال"، المستخدم في حساب الضرائب، إلى 77 دولاراً للبرميل في مارس، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، مقارنة بنحو 44.
6 دولار في فبراير، وبما يفوق السعر المعتمد في الموازنة عند 59 دولاراً للبرميل.
وتستهدف روسيا تحقيق إيرادات تبلغ 8.
92 تريليون روبل من مبيعات النفط والغاز خلال العام الجاري، إلا أن وتيرة العائدات الحالية لا تزال دون هذا المستوى، ما يضع ضغوطاً إضافية على الميزانية في ظل استمرار التحديات الاقتصادية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك