Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

كيف أسقطت طهران "المفخرة الجوية" الأمريكية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن إسقاط مقاتلة أمريكية في الأجواء الإيرانية يعيد طرح تساؤلات جوهرية عن حقيقة السيطرة الجوية التي أعلنتها واشنطن، ويكشف عن ثغرات محتملة في التقديرات الع...

ملخص مرصد
أكد الخبير العسكري الإيراني العميد حسن جوني أن إسقاط طائرة أمريكية في الأجواء الإيرانية يكشف عن ثغرات في التقديرات الأمريكية بشأن السيطرة الجوية، مشيرا إلى استمرار قدرات دفاعية إيرانية. نقلت شبكة سي بي إس عن مسؤولين أمريكيين إنقاذ أحد طياري الطائرة، بينما لا يزال مصير الثاني مجهولا. وأوضح جوني أن الطائرة المحتملة من طراز إف-15 إي، مما يزيد من تعرضها للرصد بسبب بصمتها الحرارية العالية عند حمل ذخائر ثقيلة.
  • إسقاط طائرة أمريكية في الأجواء الإيرانية يكشف عن ثغرات في السيطرة الجوية الأمريكية بحسب الخبير حسن جوني
  • إنقاذ طيار أمريكي واحد بحسب مسؤولين أمريكيين نقلت عنهم شبكة سي بي إس
  • نشر قاذفات بي-52 فوق إيران في خطوة تعكس تحولا عملياتيا بحسب وسائل إعلام أمريكية
من: العميد حسن جوني، مسؤولون أمريكيون، شبكة سي بي إس، وسائل إعلام أمريكية أين: الأجواء الإيرانية

قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن إسقاط مقاتلة أمريكية في الأجواء الإيرانية يعيد طرح تساؤلات جوهرية عن حقيقة السيطرة الجوية التي أعلنتها واشنطن، ويكشف عن ثغرات محتملة في التقديرات العملياتية التي بُنيت على فرضية تحييد الدفاعات الإيرانية بالكامل.

وأوضح أن إسقاط الطائرات الحربية يعتمد على منظومات دفاع جوي صاروخي متكاملة، ترتكز على الرادارات لرصد الأهداف الجوية، ثم توجيه الصواريخ لاعتراضها بدقة، مشيرا إلى أن أي خلل في تقدير فاعلية هذه المنظومات قد يؤدي إلى مفاجآت ميدانية غير محسوبة.

وأضاف أن التقديرات الأمريكية كانت تفترض تدمير معظم قدرات الدفاع الجوي الإيراني، مما أتاح الحديث عن تفوق جوي شبه مطلق، غير أن الحادثة الأخيرة تضع هذه الفرضية موضع اختبار عملي، خاصة مع بروز مؤشرات على استمرار بعض القدرات الدفاعية.

وفي هذا السياق، نقلت شبكة" سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين أن القوات الأمريكية تمكنت من إنقاذ أحد الطيارَين، في حين تتواصل عمليات البحث عن الآخر، مما يعكس سباقا ميدانيا معقدا بين الطرفين للوصول إلى طاقم الطائرة.

وأشار جوني إلى أن المقاتلة التي سقطت يرجَّح أنها من طراز" إف-15 إي"، وهي طائرة ثقيلة مقارنة بـ" إف-35" الشبحية، مما يجعلها أكثر عرضة للرصد بسبب بصمتها الحرارية الأكبر، خصوصا عندما تكون محملة بذخائر ثقيلة لتنفيذ ضربات دقيقة.

وبيّن أن هذه الطائرات رغم تجهيزها بأنظمة حرب إلكترونية متقدمة، فإنها قد تضطر إلى الطيران على ارتفاعات منخفضة عند استهداف أهداف حساسة، وهو ما يضعها ضمن نطاق منظومات الدفاع الجوي التي قد تكون لا تزال فاعلة أو أعيد تشغيلها.

ولفت إلى أن إيران تمتلك مزيجا من الأنظمة الدفاعية، بينها" إس-300″ الروسية و" خرداد 15" المحلية، إضافة إلى أنظمة تعمل بالأشعة تحت الحمراء مثل" مجيد"، وهي تقنيات تقلل الاعتماد على الرادارات وتزيد من صعوبة كشفها من قبل الطائرات المعادية.

وتعزز هذه الفرضية معطيات ميدانية أظهرت انفصال مقعد قذفي من الطائرة، مما يشير إلى نجاح أحد الطيارَين في القفز، وهو ما يتقاطع مع إعلان واشنطن إنقاذ أحد أفراد الطاقم، بينما يبقى مصير الآخر غير محسوم حتى الآن.

واعتبر جوني أن إسقاط طائرة من هذا النوع لا يُعد حادثا تكتيكيا فحسب، بل يحمل دلالات إستراتيجية تتعلق بقدرة إيران على تحدي التفوق الجوي الأمريكي، خاصة أن العمليات الجوية تمثل الركيزة الأساسية في هذه الحرب.

وفي المقابل، تتواصل عمليات البحث عن الطيار الثاني وسط مخاوف من وقوعه في الأسر، لا سيما بعد إعلان طهران عرض مكافأة لمن يدلي بمعلومات عنه، وهو ما يضيف بعدا نفسيا وإعلاميا إلى المواجهة الميدانية.

وأوضح أن الحادثة لا تقلل من أثرها العملياتي، بل تشير إلى أن بيئة القتال لا تزال معقدة وقابلة للمفاجآت، مما قد يدفع واشنطن إلى إعادة تقييم تكتيكاتها الجوية وارتفاعات الطيران ونوعية الأهداف.

وفي تطور موازٍ، تحدثت وسائل إعلام أمريكية عن نشر قاذفات" بي-52" فوق إيران، في خطوة تعكس تحولا عملياتيا نحو استخدام القوة النارية الثقيلة لضرب أهداف عميقة ومحصنة دون تعريض المقاتلات لمخاطر مباشرة.

وفسر جوني هذا التحرك بأنه محاولة لتعويض أي خلل في السيطرة الجوية، حيث تتمتع هذه القاذفات بقدرة على حمل أوزان ضخمة من الذخائر وتنفيذ ضربات متعددة من ارتفاعات عالية، مع تقليل احتمالات التعرض لمنظومات الدفاع الجوي.

وأكد أن مستقبل العمليات يرتبط بطبيعة التهديد الإيراني، فإذا كانت الدفاعات الجوية قد استعادت فعاليتها، فإن ذلك سيؤدي إلى تغيير قواعد الاشتباك، أما إذا كان الحادث معزولا، فقد يبقى تأثيره محدودا، لكنه يحمل رسائل تحذيرية واضحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك