أكد الدكتور هاني خضر، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أنه لا يوجد حتى الآن أي مؤشرات على تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية نتيجة الأحداث الجارية، ولم يتم رصد أي تغيير أو زيادة في مستويات الخلفية الإشعاعية داخل أرض مصر.
وقال «خضر» في فيديو له على صفحة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن احتمال تأثر أي دولة في مثل هذه الحالات لا يرتبط فقط بوقوع حادثة في حد ذاته بل يعتمد على عوامل مهمة علمية وفنية أبرزها نوع الحادث وطبيعة المنشآت النووية وكمية الانبعاثات والمسافة واتجاه الرياح، بجانب الظروف الجوية وغيرها من العوامل المؤثرة.
وشدد الدكتور هاني خضر، على أن الهيئة تتابع على مدار الساعة تطورات الأمور من خلال منظومة الرصد الإشعاعي والإنذار المبكر المنتشر على مستوى الجمهورية، وتقوم بإجراءات استباقية لإعداد ودراسة سناريوهات مختلفة لتقييم احتمالية تأثر مصر بما يضمن الجاهزية الكاملة واتخاذ ما يلزم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك