العربي الجديد - برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم الجوع بسبب حرب إيران قناه الحدث - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات القدس العربي - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة رويترز العربية - الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم بصواريخ وطائرات مسيرة Independent عربية - فصائل فلسطينية تجتمع في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - ترمب يطلب من مدير الاستخبارات الجديد فصل موظفين وكالة سبوتنيك - "59 إن - 6"... رادار روسي لرصد الأهداف الفرط الصوتية سكاي نيوز عربية - مسيّرات ورادارات.. واشنطن تروي ما جرى في هرمز قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق
عامة

كيف ينعكس تحسن الموسم المطري على القطاع الزراعي في إربد؟

الغد
الغد منذ شهرين
6

إربد - أعاد الموسم المطري الحالي في محافظة إربد، الأمل للقطاع الزراعي الذي يعتمد بشكل كبير على الأمطار، خصوصا في مناطق الزراعة البعلية، حيث يأتي هذا التحسن في وقت حساس، بعد سنوات شهدت تراجعا كبيرا في ...

ملخص مرصد
أظهر الموسم المطري الحالي في محافظة إربد تحسناً ملحوظاً في كميات الأمطار وتوزيعها، حيث اقترب معظم الألوية من المعدلات السنوية أو تجاوزتها، ما يعزز آمال القطاع الزراعي بعد سنوات من التراجع. بحسب تقرير وزارة الزراعة، بلغ الهطول التراكمي في بعض الألوية نسباً تتجاوز 100% من المعدل السنوي، ما يدعم نمو المحاصيل البعلية ويخفف من أعباء الري. وأكد مدير زراعة إربد أن هذا التحسن يوفر فرصاً لاستقرار أكبر للمزارعين، رغم تحذيراته من مخاطر الأمراض الزراعية في ظل الرطوبة المرتفعة.
  • سجلت ألوية إربد هطولات أمطار وصلت إلى 109% من المعدل السنوي في الرمثا
  • أكد مدير زراعة إربد أن الهطولات تدعم نمو المحاصيل البعلية مثل القمح والشعير
  • أشار مزارعون إلى تخفيف أعباء الري وارتفاع إنتاجية الأراضي بفضل الأمطار
من: الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي (مدير زراعة إربد)، محمد عبيدات (مزارع)، أحمد السلمان (مزارع)، علي العمري (مزارع) أين: محافظة إربد (ألوية: إربد، بني كنانة، الرمثا، الطيبة، الكورة، الوسطية، المزار الشمالي)

إربد - أعاد الموسم المطري الحالي في محافظة إربد، الأمل للقطاع الزراعي الذي يعتمد بشكل كبير على الأمطار، خصوصا في مناطق الزراعة البعلية، حيث يأتي هذا التحسن في وقت حساس، بعد سنوات شهدت تراجعا كبيرا في كميات الأمطار، ما انعكس سلبا على الإنتاج الزراعي وزاد من الأعباء الاقتصادية على المزارعين.

اضافة اعلانلكن مع تسجيل نسب مرتفعة من الهطول واقترابها من المعدلات السنوية، بل وتجاوزها في بعض المناطق، تتجه الأنظار نحو موسم قد يكون من بين الأفضل خلال السنوات الأخيرة، في حال استمرت الظروف الجوية الداعمة حتى نهاية الموسم.

وبحسب التقرير الصادر عن وزارة الزراعة – مديرية زراعة محافظة إربد، فقد سجلت مختلف ألوية المحافظة كميات أمطار جيدة قبل يومين، أسهمت في رفع المجموع التراكمي بشكل واضح، حيث بلغ الهطول في لواء إربد 13 ملم، ليرتفع المجموع التراكمي إلى 393 ملم، بنسبة 94 % من المعدل السنوي البالغ 420 ملم.

وفي لواء بني كنانة، سجل 10 ملم، ليرتفع المجموع إلى 443 ملم بنسبة %98 من المعدل السنوي.

أما لواء الرمثا، فقد سجل 12 ملم، ليرتفع المجموع إلى 272 ملم بنسبة %109، في حين سجلت الطيبة 8 ملم بمجموع 429 ملم بنسبة %95، والكورة 9 ملم بمجموع 422 ملم بنسبة %94، والوسطية 12 ملم بمجموع 388 ملم بنسبة 86 %.

كما تجاوز لواء المزار الشمالي المعدل السنوي بنسبة %102 بمجموع 507.

7 ملم، وسجلت محطة مرو 404.

6 ملم بنسبة %101.

وبلغ عدد الأيام الماطرة منذ بداية الموسم 39 يوما، مقارنة بـ28 يوما للفترة نفسها من الموسم الماضي، ما يعكس تحسنا ملحوظا في توزيع الهطولات، وليس فقط في كمياتها.

بهذا الخصوص، أكد مدير زراعة محافظة إربد، الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي، " أن المؤشرات الحالية للموسم المطري تحمل دلالات إيجابية قوية على تحسن الواقع الزراعي في المحافظة، خصوصا مع اقتراب معظم الألوية من معدلاتها السنوية، وتجاوز بعضها لهذه المعدلات بشكل واضح".

وأوضح أن الهطولات الأخيرة لم تكن فقط من حيث الكمية، بل جاءت أيضا في توقيت زراعي بالغ الأهمية، حيث أسهمت في دعم مراحل النمو الحرجة للمحاصيل البعلية، مثل القمح والشعير، ما يعزز فرص تحقيق إنتاجية جيدة من حيث الكم والنوع.

تقليل الاعتماد على مصادر الريوأضاف أبو عرابي، إن تحسن كميات الأمطار ينعكس بشكل مباشر على تقليل الاعتماد على مصادر الري، الأمر الذي يخفف من الكلف التشغيلية التي يتحملها المزارعون، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار الطاقة ومستلزمات الإنتاج الزراعي، مشيرا في الوقت ذاته، إلى أن هذا التحسن يمنح المزارعين مساحة أوسع للتخطيط لمواسمهم الزراعية بشكل أكثر استقرارا.

كما بين أن مديرية الزراعة تواصل تنفيذ برامج الإرشاد الزراعي، وتقديم التوجيهات الفنية للمزارعين حول كيفية الاستفادة المثلى من الموسم، سواء من حيث إدارة التربة أو الوقاية من الأمراض الزراعية التي قد تنشط في ظل ارتفاع نسبة الرطوبة.

وقال أبو عرابي، إن الظروف الرطبة قد تسهم في انتشار بعض الآفات والأمراض الزراعية، ما يستدعي متابعة حثيثة من المزارعين، وتعاونا مستمرا مع الكوادر الزراعية المختصة، مشددا على أن استدامة هذا التحسن تعتمد على تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمزارعين، لضمان تحقيق أفضل النتائج الممكنة مع نهاية الموسم.

من جهته، عبر المزارع محمد عبيدات من لواء بني كنانة عن حالة من التفاؤل، مشيرا إلى أن الموسم الحالي بدأ بقلق كبير نتيجة تأخر الأمطار، ما دفع العديد من المزارعين إلى التردد في زراعة أراضيهم أو تقليل المساحات المزروعة، إلا أن الهطولات الأخيرة قلبت المعادلة، وأعادت الحياة للأراضي الزراعية التي بدأت تستجيب بشكل واضح لتحسن الرطوبة.

وأضاف عبيدات، أن الوصول إلى ما يقارب 98 % من المعدل السنوي يعد تطورا مهما، وتحديدا في هذه المرحلة من الموسم، حيث تبدأ المحاصيل بالدخول في مراحل حاسمة من النمو، موضحا أن تحسن الأمطار انعكس بشكل مباشر على قوة النباتات وكثافتها، ما يبشر بإنتاج جيد إذا ما استمرت الظروف الجوية الملائمة.

وأشار إلى أن انخفاض الحاجة إلى الري التكميلي خفف من الأعباء المالية، خصوصا أن كلف المياه والطاقة أصبحت تشكل تحديا كبيرا للمزارعين في السنوات الأخيرة.

" مؤشر لم نشهده منذ سنوات"بدوره، قال المزارع أحمد السلمان من لواء الرمثا، إن تجاوز المعدل السنوي بنسبة 109 % يعد مؤشرا استثنائيا لم نشهده منذ سنوات، وهو ما يعكس موسما غنيا من حيث كميات الأمطار وتوزيعها الزمني، موضحا أن هذا التحسن انعكس بشكل واضح على طبيعة الأراضي الزراعية، التي أصبحت مشبعة بالمياه بشكل كاف، ما يساعد على نمو المحاصيل بصورة صحية ومتوازنة.

وأضاف السلمان، إن المزارعين في الرمثا يشعرون بارتياح كبير هذا الموسم، خصوصا بعد سنوات من التذبذب في الهطولات، التي كانت تؤثر بشكل مباشر على الإنتاج الزراعي، مشيرا إلى أن توفر الرطوبة في التربة خلال هذه المرحلة يعزز فرص تحقيق إنتاجية عالية، سواء من حيث الكمية أو الجودة.

لكنه لفت في المقابل إلى أن ارتفاع نسبة الرطوبة قد يرافقه ظهور بعض الأمراض الزراعية، ما يتطلب متابعة دقيقة واتخاذ إجراءات وقائية في الوقت المناسب.

وأكد السلمان، أن المزارع اليوم لم يعد يعتمد فقط على الخبرة التقليدية، بل بات بحاجة إلى الإرشاد العلمي لمواكبة التغيرات المناخية، وهو ما يتطلب دورا أكبر من الجهات المختصة في توعية المزارعين وتقديم الدعم الفني لهم.

وفي السياق ذاته، أوضح المزارع علي العمري من لواء الكورة أن الأمطار الأخيرة شكلت نقطة تحول حقيقية في الموسم الزراعي، لا سيما بعد البداية الضعيفة التي أثارت مخاوف جدية لدى المزارعين من تراجع الإنتاج، مبينا أن الوضع الحالي أفضل بكثير، حيث بدأت المزروعات تستعيد عافيتها تدريجيا، وظهرت مؤشرات واضحة على تحسن النمو في مختلف المحاصيل.

وأضاف العمري، إن الوصول إلى نحو 94 % من المعدل السنوي يعد إنجازا مهما، لكنه ما يزال بحاجة إلى تعزيز من خلال استمرار الهطولات خلال الفترة المقبلة، مؤكدا أن الموسم لا يقاس فقط بما تحقق حتى الآن، بل بما سيستمر حتى نهايته.

وأشار إلى أن المزارعين يأملون في أن تستمر هذه الظروف الإيجابية، خصوصا أن السنوات الماضية كانت صعبة وتسببت بخسائر كبيرة في القطاع الزراعي.

وقال إن الموسم الحالي يمثل فرصة حقيقية لتعويض جزء من تلك الخسائر، لكنه يتطلب أيضا دعما مستمرا من الجهات المعنية، سواء من خلال توفير مستلزمات الإنتاج بأسعار مناسبة، أو تكثيف برامج الإرشاد الزراعي، لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذا التحسن الملحوظ في كميات الأمطار.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك