وكالة شينخوا الصينية - الأمم المتحدة: نحو 5 ملايين شخص في اليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد وكالة شينخوا الصينية - الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مدمرة أمريكية في خليج عمان وينفي مسؤوليته عن الهجوم على مطار الكويت التلفزيون العربي - تحذيرات غربية جديدة.. هل باتت إيران على أعتاب القنبلة النووية؟ وكالة شينخوا الصينية - مجلس النواب الأمريكي يقيد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الغد - زعيم كوريا الشمالية يعلن الانتهاء من خطة لتعزيز القوى النووية لبلاده العربي الجديد - خرائط ترامب وعناد الديمقراطيين تخيّم على الانتخابات التمهيدية العربي الجديد - وثائق ماندلسون: إسرائيل دولة مارقة ترتكب جرائم حرب قناة الجزيرة مباشر - Doctors Without Borders: Militarization of humanitarian aid has exposed civilians in the Gaza Str... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف إطلاق النار
عامة

السفير الإسرائيلي نجم الإعلام الفرنسي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

يتزايد حضور السفير الإسرائيلي في باريس، جوشوا زاركا، على شاشات الإعلام الفرنسي منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، في انسجام متجدّد بين الإعلام الفرنسي والدعاية الإ...

ملخص مرصد
شهد الإعلام الفرنسي تزايداً ملحوظاً في ظهور السفير الإسرائيلي في باريس، جوشوا زاركا، منذ بدء العدوان على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي. حيث حظي بفرص واسعة لتمرير روايته دون اعتراض، في ظل تغطية إعلامية فرنسية متحيزة لصالح الحرب، وفق تحليل جمعية أكريمد الفرنسية. كما برز دعم إعلامي فرنسي لبديل سياسي إيراني، رضا بهلوي، في إطار الترويج للرواية الغربية.
  • السفير الإسرائيلي أجرى 19 مقابلة تلفزيونية وإذاعية بين 1-11 مارس/آذار بحسب جمعية أكريمد
  • الإعلام الفرنسي صور إيران كتهديد نووي وغض الطرف عن جرائم إسرائيل في غزة ولبنان
  • جمعية أكريمد وصفت التغطية بـ'غياب تام للصحافة' ودعمت الرواية الإسرائيلية الأميركية
من: جوشوا زاركا (السفير الإسرائيلي) ورضا بهلوي (نجل الشاه الإيراني) أين: فرنسا

يتزايد حضور السفير الإسرائيلي في باريس، جوشوا زاركا، على شاشات الإعلام الفرنسي منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، في انسجام متجدّد بين الإعلام الفرنسي والدعاية الإسرائيلية حول الحرب الجارية.

إذ يكشف تحليل نقدي حديث للقنوات والإذاعات الفرنسية أن السفير يحظى بحفاوة واضحة، مع السماح له بتمرير أفكاره كاملة والظهور بمظهر" الضحية"، من دون اعتراضات أو مساءلة لما تقوم به إسرائيل في إيران أو لبنان أو فلسطين.

وتحظى الحرب على إيران باهتمام واسع في فرنسا، ما جعل القنوات الإخبارية تحقق نسب مشاهدة قياسية، في وقت يظهر فيه الإعلام الفرنسي مؤيداً للحرب، إذ يصوّر إيران كتهديد نووي للغرب، ويقدّم العدوان على أنه" حرب عادلة"، بينما يُظهر إسرائيل والولايات المتحدة كقوتين تحميان" العالم الحرّ".

كما يدعم بقوة رضا بهلوي، نجل آخر شاه حكم إيران قبل الثورة عام 1979، بوصفه بديلاً سياسياً محتملاً.

وفي هذا السياق، يبرز الحضور المتكرر للسفير الإسرائيلي على الشاشات بوصفه جزءاً من هذا المشهد الإعلامي.

لاحظ تحليل نشرته جمعية أكريمد الفرنسية للنقد الإعلامي أنه، بين 1 و11 مارس/آذار الماضي، أي خلال الأيام العشرة الأولى من العدوان، أجرى السفير الإسرائيلي 19 مقابلة تلفزيونية وإذاعية.

ولا يقتصر الأمر على كثافة الظهور، بل يتعداه إلى طبيعة الاستقبال الذي حظي به.

ففي 1 مارس/، أي في اليوم التالي لبدء الحرب، أعلن مذيع" فرانس إنفو"، رينو بلان، حصوله على سبق إعلامي باستضافة السفير، بل وشكره على" اختياره" للمحطة.

ولاحظت" أكريمد" أن السفير استغل هذه الإطلالات لتمرير دعايته، كما أُتيحت له فرصة تكرار تصريحاته بعد ساعات قليلة على قناة" بي إف إم تي في" من دون أي اعتراض.

إذ قال إن النظام الإيراني" يحاول استهداف أكبر عدد ممكن من المدنيين"، وأضاف: " نريد أن يكفّ جيراننا، القريبين والبعيدين، عن محاولة إبادتنا".

وكرّر الفكرة نفسها خلال مروره في إذاعة" آر تي إل"، حيث صرّح بأن هدف إسرائيل هو" العيش بسلام في ركننا الصغير من الشرق الأوسط وأن تُترك إسرائيل وشأنها".

في المقابل، سمحت مختلف القنوات والإذاعات للسفير الإسرائيلي بالظهور من دون أي اعتراض من الصحافيين، ومن دون تذكير بالسجل الدموي لإسرائيل.

فقد غابت الإشارة إلى العدوان على غزة الذي خلّف أكثر من 72 ألف شهيد ونحو 172 ألف جريح، وكذلك العدوان المتواصل على لبنان الذي أسفر عن 1268 شهيداً و3750 جريحاً منذ مارس/الماضي، إلى جانب تاريخ طويل من الجرائم لم يُطرح خلال المقابلات.

وبذلك، ظهر السفير في صورة" الضحية"، في حين جرى تهميش الضحايا المدنيين في إيران، والتعامل مع الضحايا في لبنان بشكل هامشي، وفق ما خلص إليه التحليل.

لا يبدو هذا الانحياز طارئاً، بل يشبه إلى حد كبير طريقة تغطية الإعلام الفرنسي لحرب الإبادة الإسرائيلية على الفلسطينيين في غزة.

ففي تلك الفترة، حظي المتحدث باسم جيش الاحتلال، أوليفييه رافوفيتش، بحضور واسع، حتى عندما أدلى بتصريحات مثل: " نحن نضرب قطاع غزة بقوة.

يمكنهم البكاء وطلب المساعدة، لن يساعدهم أحد".

في المقابل، كان الضيوف الفلسطينيون يتعرضون للمقاطعة عند حديثهم عن المجازر، بينما شكك الصحافيون والمحللون في مصداقية الأخبار الواردة من غزة لمجرد أنها صادرة عن مصادر فلسطينية، بل وجرى التشكيك في أعداد الشهداء وهوية الصحافيين ودوافعهم، وحتى في مدى ارتباطهم بحركة حماس.

كما استخدم الإعلام الفرنسي مفردات تتماهى مع الخطاب الإسرائيلي، مثل" غارات محددة" و" توغلات موضعية" و" عمليات برية محدودة"، بدلاً من توصيفات مثل" عدوان" أو" احتلال" أو" غزو"، ما يعكس تبنياً ضمنياً للرواية الإسرائيلية.

ولا يقتصر هذا التوجه على تغطية الحرب، بل يمتد إلى قضايا أخرى تتعلق بالعرب والمسلمين، حيث يتهم الإعلام الفرنسي، بما في ذلك الإعلام العمومي، بإتاحة منابره لخطابات معادية للمسلمين، مع ضعف تمثيلهم في النقاشات العامة، ما يعزز الصور النمطية ويغذي نظريات المؤامرة.

في خلاصة تحليلها، وصفت جمعية أكريمد هذا الأداء بأنه" غياب تام للصحافة"، ورأت أن هذه التغطية تعزز سردية تتماشى مع الدعاية الإسرائيلية الأميركية، وتساهم في طمس الجرائم المرتكبة.

وأفادت بأنه في 13 مقابلة من أصل 19، تجنب الصحافيون حتى الإشارة إلى الضحايا الإيرانيين.

وفي المقابل، يظهر السفير الإسرائيلي في وسائل الإعلام الفرنسية بوتيرة غير مسبوقة، رغم اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية أمام محكمة العدل الدولية، وصدور مذكرة توقيف بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو من المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وخلصت الجمعية إلى أن هذا الحضور لا يتمتع به أي دبلوماسي آخر، معتبرةً أن" تساهل هيئات التحرير، وكذلك أبرز الصحافيين، أمرٌ مذهل"، في ما وصفته بـ" التواطؤ الإعلامي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك