فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

ضمادة حرارية مرنة تفتح بابا جديدا لعلاج الميلانوما دون جراحة

أخبارنا
أخبارنا منذ شهرين
1

طوّر باحثون ضمادة جلدية مرنة تشبه اللاصق الطبي، قالوا إنها قد تمثل مستقبلا خيارا غير جراحي لعلاج الميلانوما، أخطر أنواع سرطان الجلد، وذلك بعد أن أظهرت نتائج أولية قدرتها على قتل الخلايا السرطانية الكا...

ملخص مرصد
طوّر باحثون ضمادة جلدية مرنة تشبه اللاصق الطبي لعلاج الميلانوما، أخطر أنواع سرطان الجلد، دون جراحة. أظهرت نتائج أولية على الفئران قدرتها على قتل الخلايا السرطانية عند تنشيطها بليزر منخفض الطاقة، مع تقليص آفات الميلانوما دون الإضرار بالأنسجة السليمة. لكن الباحثين أكدوا أن الدراسة ما تزال في المرحلة ما قبل السريرية ولم تختبر بعد على البشر.
  • ضمادة جلدية مرنة تحتوي على جسيمات نحاس دقيقة، تنشط بليزر منخفض الطاقة
  • أظهرت نتائج أولية على الفئران قتل الخلايا السرطانية وتقليص آفات الميلانوما
  • الدراسة ما تزال في المرحلة ما قبل السريرية ولم تختبر على البشر بعد
من: باحثون (فريق بحثي)

طوّر باحثون ضمادة جلدية مرنة تشبه اللاصق الطبي، قالوا إنها قد تمثل مستقبلا خيارا غير جراحي لعلاج الميلانوما، أخطر أنواع سرطان الجلد، وذلك بعد أن أظهرت نتائج أولية قدرتها على قتل الخلايا السرطانية الكامنة تحت الجلد عند تنشيطها بليزر منخفض الطاقة.

ونُشرت هذه النتائج في دورية ACS Nano، وما تزال في المرحلة ما قبل السريرية على الخلايا والفئران.

وتعتمد الضمادة على مادة مرنة تحتوي على جسيمات دقيقة من النحاس، تبقى خاملة في الظروف العادية، لكنها تبدأ بالتحرر عند تسخينها إلى نحو 42 درجة مئوية بواسطة ليزر منخفض الطاقة، أي ما يعادل تقريبا 108 درجات فهرنهايت.

وعند تنشيطها، تُطلق أيونات النحاس مباشرة في الخلايا السرطانية الموجودة تحتها، ما يؤدي إلى تدمير معظم خلايا الميلانوما وإضعاف قدرة الخلايا المتبقية على الحركة والانتشار، بحسب الباحثين.

كما أظهرت التجارب على الفئران أن اللاصق ساعد على تقليص آفات الميلانوما من دون إحداث ضرر واضح في الأنسجة السليمة المحيطة، وهو ما يمنح هذا النهج أهمية خاصة مقارنة بعلاجات قد تهاجم أنسجة غير مصابة أو تتطلب تدخلا جراحيا مباشرا.

ويرى الفريق أن الجمع بين المرونة وسهولة التطبيق والتنشيط الموضعي قد يجعل هذا النوع من العلاجات مناسبا مستقبلا للأورام السطحية أو القريبة من سطح الجلد.

وفي المقابل، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تعني التوصل إلى علاج جاهز للبشر بعد، لأن الدراسة ما تزال في بدايتها، ولم تختبر بعد على المرضى.

لذلك، فإن الحديث حاليا يدور حول نهج علاجي واعد أكثر من كونه بديلا معتمدا للجراحة أو العلاجات المتاحة للميلانوما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك